الاثنين ١ آب (أغسطس) ٢٠٠٥
بقلم محمد محمد الله أبو زيد

عمري 20 قصيدة وحرفين

(( ضميني اكثر.. ))

ضميني اكثر

رغم أن المسافة التي تفصل بيننا لاشيء

غير أني اشعر أنها نفس المسافة التي

تفصل بين الأرض والقمر

ضميني اكثر..

فرغم أن أنفاسك ..قد اختلطت بأنفاسي

رغم أن إحساسك.. قد اختلط بإحساسي

لكني اشعر

أن هناك شيء في إيقاع حبنا قد تغير

ضميني اكثر ..

فان مساحة حزني أصبحت اكبر مني

وقد يصبح الحزن إنساناً أحيانا

يمشي على قدمين

وقد يصبح القلب الحزين مدينة

يلجئ اليها كل العاشقين

ضميني اكثر ..

فأنا رجل قد تبعثر ..

تبعثر مثل حروف فوق دفتر

فحاولي أن تقرئيني ..

وحاولي أن تجمعيني

وحاولي أن تضميني اكثر

رغم أن يديك تمسك بيداي

رغم أن عينيك تحدق بلون عيني

لكنني ما زلت أخاف

أن يأخذك البعد مني

وترحلين فجأة عني

فصدقيني سأذوب

ولا يبقى شيء مني

ضميني يا أغلى محبوب

فأنا من عينيك أرى النور

ومن اجل عينيك

زرعت قصائدي ورودا فوق السطور

وصوتك وحده

يحرك في داخلي الشعور

ضميني اكثر..

ليصبح حبنا اكبر

ضميني حتى اشعر انك جزء مني

فأنا مازلت لا اشعر

رغم أن دمك .. قد اصبح دمي

رغم أن فمك .. ملتصق بفمي

رغم أن عالمك

جزء لا يتجزأ من عالمي

لكن مازلت لا اشعر

ضميني اكثر ..

رغم أن وجهي مدفون في وجهك

رغم أن نبض قلبي تماما مع نبض قلبك

رغم أن عيونك العسلية مثل عيوني

رغم أن جنونك جاء تماما يشبه جنوني

لكني مازلت لا اشعر

ضميني اكثر..

واتركيني أسافر في ليل شعرك

واتركيني أنام على أرصفة يديك

اتركيني اجرب الحياة مرة

واجرب الموت اكثر

ضميني اكثر..

(لماذا احبك)

لماذا احبك لست ادري

هو شعور انك قدري

لطالما هربت منك

وصدمت باني اهرب ليديك

لطالما اقسمت

بان لا اعود لحبك

واذا بي اقسم بعينيك

وجهك المثير يتعبني

مثل ظلي دوما يلاحقني

فكلما التقيت بعينيك

الكلام على شفاهي يتبخر

كاني طفلة صغيرة

باول الحروف تتعثر

يامن حبك بقلبي

يكبر ويكبر

يامن احزاني مع حبك

تكثر وتكثر

لماذا احبك لست ادري

فحبك نبض من نبض قلبي

وحبك جزء لا يتجزء من عمري

فهل تدرك يا حبي

انك قلبي يا قلبي

وانه طال انتظاري وصبري

فهل تدرك

اني حين اسمع صوتك

تهتز اركاني

وتضحك احزاني

وتموت الدمعة في اجفاني

فصوتك رنان عذب الالحاني

صوتك يا حبيبي

كتكبيرة مئذنة

كصوت اجراس كنيسة

اخفيتها في وجداني

فهل تدرك

اني من غير عينيك

ابدا لن اسعد

فانت بعيد وانا ابعد

وانت شمس

وانا في حبك اتجمد

فهل تدرك

يا من على قلبي تتمرد

اني اصبحت

ماتحت الشوق رماد

واني من غير عينيك

ابدا لن اسعد

حبيبي اني

اليوم اناديك

فلبي النداء

حبيبي اني اليك مشتاقة

وما اصعب شوق النساء

22/5/2004

اربع لافتات في طريق امرأة تتوجه نحو قلبي

(اللافتة الاولى)

دعيني اخبئ الاحلام

ما تحت رمش عينيك

دعيني ابعثر قلبى

كسرب فراش

فوق ربيع خديك

دعيني كل يوم خمس مرات

كفرض الصلاة

ابوس يديك

(اللافتة الثانية)

دعيني احبك كما اريد

فأنت نوع من النساء فريد

دعيني ارسم في ليل شعرك

النجوم والمراكب

التي تأتي من البعيد

فحبك المسافر في دمي

من الوريد الى الوريد

(اللافتة الثالثة)

دعيني واسمحي لي

ان احيا في عالمك عالم البنفسج

واشعليني شموعا

في عتمة شعرك اتوهج

واكتبيني شعرا لعلي

من بين شفتيك اخرج

(اللافتة الاخيرة)

دعيني واسمحي لي

ان اذوبك قطعة

سكر في فنجاني

وان اعلنك

بسمة فرح

في عالم احزاني

5/5/2004


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى