تُوائِمُنا الرؤيـــا ، ويزجُرُنـــا نهرُ ونحنُ على مرأىً مِنَ النـارِ نَخْضَرُّ
بنا رَمَقٌ مُدمَىً علــى نابِ حَيَّةٍ
نحاوِلُــهُ، لكنْ إلى نابهــــا الأمرُ
بِدَواعِي الْعِشْقِ أُناشِدُهُ
ودُمُوعِي قِصَّةُ أسْفارِي
بِجَلالِ الشَّوْقِ أُرافِقُهُ
يَخْتالُ بِرَوْضَةِ أفْكارِي
ولَيالِي الْعُمْرِ تَتُوقُ لَهُ
وتُسامِرُ أنْجُمَ أسْحارِي
أنخـتُ على باب الحـبـيـب مطيـَّـتـي وفي خــافــقــي لــيــلٌ تـطـول أنـامله
أتـيـتُ وعـنـدي للحــبـيـب رســالــةٌ
تـنـوحُ على عصرٍ أنــاخـت نـوازلــه
الشمْسُ تَحرِقُ أَمْ هيَ الأشواقُ؟
أينَ الأحبّةُ عَنْكَ والعُشّاقُ؟
ما لي سجينٌ والحياةُ طليقةٌ؟
يا قلبُ كلّا… لا تَقُلْ مُشتاقُ!






















