الثلاثاء ١٢ آذار (مارس) ٢٠١٣
بقلم سليمان نزال

ما همه.. واللظى فيه بوصلة

وأخذت تسأل يا جرح الفتى
ماذا حصلْ؟
لأغنيتي
لقد كانت مع الندى
يوم الفدى
تتبادلان القُبل
مَن الصقر الذي مضى
مَن الفجر الذي قُتلْ؟
وهل الليل الذي قد أتى
دامي الخطى..قد يُحتملْ؟
لا يُحتمل
لا يحتملْ
و أخذت ترحل يا فتى
كيف المسافات ترًتجلْ؟
و بقيت في نفس الذرى
كأنما طائر النزيف
لم يزل بركانه على الجبلْ
ما همه و اللظى فيه..لو يُعتقلْ
و سألت عن طوق ِ النجاة
أجابوا: أن تنحني..أن تُبتذلْ
و ترسم لونَ الحياةِ
بريشةٍ ظلامية ٍ لأبي جهلْ!
فصحت بهم
ما زلت حتى في دروبِ الموتِ لي الأملْ
ماذا جرى
و ما العملْ؟
فعرفت أنها أمة
تغتال نفسها..لو جاء انتصارٌ أو حصلْ.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى