عِنْدَمَا تَغْضَبُ الكُتُبْ!!!
الضَّجَّةُ الكبيرةُ الَّتي حَدَثَتْ في المَكْتَبَةِ العَامَّةِ والمَكْتَبَاتِ الأُخْرَىْ المُنْتَشِرَةِ في المَدِيْنََةِ جَعَلَتْ إِبَاءَ تَتَسَاءَلُ عَنْ سَبَبِهَا، فهيَ تَعْرِفُ أنّ المَكْتَبَةَ (…)
الضَّجَّةُ الكبيرةُ الَّتي حَدَثَتْ في المَكْتَبَةِ العَامَّةِ والمَكْتَبَاتِ الأُخْرَىْ المُنْتَشِرَةِ في المَدِيْنََةِ جَعَلَتْ إِبَاءَ تَتَسَاءَلُ عَنْ سَبَبِهَا، فهيَ تَعْرِفُ أنّ المَكْتَبَةَ (…)
أمامَ الغسّالةِ الآلية في سلة بلاستيكية بيضاء، وَضعت ربّةُ البيت ثياباً متّسخة.... بنطالَ زوجِها الأسود، قميصَها المزهّرَ، وجوهَ المخدّات ، جواربَ أولادها، و... لعبتين . أرنبٌ بريٌّ مصنوع من (…)
مجموعة من أناشيد الأطفال التي شاركت في مسابقة أدب الأطفال للأديبة السورية غالية خوجة
هدير تكتب الحكاية بعد انتهاءِ الامتِحَانات ... استيقظت "هدير" مبكراً هذا الصّباح ، أخذت تبحثُ في مَكْتَبَتِهَا الصغيرة ، عن كتابٍ ممتعِ تقرأه ... كانت في حَيْرَةٍ ، وهى تُمْسِكُ كتاباً وراء كتاب (…)
كَانَ هُنَاكَ رَجُلاً اسْمُه حَسّانُ ، عِنْدَهُ بُسْتَان ، فِيه مِنْ الْفَاكِهَةِ أشْكَالٌ و ألْوَانٌ ، و حَظِيرَةٌ كَبِيرَةٌ فِيهَا دَجَاجٌ و حَمَامٌ ، و أرَانِبُ و دِيوكٌ ، تَعِيشُ في آمَانٍ . (…)
أمضى السيد ( حميدو ) سنواتٍ طويلةً يبحثُ عنِ البطولةِ المشرفةِ التي ترفعُ رأسهُ شامخاً بين الأعداءِ الخفيين الذين ينتظرون بفارغِ الصبرِ لحظةَ ضعفهِ ، لينقضوا عليه ، ويسلبوهُ حلمهُ بأرضهِ المختفيةِ (…)
خَرَجَ الأرنَبُ الصغيرُ لأولِ مرةٍ باحِثاً عَنْ طَعَامٍ و شَرابٍ له ، بعْدَ أنْ استأذنَ منْ أمِّهِ، وأثناءَ الطَّرِيقِ قالَ في نفْسِهِ: لنْ أنسَى وصيةَ أُمِّي أبداً : " أن آخذَ حَاجَتي فقط وألا (…)