الجمعة ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٢
بقلم صبري هاشم

توصيف

1 ـ
 
لهذه الجالسة إلى جواري
لسانُ مُغتلمةٍ
لهذه التي تُراودُني منذُ حينٍ
لسانٌ مِن شهدٍ
أذاقتْهُ لكلِّ الرِّجالِ
 
2 ـ
 
هل نحملُ النّهرَ إلى الصحراء
أم نحملُ الصحراءَ إليه؟
هما عاشقانِ افترقا
فراقاً أبدياً
 
3 ـ
 
عندما نصبْنا المائدةَ
صرْنا ننتظرُ المدينةَ
طويلاً انتظرْنا
حتى علمنا أنّ الطريقَ
ألقتْ بها نحو القارعةِ
 
4 ـ
 
النهرُ نائمٌ
وعند رأسِهِ لا تكسرْ بقدميكَ العشبَ
فينهض فَزِعاً بعد نومٍ هانئٍ
 
29 ـ 1 ـ 2012 برلين
 
5 ـ
 
الطريقُ التي أخذتْ قدميَّ وارتحلتْ
قررتْ ألاّ تعودَ أبداً
 
6 ـ
 
كلّ الفصولِ
ظلّتِ المحّارةُ في الأعماقِ
تبحثُ عن صيّادِ اللؤلؤِ
فيما الصّيّادُ ضلَّ طُرقَ اليمِّ
أيُّها الضَّالُّ
ها قد نضجَ في الأعماقِ لؤلؤُنا الأصيلُ
فاقبلْ
 
7 ـ
 
المرأةُ التي وقفتْ إلى جواري
لا تأكلُ كثيراً
التهمتْ نصفَ ما في السُّوقِ
ومازالت على النصفِ الباقي تُساومُ
 
30 ـ 1 ـ 2012 برلين
 
8 ـ
 
لكلِّ بابٍ طارقٌ
إلاّ بابي
تغرقُ في الوحشةِ
 
1 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
9 ـ
 
أطفِئوا الأضواءَ
واخرجوا
لقد نامَ الولدُ المُشاكِسُ
 
2 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
10 ـ
 
سأشربُ معكِ كأسَ
أحزانٍ أبديةٍ
 
2 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
11 ـ
 
وبلا رغبةٍ منّي
سأفتحُ باباً
استعصتْ على الفتحِ
 
8 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
12 ـ
 
النسرُ الذي حملَ القريةَ
إلى رأسِ الجبلِ
مازال يُحدِّقُ بالسِّنجابِ المُغتلمِ
تحت شجرةِ البُندقِ
 
10 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
13
 
روّادُ المقهى
كانوا ثلاثةً:
هذا وذاك
وفيروز التي تأتي كلَّ مساء
 
10 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
14 ـ
 
يا إلهي
الناسُ في بلادي
مِن أينِ تأتي بكلِّ هذا الخبثِ؟
 
10 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
15 ـ
 
لا تكرمْ
عاهراً أو عاهرةً
فتفقد صفاتٍ حميدةً
 
10 ـ 2 ـ 2012 برلين
16 ـ
 
وردةٌ تعرّت
أمامَ قمرٍ ثملٍ وكانتِ الرِّيحُ صبا
فسجدَ لها فوقَ بحرٍ مِن طلٍّ
 
13 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
17 ـ
 
أنا الذي لا يعيشُ وهماً
اسمه " غداً "
 
16 ـ 2 ـ 2012 برلين
18 ـ
 
مَن يمنحُ لحريةِ الطيرِ سماءً
وريحاً تحملُ الجسدَ ؟
مَنْ يجلبُ البحرَ
نحو السفينةِ ؟
 
21 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
19 ـ
 
مِن رخامِها العامرِ
ظلَّ الزّمانُ يجترُّ أطلالَهُ
 
23 ـ 2 ـ 2012 برلين
 
20 ـ
 
وأنتَ حين تسوقُ نحو بلادِ العجائبِ غماماً
تريّث في المسيرِ
ولا تُخطئِ الطّريقَ
ثم تزوّدْ بمُجنحةٍ مِن مهورِ الباديةِ
سمْها السنونو
سمها الحمامة
أو ما تيسّر مِن الطيورِ
وأنتَ نحو بلادِ العرائسِ تسوقُ البدورَ
اتخذْ مِنِ النّجمِ دليلاً
واعتلِ صهوةَ فرسٍ مِن ضياء
بها تبتلعُ المسافةَ
وتحاذي تخومَ العرشِ

8 ـ 3 ـ 2012 برلين


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى