الأحد ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٥
القصة الفائزة بالمرتبة الثانية
بقلم عبد الواحد استيتو

مواجهة من نوع آخر

-  علينا أن نكون هناك في الساعة السادسة صباحًا بالضبط. حاول أن تستيقظ في الموعد. صحيح أن "السي أحمد" هو أكبر وغد على وجه الأرض، لكنه لا يخلف مواعيده. و هو يكره من يفعل هذا معه ، و قد يقرر ألا يتعامل معنا. إنه رجل مزاجي.
بكل الحزم قالها لك سمير و انسحب، مثل أي رجل قيادي يدرك ما يفعله. إنه يجيد لعب دور الرجل المهم.

لم تعلق على جملته. فقط أومأت برأسك دلالة على أنك ستفعل. صديق العمر هو فعلاً. صحيح أنه لم يكمل دراسته و لم يقرأ كل تلك الأمثلة و الحكم عن الصداقة، لكنه الوحيد الذي يفهم معناها ، و يعاملك كأخ له، ربما أكثر. أكيد أن الصداقة لا تحتاج إلى تكديس الكتب و التفوه بشعارات هي إلى فقاعات الصابون أقرب، ما تلبث أن تنفجر عند أول تململ قوي.

ها أنت أعددت العدة لكل شيء. ترى هل تملك الجرأة لفعلها؟ هل أنت قادر على هذا الهروب/ المواجهة؟ عهدت نفسك جبانًا، لكنك هذه المرة تستشعر شجاعة غريبة. فهل تراك ستخاف شجاعتك؟

دخلت غرفتك و تفحصت حقيبتك الصغيرة التي وضعت فيها كل ما تملك: ما خف وزنه و غلا ثمنه. هذا إذا اعتبرنا أن رواية لمحمد شكري و أخرى لغونتر غراس هما من الأشياء الغالية. فقط قميصان وسروالان و الروايتان هي كل كنزك و ماتحويه الحقيبة التي تفحصت قفلها خمس مرات ممارسًا هوايتك الأثيرة: الوسواس القهري. كثيرًا ما كان يضحك منك أخوك عبد الحق و هو يلاحظ ارتباطك الغريب بالرقم "خمسة". قال لك يومًا :

- يا عبده، الوسواس القهري ترف ليس من حقنا. إنه موجود من أجل الأثرياء الفارغين الذين يصابون بالأمراض النفسية عندما لا يجدون شيئًا آخر يفعلونه. نحن ليس أمامنا سوى الصراع من أجل لقمة خبز. حاول أن تتجاهله إن كنت تريد أن تبدو كأي مجاز معطل يحترم نفسه.

المشكلة أنك مجاز معطل لا يحترم نفسه. هل يحترم نفسه من يقضي أربع سنوات في مقارعة البطالة وفعل لاشيء؟ نعم، حاولت و حاولت. طرقت أبوابًا لم تكن تتخيل أنك ستطرقها يومًا. حتى أنك اشتغلت لأيام كحارس خاص بشركة أمن. لكنك استقلت بعد ثلاثة أيام، ببساطة لأن موظفي الشركة كانوا يقبلون يد مديرها. أصابك الغثيان أيامها فكتبت استقالتك وأقفلت باب الشركة وراءك و غادرت بدون رجعة.

اقتربت من النافذة ، ووضعت وجهك فوق ظهر كفيك - كما يحلو لك أن تفعل دائمًا و أنت تتفق مع بشرى على موعد للقاء. القمر ينظر إليك و يبتسم ابتسامته السمجة التي عجزت عن تفسيرها. الحي من تحتك يبدو مظلمًا ... باستثناء دائرة قطرها بضعة أمتار أنارها مصباح عمود نسيت البلدية – في خضم مشاغلها الكبرى – أن تهشمه هو أيضًا.

حاولت أن تكبح دمعة كي لا تغادر مقلتيك ففشلت. لأول مرة منذ سنوات تبكي. بعد ساعات ستغادر هذا المكان و أهله دون حتى كلمة وداع واحدة. الأذكياء فقط هم من يختزلون لحظات الوداع ، ولا يتلذذون بإطالتها في ماشوسية خرقاء. لكنك – رغم هذا – لم تستطع كبح دموعك. ربما هو صمت الليل الصاخب مازاد في حزنك الهادئ.
فكرت أن وضعك سيكون سخيفًا إذا ما استفاق أحدهم ووجدك تبكي كطفل. سيكون من الصعب جدًا تفسير موقفك خصوصًا أمام وجود الحقيبة التي أخرجتها من مخبئها تحت السرير.

تفحصت قفلها خمس مرات و استغربت ، و أنت تفكر، كيف لا يقوم الناس بالتأكد خمس مرات من كل شيء. تمددت في فراشك و لم تدر كيف استسلمت لسلطان النوم. لقد كنت في حاجة إليه على أية حال.

كان المكان مهجورًا و صامتًا كقبر. قلت لسمير أن هذا واحد من الأفلام الرديئة و ليس حقيقة ، فلم يعلق. فكرت أن ما قلته لم يكن مضحكًا. مثل أب رؤوف كان سمير يتقدمك ويقودك:

- احذر أمامك حفرة.. حاول ألا تدوس على تلك الهريرات كي لا تمزق أماتها قدمك.. لا تخش شيئًا، هذا " مسعود" كلب "السي أحمد"، و هو يرافقه للاستئناس فقط. إنه حتى لا يعرف كيف يقدر أمثاله من الكلاب على العض.

لأول مرة تسمع عن كلب اسمه مسعود. لعله مسعود فعلاً إذ يحيا في هذا المكان المثالي. كان السي أحمد يدخن لفافة تبغ بتوتر و هو ينظر إلى ساعته.

- لقد تأخرتما لدقيقتين، كنت موشكًا على المغادرة.

نظر إلي سمير نظرة من طراز " ألم أقل لك؟"، ثم إنه التفت إلى السي عبد الحق ، و بدأ معه حديثًا هامسًا لم تسمع منه شيئًا. بعد دقائق استدار إليك سمير و طلب منك أن تناوله "الأمانة" ففعلت. عشرون ألف درهم بالتمام و الكمال. عشرون ألف درهم لكي تلعب لعبة روليت روسية مجنونة.... إما موت أو حياة. ستركب قاربًا رديئًا مع خمسة و عشرين من "الحراكين" (*) من أمثالك، فإما وصول إلى جنة أوروبا و إما ضبط و ترحيل إلى بلدك من جديد. هذا إن لم يتكفل القارب بكل شيء و يختصر المسافة على الجميع ، فينقلب ويلقي بالجميع في مياه البحر الأبيض المتوسط طعامًا دسمًا للأسماك.

عندما غادرت ناولك سمير ألفي درهم. حاولت أن تعلق فاستوقفك ..
- لا تحاول أن تبدو طيبًا. لقد أوهمت السي أحمد أنني قد منحته المبلغ كاملاً. قالوا لي إنه لا يعد المبالغ إلا عندما يجمعها كلها. عندها تكون أنت في قلب المتوسط. حاولت أن أقنعه بخفض الثمن فلم يرض. هكذا لم يترك لي خيارًا. أرجو ألا تشعر بتأنيب الضمير. أنا أعرف كيف يجب أن تعامل هؤلاء.

لم تدر ما يجب عليك فعله. هل تشعر بالامتنان؟ هل تلومه على ما فعل؟ ذهنك مشتت. لا ردة فعل جاهزة لديك الآن. فيما بعد قد تفكر في كل هذا. الآن أمامك يوم كامل يجب ألا تظهر فيه. بعدها ستتجه مباشرة إلى شاطئ "المريسات" حيث تكون الانطلاقة في منتصف الليل. هذه هي تعليمات السي أحمد.

هاهو ميكانيكي بسيط يبدو أصلب منك. أقدر على فهم معنى الصداقة من الجميع.

- الآن، يجب أن نفترق، حاول أن تكون أقسى من البحر. لن تبدو وسيمًا و هم يجرجرون جثتك في حال لم تستطع النجاة بنفسك.
- مزاحك ثقيل يا سمير.

- سأشتاق لك.

بكل حب يحتضنك. بكل قوة تضمه إلى صدرك. هاهي لحظات الوداع التي هربت منها تتجلى الآن في أقوى صورها. لكأن القدر يخبئ لك لحظات وداع أشد إيلامًا من تلك التي تجنبتها.

- هيا يا أخي، ليحفظك الله.

استدار سمير مبتعدًا. بقيت لدقائق تحدق في شبحه و هو يبتعد. أتراها كانت دمعة تلك التي رأيتها على خده؟

بشرى قالت لك إنها تحبك. قالت، أيضًا، أنها ستنتظرك حتى تعود. هي الوحيدة التي صرحت لها بكل مشاعرك، باحتراق أعصابك ، وأنت ترى أصدقاءك القدامى يعودون صيفًا من أوروبا بسيارات فارهة وأجساد سمينة. عندها كنت تلعن كل شيء، خصوصًا أيام الدراسة. تقول لها أنهم كانوا الأذكى والأكثر قدرة على رؤية المستقبل. في الوقت الذي كنت أنت تبلي فيه سروالك على مقاعد الدراسة، كانوا هم يجمعون اليورو في أوروبا. اليورو لا يتطلب إجازة و لا دكتوراة. فقط بضع قدرات بسيطة، من قطف الثمار في حقول إسبانيا، أو عمل البيتزا في إيطاليا، أو غسل الصحون في بلجيكا. نعم، قدرات بسيطة تعود عليك بالخير كله.

تمرر بشرى كفها على شعرك فتشعر أنك عدت رضيعًا.

- لا تكن أحمق يا عبده. تعلم أن الخطأ ليس خطأك. أنت أديت واجبك كاملاً. كن فخورًا بذلك و لا تبتئس. لست أنت من يجب أن تؤثر فيه مثل هذه المظاهر.

تومأ برأسك دلالة على الموافقة، لكنك لا تخبرها عن النيران التي تستعر في صدرك و تزداد تأججًا يومًا عن يوم. في الواقع، كنت خلصت إلى أن إجازتك ليست سوى ورقة تافهة تصلح لأي شيء عدا الهدف التي مُنحتها من أجله.

تدرك أن بشرى تكابر و تقاوم فقط. فتاة في السادسة و العشرين من عمرها، طرق بابها عدد لا بأس به من الخطّاب و رفضتهم، لا يمكن إلا أن تكون في وضع سيئ جدا. كل هذا في مجتمع يجيد ببراعة كيف يجعلك تشعر بالإحباط ، و بأنك أقل أهل الأرض شأنًا لمجرد أنك لم تتزوج قبل الخامسة و العشرين.

كان البحر هادئًا مثلما عهدته دائمًا. في صمت تسللتم الواحد تلو الآخر و ركبتم القارب. لا أثر لـ "السي أحمد" لحسن الحظ. سمير يدرك جيدًا ما يفعله. صاحب القارب كان شخصًا آخر. كان يبدو صارمًا كقبطان.

قال لكم إن اسمه "موحا"، لذا عليكم أن تطيعوه. حاولت أن تجد صلة ربط بين طاعته و بين اسمه ، فلم تفلح.. كم هي عجيبة هذه الحياة. مجاز في مادة التاريخ عليه أن يطيع شخصًا لأن اسمه "موحا". ابتسمت في قرارة نفسك و أنت تتجول في ملامح من معك كعادتك في كل مرة تجتمع فيها في مكان واحد مع أناس لا تعرفهم. القارب كان ضيقا بالنسبة لعدد المهاجرين لكنكم تكدستم رغم كل شيء. لاحظت وجود امرأة حامل. عضضت شفتيك حتى كدت تمزقهما. بدأت تلك الأسئلة البغيضة تطفو من جديد أمام ناظريك: لم تفعل كل هذا؟ هل أنت هو أنت فعلاً من يفعل هذا؟ هل ما تفعله حل أم مشكلة؟

تتغاضى عنه بالإنصات لأغنية يدندن بها رفيقك السيراليوني " ماكسيم" بإنجليزيته ذات اللكنة المتميزة :

أنا حقًا رجل وحيد..

لماذا تركتني يا بلدي أغادر؟

لقد لطخت سروالي لأول مرة فوق ترابك..

و بعدها - بخمس عشرة سنة -

أحببت " كريستي"..

يا بلدي،

رغم كل حروبك..

لا تدرين كم أحبك..

و لا أدري – أنا –

إن كنت تحبينني..

كان صوته شجيًا. فيه شجن لذيذ. نظرت إليه من طرف خفي ، فوجدت عينيه مغرورقتين بالدموع أيضًا. قلت ساخرًا لنفسك إنه يوم الدموع العالمي.

حكى لك ماكسيم كيف جاء إلى طنجة (*). قطع آلاف الكيلومترات على قدميه. تغذى على ورق الشجر، على القطط، على الفئران أيضًا. رمى كل أوراقه الشخصية في أقرب بالوعة و جاء ضاربًا موعدًا – هو أيضًا – مع الحلم الأوروبي. ماكسيم متزوج. قال إنه لم يودع زوجته لوبي لأنه يكره لحظات الوداع...

- كلنا هذا الرجل يا ماكسيم. كلنا هذا الرجل.

لا تدري بالضبط كيف وصلتم. لكنك، بعد ثمان ساعات، سمعت موحا يأمر الجميع بمغادرة القارب. قالت المرأة الحامل إنها لا تعرف السباحة ، وإنها ستعجز عن عبور كل تلك المسافة إلى الشاطئ.

- هذا ليس شأني. علي العودة من هذه المسافة. لا يمكنني الاقتراب أكثر، و لست مستعدًا للوقوع في أيدي خفر السواحل الإسبان. هيا، غادروا جميعا الآن.

- أنت سافل وقح.

قلتها له كي لا تبقى متضايقًا مدى الحياة إن لم تفعل. هذا الرجل مستفز إلى أبعد الحدود، و أنت مستعد لتفجر كل غيظك في وجهه إن تكلم. لكن الخبيث لم يفعل. أكيد أنه أدرك بخبرته أن الأفضل له التراجع. قال أشياء عن خوفه من السجن و عن لقمة العيش و زوجته و أمه وأولاده الثمانية. نظرت له نظرة أخيرة غير ذات مغزى و ارتميت بدون تردد في مياه البحر الباردة. لاحظت أن ماكسيم يسبح و المرأة الحامل تستند فوق كتفه. الآخرون كانوا يسبحون بارتياح خصوصًا أن البحر كان هادئًا. وصل الجميع. بطريقة ما وجدت نفسك قائدًا لكل هذا الجمع. انتظرت وصول الجميع. قمت بعدهم فوجدت العدد مكتملاً.

- عذرًا، لكن النصيحة الأولى التي أعطونيها هي: ليذهب كل واحد بمفرده بمجرد النزول تجنبًا للفت نظر خفر السواحل أو الشرطة.
كان الشاطئ مظلمًا. خمنت أنكم الآن في مدينة طريفة. حاولت أن تلقي نظرة على أضواء طنجة من هنا ففشلت. أتراه الضباب حجبها؟ ربما.....

تفرقوا بسرعة ، و بدا لك أن كل واحد يعرف هدفه. ياه ! كم هو مرير مذاق الهروب. تسللت أنت أيضًا متخفيًا بتلك الغابة الصغيرة التي وجدتها أمامك. تذكرت ما حكاه لك ماكسيم عن ورق الشجر. لم يكن هناك أي صوت. صمت مطبق. فقط صوت أنفاسك و صوت الألم : ألم الفراق، ألم المهانة، ألم الألم نفسه.

وصلت إلى طريق معبدة بعد ربع ساعة فقط. أمامك كان يبدو أحد الحقول المترامية الأطراف. ربما ستمزق كفيك في هذا الحقل قريبًا و أنت تقطف التفاح وسط الأغصان المتشابكة. بعدها بسنوات ستكون أنت أيضًا مالكًا لسيارة فارهة. ستعود إلى الحي لينظر إليك الآخرون في ذهول. ستلبس سروالاً قصيرًا ونظارات سوداء. ستبدو عليك آثار النعمة. لا أحد سيهتم ماذا كنت تفعل بالضبط. كن ابن من شئت واكتسب مالاً. لا أحد سيدرك أنك كنت مجرد عبد في حقول القرن الواحد العشرين.

كم أصبحت أحلامك سخيفة. من كان يظن أن أحلامك ستصبح بهذه السطحية؟ من عاشر قومًا أربعين ليلة صار منهم. تتذكر الآن حكاية ذاك الرجل الذي ضل طريقه يومًا فوجد نفسه في قرية للعميان. كان يظن أنه الأفضل بينهم. بعد مدة اكتشف أنه لا يعي شيئًا عن عالمهم ، وأنهم يتحدثون عن أشياء لا يدركها. أيضًا كانوا يسخرون منه لأنه يقول أشياء لا تمت إلى واقعهم المظلم بصلة. بعدها بشهور فقأ عينيه و صار منهم. لو لم يفعل هذا لكان انتحر.

أمسكت حقيبتك بقوة ... وعدلت من هندامك.. ووقفت تنتظر عبور أية سيارة لإيصالك إلى اللامكان. هكذا نصحوك أن تفعل. ستوصلك سيارة ما إلى وسط المدينة. فقط حاول ألا تبدو كمهاجر سري كي لا يحملك السائق إلى قسم الشرطة. المواطنون هنا يعتبرون هذا واجبهم.
كانت سيارة مهترئة من نوع رونو. أشرت لها بإبهامك فتوقفت. الآن يجب أن تستعين بكل ما تملك من ثقة بالنفس.

-  بويناس نوشيس. إل سينطرو بورفابور. (مساء الخير، وسط المدينة من فضلك)

-  عفوًا، لم أفهم.

-  يا لحظي، أنت مغربي مثلي؟

-  و لم لا أكون كذلك؟ كلنا مغاربة طبعًا.
لم تفهم جيدًا. أصبت بالدوار و الضباب ينجلي عن أمر حقيقة.
-  تقصد...

-  حسنًا، يبدو أنني فهمت. هل أنت "حراك"؟

بدت لك الكلمة قاسية جدًا. غصة مريرة في حلقك.

-  يبدو أنها خدعة أخرى من خدعهم. الأوغاد. لقد حملكم القارب فقط إلى مدينة العرائش(*) بدلاً من أخذكم إلى إسبانيا. إنهم يجيدون هذه الحيل. ظلام الليل و جهل المهاجرين بالبحر يساعدهم في الدوران دورة كاملة ، وبالتالي العودة إلى ساحلنا من جديد. عوضك على الله.

نزلت من السيارة متجاهلاً كلمات التعاطف التي رددها السائق. نظرت إلى الأفق نظرة هي مزيج من الحزن و المرارة و السخرية أيضًا. لقد خدعوك يا عبده. ببساطة تكسر الحلم على شاطئ العرائش كأي رقاقة زجاج تافهة.

موحا.. صدقني إنك رجل يجب طاعته دون مناقشة.

(*)الحراك: كلمة مستحدثة في الدارجة المغربية تعني: المهاجر السري.

(*) طنجة: مدينة في أقصى شمال المغرب تعتبر مقصدًا لجل مرشحي الهجرة السرية

(*) العرائش: مدينة في شمال المغرب، تبعد عن طنجة حوالي مئة كيلومتر.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

قاص مغربي

من نفس المؤلف
فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى