الخميس ٢٤ أيار (مايو) ٢٠٠٧
بقلم عارف محمد العلي اللافي

لا .. لا أريد

لا .. لا أريد
قصرا من الأحلام يسكنه الجليد
الحب يلهث خلفنا
والليل خيم حولنا
وامتد في هذا المدى كوم الجليد
لا .. لا أريد
إني لأرفض أن أكون
طيفا تلاحقه العيون
وعواطفي وجوارحي
بعد التوقد في سكون
لا .. لا أريد
حبا يقدمه العبيد
حبا حزين اللون
مسكون الأنين
إني أريد
حبا مليئا بالجنون
متوقدا , متوهجا
نارا يذاب بها الجليد
لا .. لا أريد
فلقد عرفتك عاشقا
تبدي وتفعل ما تريد
لا تحتمل في الحب أشكال القيود
واليوم تجلس خاشعا
في معبد الحب الجديد
لا ..لا أريد
حبا يحركه الحنين
فلكم بكت عيناي من ألم السكون
وتعبت من عرض الهوى
ووقفت في دوامة العشق الحزين
لا .. لا أريد
فاذهب ودعني
أرتشف دمع العيون
إني عشقتك ذات يوم فانتظر
حتى يعاودني الحنين
فلربما تمضي سنين
ولربما يمضي العمر
وأنا أمد يدي وأصرخ في جنون
لا شيء يستهوي العيون
لا شيء يستهوي العيون
قد كنت لي حبي الوحيد
واليوم قد مات الهوى
أيكون لي حب جديد ؟!
لا .. لا أريد

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى