السبت ٢٩ تموز (يوليو) ٢٠٠٦

نورية السداني

تعد الأستاذة نورية السداني واحدة من النساء الكويتيات اللاتي نذرن أعمارهن للعمل النسائي، وكانت دائما في الطليعة من هذا العمل. فلقد ترأست أول جمعية نسائية في تاريخ الكويت، وهي جمعية >النهضة الأسرية<، وكان ذلك عام 1962 بما يقدم إشارة واضحة إلى اهتمامها المبكر بقضايا المرأة، الذي سيصاحب مسيرتها طوال فترة عطائها. فإذا كان هناك من عنوان عريض يلازم مسيرة الأستاذة نورية السداني، فإنه سيكون كلمة >الأول<، حيث إنها أول رئيسة لأول اتحاد نسائي في الكويت، وأول عضو مجلس إدارة نسائي في جمعية نسائية، وأول من أسس حضانة لأبناء الأسر العاملة في الكويت، وأول من قدم عريضة إلى مجلس الأمة الكويتي عام 1971، تطالب فيها بإعطاء المرأة حقها السياسي إلى جانب كونها رائدة من رائدات الإعلام في الكويت، وإحدى المدافعات بصلابة عن حقوق المرأة، ووجه مشرق من وجوه الحركة النسائية في الكويت، خصوصا اهتمامها الواضح بالتسجيل والتوثيق لمسيرة شهداء الكويت. وعليه، فإنه من الصعب تناول مسيرة الحركة النسائية في الكويت من دون الوقوف طويلا عند مسيرة الأستاذة نورية السداني.

السيرة الذاتية.

- مؤرخة وكاتبة كويتية.
- أسست وترأست أول جمعية نسائية في تاريخ الكويت هي جمعية النهضة الأسرية (1962 - 1979).
- أول رئيسة لأول اتحاد نسائي يؤسس في الكويت (1974 - 1977).
- أول عضو مجلس إدارة نسائي في جمعية تعاونية تنتخب في الكويت (جمعية الروضة التعاونية عام 1969).
- أسست أول دار حضانة لأبناء الأسر العاملة في الكويت (حضانة عبدالله السالم النموذجية عام 1968).
- قدمت أول عريضة إلى مجلس الأمة الكويتي بصفتها رئيسة لجنة يوم المرأة العربية في الكويت في عام 1971، تطالب فيها بالحقوق السياسية للمرأة الكويتية، وناقشها المجلس في عدة جلسات عام 1973.
- المنسقة العامة لكويتيات القرن الحادي والعشرين.
- من رائدات الإعلام الكويتي.
- من العاملات الأوليات في الإذاعة الكويتية.
- أول مخرجة تلفزيونية كويتية، درست الإخراج التلفزيوني في القاهرة (1974 - 1965).
- تولت العديد من المناصب العربية، فقد ترأست لجنة الأسرة بالاتحاد النسائي العربي لشؤون الأسرة (1970 - 1975)، ثم الأمينة العامة للاتحاد النسائي العربي لشؤون الأسرة (57 - 77)، والمديرة العامة لمنظمة الأسرة العربية (1979 - 1982).
- رئيسة تحرير مجلة >الربيع العربي< التي صدرت في لندن (1986 - 1991).
- كاتبة مقالات منذ الستينيات.
- مسؤولة لجنة مجلة >كويت التحدي< حتى تحرير الكويت.
- كتبت ثماني عشرة سيرة لشهداء الكويت حولت إلى مسلسلات إذاعية ونالت تقدير الجميع.
- المنسقة العامة لمجلة >كويتيات<، أول مجلة تصدر على الإنترنت في العالم العربي (فبراير 2000).
- ترأست مجلة >نحن الكويتيات< التي أصدرتها مجموعة من نساء الكويت في لندن لتسهم في إبراز ما حصل في الكويت إبان الاحتلال الغاشم (1991).
- أصدرت وترأست تحرير مجلة >صوت المرأة الكويتية< التي صدرت في لندن.
- تقدمت بمشروع لأول مؤتمر للمرأة الكويتية في المهن الطبية وتحول المشروع إلى واقع في 4 مارس 2000.
- طرحت مبادرة الوحدة النسائية الكويتية بهدف نيل الحقوق السياسية للمرأة الكويتية.
- المنسقة العامة للنصب التذكاري: الوجود الثابت (1999 - 2002)، وقد تسلمت الموقع رسميا في ساحة العلم من بلدية الكويت (نوفمبر 2001).

الحصول على أي شكل من أشكال التقدير أمر له دلالات عديدة، منها:
1- أن الجهد الذي يبذله المبدع أو الباحث أو الفنان، أو الناشط في مجالات الخدمة العامة، لا يذهب سُدى.

2- التقدير بعامة سلوك حضاري، يكشف عن إدراك لأهمية العطاء الإنساني بصوره المتعددة.

3- إذا كان الإنسان هو غاية التنمية ووسيلتها في الوقت نفسه، فإن التقدير لإنجازاته في المجال الثقافي يعني وضع التنمية الثقافية في الموقع الصحيح الذي يجدر بها أن تشغله.

4- يرتب التقدير إحساسا كبيرا بالمسؤولية. ويعد دفعة معنوية مهمة تمنح مَنْ ناله حافزا حقيقيا، وطاقة مضاعفة لمواصلة العطاء وتجويده.

5- تكتسب جائزة الدولة التقديرية بخاصة أهمية كبيرة، لأنها تعد ذروة التكريم الذي يمنح باسم الدولة لنفر من مواطنيها.

ويشعر الحاصل على الجائزة بالامتنان الكبير لكل من أسهم في تقديره بصورة أو بأخرى. وهذا ما أشعر به تجاه كل من قال كلمة طيبة عني، وتجاه كل من دفع الكلمة الطيبة إلى مجال الفعل.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى