الخميس ٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٥
بقلم مضر إبراهيم ونوس

هَسيس

أَخْشى عَلَيْكَ هَوايَ أمْ أخْـشــاكـــا ؟
زَهْــرُ البَـنَـفْـسَــجِ مـا زَهـــــا لَوْلاكــــــا
مازالَ مِـنْـكَ مَـعَ الصَّـبـابَـةِ والمُـنــى
في البـالِ وَسْــمٌ يَـقْـتَـفـي ذِكْــراكـــا
لَـحْـنٌ يُـمَـرِّغُ في اللَّـيـالي وَحْـشَـتـي
في السُّـهْــدِ مُـجْـتَـذِبـاً إلَـيَّ صَـداكـــا
يَنْسابُ صَـوْتُـكَ في الخيالِ مُـعـارِضـاً
شَـــدْوَ الـبـلابِــلِ مُــحْــدِثــاً إرْبــاكـــا
مِـنْــهُ الـسَّـنـابِــلُ تَـسْـتَـعـيــرُ حَـفـيـفَـهــا
لَـوْ داعَـبَــتْـهــا الـرّيـحُ حـيـنَ تَـراكــــا
وبهِ هَسيسُ الجنِّ يَـعــْذُبُ في الــفــلا
لَـيْــلاً وَيَـلْـثــمُ فـي الـمَـفـاوِزِ فــــاكـــــا
يـا رائِـعَ الـنَّـغَـمـاتِ هـا قَـطْــرُ الـنَّـدى
يَـهْـوي عَـنِ الأَغْـصـانِ قَـدْ حاكـاكــا
والـنّــايُ يَـصْـمـتُ لَـوْ تَـلَـقَّـفَ سَـمْـعُـهُ
هَـمْـســـاً غِـنـــاءَكَ أوْ رأَى مَـسْــراكـــا
أَلْـقـــاكَ صُـبْـحـاً والأَســى مُـتَـجَـبِّـــــراً
يَـغْـشـى الفُــؤادَ يُـمـيـتُـهُ مُـــذْ ذاكــــا
تَـسْــــعـى إليَّ بِـبِـسْــمَـــةٍ مُـتَـجـاهــــلاً
لَـغَـطَ العــواذِلِ يَـرقُـبـونَ خُـطـاكــــا
وتَـضَـمُّـنـي بِـلِـحــاظِ عَـيْـنِــكَ مُـشْـعِـلاً
وَجْــداً يُـــوَرِّثُ أضْــلُــعــي إنْــهــاكــــا
أَهْـواكَ وارْتَعَشَ الجوى في مُهْجَتي
وشَـمَـمْـتُ مُـبْـتَـهِـجَ الكَـيـانِ شَـذاكـا

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى