الأحد ٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠
بقلم صبري هاشم

ثملٌ مِن ألمٍ

ثملٌ أنا
مِن جُرحٍ أصابَ بعضَ روحي
أو كلَّ الجسدِ المنحوس
ومِن وجعِ الدنيا ثملٌ أنا
حتى الغيابِ
وقطاراتي الورقيةُ على أبوابِ الليلِ تعطّلت
كانت قد صنعها في سوقِ الورّاقين
ورّاقٌ بصريٌّ
هربَ أيام الفتنة العظمى صوبَ بغداد
امتهنَ الوراقةَ
ثم مع الأيامِ كسدتْ بضاعتُهُ
وحين دنتْ مِن خياشيمِ دارِهِ
دبّابةٌ للمارينز المعصومِ مِن الأخطاء
بات حائراً
يرتزقُ مِن أجلِ عيالِه الجياع
فصار يصنعُ التكنولوجيا مِن ورقٍ بائرٍ
صنعَ لي بضعةَ قطاراتٍ
وللآخرين ما أرادوا
ثملٌ أنا حدَّ الخرابِ
ثملٌ أنا
ثملٌ أنا أيها الخرابُ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى