السبت ٢٣ آذار (مارس) ٢٠١٩
مدينة غفساي تحتفي
بقلم أنس الفيلالي

بالشعر والمقاومة في احتفالية كبرى‎


احتفالا باليوم العالمي للشعر نظمت النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتاونات وبيت الشعر في المغرب وجمعية مواهب جبال الريف بغفساي ومركز البيبان للتنمية والتضامن بعين باردة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للشعر تحت شعار: "الشعر والمقاومة: ثقافة في الذاكرة المحلية"، يوم الخميس 21 مارس 2019. استهلت بكلمة للسيد محمد اشراكة النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتاونات، وأخرى عن منظمة اليونسكو بالمناسبة قدمها الأستاذ محسن العبودي وكلمتين عن ممثلين عن جمعية مواهب جبال الريف بغفساي ومركز البيبان للتنمية والتضامن بعين باردة.

استهلت الاحتفالية صبيحة يوم الخميس بدرس افتتاحي قدمه الدكتور أنس الفيلالي بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بغفساي، حول " مراحل تطور القصيدة العربية: نماذج من شعر المقاومة ضد المحتل من المغرب وفلسطين". ليكون الجمهور الغفساوي مع الأمسية الشعرية المتميزة التي أنشد فيها نخبة من ألمع شعراء بني زروال قصائدهم الشعرية بهذه المناسبة، فاستمتع الحضور الكريم بقصائد الشاعر المرموق عبد الرحيم أبطي، والشاعر أنس الفيـــــلالي والشاعر الأستاذ عبد الله الكرضة، والزجال الأستاذ مريزق محمد، والشاعر محسن الرحوي. وقد برعا الأستاذين أسامة الأورابي ونورالدين قيبوس القيم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بغفساي في تنشيط فعاليات هذه الأمسية الشعرية. واختار المنظمون منح التلاميذ الشعراء جوائز تقديرية تشجيعا لهم على مزيد من البدل والعطاء.
كما كان تلاميذ دار الطالب بغفساي مع درس ووشة تطبيقية للأستاذ عبد الله الكرضة حول " قواعد نظم القصيدة العربية القديمة: تطبيقات على نماذج من الشعر الوطني والقيم الإنسانية " مساء الخميس 21 مارس 2019 بدار الطالب غفساي، حاول فيهما تقريب التلاميذ من مراحل تطور القصيدة العربية وبنياتها اللغوية والنحوية والعروضية، مقدما نماذج من كل مرحلة على حدا، وذلك بالشرح المفصل والعمل التطبيقي. لينتهي اللقاء بتوزيع جوائز أخرى على التلاميذ الشعراء من مؤسسة دار الطالب بالمدينة.

وفي تصريح للأستاذ محمد اشراكة النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتاونات، أبرز فيه" أن صفحات ملامحنا الخالدة ضد المستعمر من أجل الحرية والاستقلال والكرامة، حافلة بالكثير من الملاحم البطولية في الشعر والتراث الشعبي، وقد كان للشعر الدور الحيوي في مواجهة المستعمر في فترات حرجة من تاريخ المغرب، وخاصة منذ الاحتلال البرتغالي للثغور المغربية خلال نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، كما كان الشعر المعبر الأساسي عن اندحار المستعمر وانهزاميته في هذه الفترة الحرجة من تاريخ المغرب"

أما الأستاذ الفضيل السطي عن مركز البيبان بعين باردة فأضاف " لقد كان لمنطقة غفساي دور أساسي ومحور في محور المقاومة ضد المحتل الغاشم لبلادنا، وكان لنسائنا ورجالنا الدور الأساسي في دحره إلى حيت أتى، وكانت وسائل المقاومة التي يستخدمونها وسائل مختلفة ومتعددة المشارب، منها الشعر والتراث الشعبي والفني والأدب. ولعل احتفائنا بالشعر والمقاومة له أكبر من دلالة ورموز. وإن لم يحض فن الشعر بأهمية كبيرة عن الكتابات التي أرخت للمقاومة، فمنظموا هذه الاحتفالية إنما يحالول في هذه اللمة المباركة، لفت الانتباه له ولأهميته في دحر المستعمر الغاشم."

أما الأستاذ عثمان بلال عن جمعية مواهب الريف، فقال "كما نؤكد على أهمية المقاومة في الشعر وغيره في كل الحركات التحريرية المباركة، وخير مثال على ذلك ارتباط القضية الفلسطينية بمحمود درويش وسميح القاسم وشعراء القضية."


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى