إليك كتبت أغنيتي
وناديت الرمال الوالهات أسى عليكِ
إليك مشيتُ أحمل قصتي
وبها أغنّي
إنـّي اُحـبُّـكِ فـَلـْتـَكـفـّي الأســــئـِلـَهْ
ثـَمِلٌ أنا وشـربـْتُ مِنْ كأسِ الوَلـَهْ
وعلى الشِغافِ كتبْتُ فيكِ قصائدي
ونـَقـَشــْتُ حُبّـَكِ ثـابتـاً لـنْ أنـْقـلـَهْ
تلتقطُ النبضاتِ بساتينها الصديقة
إشارات ولادتها من موسم ٍ للعشق ِ في دمي
فأرجع أسباب اللوز والذوبان
لتلة ٍ «في الرمالي»























