الأربعاء ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨
بقلم طلال حماد

أحِبُّكِ.. كم أحِبُّكِ يا دمشقُ

على الطريق الذي لا يؤدي إليك
والطريق المؤدي إليك
قُتِلتُ
ولم أجد من يدقُّ
بابك
أن كفّي
عن اغتيالي
باسمك أو
باسمي
يا (دمشقُ)
سألت الرائحين
سألت العائدين
بملء الصوت
في فمي
عن دمي
ففروا
من سؤالي
فرار مُجْرِمِ
فقلت اعلمي
أحبُّكِ يا دمشق
حُبَّ مُغْرَمِ
ولو أنّك
كم سفكت
كذبيحٍ دمي
أنا اللاجئ
فيك
ولك
في مخيمي

أحِبُّكِ
أنا الفلسطينيُّ
كم أحِبُّكِ
وكم..
كالنبضِ
سَكنْتِ
ما حييتُ
مهجتي
أنتِ يا دمشقُ
في مقلتي
كلما نظرتُ
كاليتيم
إلى أمّتي
لكنّني
لا أحبُّ فيكِ من يدّعي
في مقتلي
على يديه
محبّتي


مشاركة منتدى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى