الجمعة ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٦
بقلم رولا عبد الحميد

ألمس طين غنائه

يغني لي....يسقيني رياحين
يقف ساعات
وراء أسواري ويصدح
يتناثر كقيثارات نزلت من زحل
ويغني لي
و أنا نجمة تسكن في قيثارة
أنا صوته.... صوت المطر
أنا الكواكب تحط على منارة
يغني ويظنني أطرب
وأنا كناي أتكسر
كمرآة ملتها الحسناوات
وراحت تتنهد وتضجر
كنرجسة أتعبها البرد
فأخذت تتدثر
يغني لي ...وبكلتا يدي أنا
ألمس طين غنائه
وأسكب فيه ماء رياحيني
فيتجلى ...وينداح على الجبل
وأمسك روحه وأهدهدها
وأمسح على شعرها وأرسلها
فبها ما بي من صفصافة تتمزق
هو يظنني أطرب
آه لا يعلم ...أنه يغني أغنيتي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى