الأحد ٩ حزيران (يونيو) ٢٠١٣
بقلم جميل مسكة

عُيونُكِ مَوطِني الأول

لِأجلِ عُيونِك السَوداء
رَضيتُ هَوانَ مَن يَسوى
ولا يَسوى
وفيها أراكَ يا وَطني
عقداً خالِصَ السَبجِ
عَلى صَدرِ التي أهوى
....
 
في رَوضِ عُيونِكِ الخَضْرا
لَقيتُ شَبابِيَ الشارِدْ
وَفيها أراكَ يا وَطني
رَبيعاً يافِعاً خالِدْ
....
 
سَكَنْتُ عُيونَها النَجْلاء
فَهل أرجَعْ !
وفيها أراكَ يا وَطني
رِحابَ الكَوْنِ أو أوسَع
....
لَوْزِيةُ العَينينِ أعرِفُها
بِغَيرِ القَلبِ لا تَقْبَلْ
بِتِلكَ عُيونِها الحُلوَه
أرى وَطني
كَزَهرِ اللَوْزِ او أجمَلْ
....
 
مَلَكاً أُحَلِقُ في
زُرقاتِ عَينَيكِ
إلى الأعلى
وَفيها أراكَ يا وَطني
بُحَيْراتٍ مِن الفَيروز
او أغْلى
....
 
حورِيَةُ العَينَينِ
اشرَبُها خَمراً مُحَلًلَةً
وَكَوْثَرْ
وَفيها أراكَ يا وَطني
جِنانَ اللهِ او أكثَرْ
....
 
عيونُ المَها
وَحيُ الشاعِرِ البَدَوِي للغَزَلِ
وَفيها أراكَ يا وَطني
قَصائِدَ حُبِنا العُذُرِي
مَنقوشاً على طَلَلِ
....
 
عسليةُ العَينينِ تعشقُ ذاتَها
كما تعشقُ ذاتها حَنونًةُ النرجِسْ
وفي خُيلاء عَينيَها أرى وَطَني
شمساً مُدَللةُ تفيضُ على بيادِرنا
والناسُ من عِرسٍ الى عرسْ
....
 
في بنِ عَيْنيكِ
نَبِيٌ
يَقرأٌ الاتي
وأياتي
لِمَن عَشِقا
وفيهِ أراكَ يا وَطني
غَزالاً سارِحاً طَلِقا
....
 
وَحشيةُ العَينينِ تَقتُلني
وتَفكُ سلاسلَ القاتِلْ
وفي فَلواتِ عَينيها أرى وَطني
قِصةَ حُبِ ما اكتمَلت
فيا رَبي
من هو غَيرُكَ الكاملْ
....
 
لا تَسَأليني عَن لَوْنٍ
وَعن شَكلِ
عُيونُكِ مَوْطِني الأولْ
عُيونُكِ مَوطني الأجملُ
وَأنتِ الكُلُ في الكُلِ
 
لا تَسَأليني عَن لَوْنٍ
وَعن شَكلِ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى