نـقـــش
القاني مرة محفورا بنسيج جدار... يتكئ عليه طفلا يتشظي نبتة ضوء في مجري السيل.... لا تنحني. القاني... اتأمل فيٌ...
القاني مرة محفورا بنسيج جدار... يتكئ عليه طفلا يتشظي نبتة ضوء في مجري السيل.... لا تنحني. القاني... اتأمل فيٌ...
من كل قول مأثور ووتر. من كل حكاية يسكنها الفَرْاش الذي يأبى إلاّ السقوط. _ من ذبذبات الوقت من الأُطُر الملتفة كالأفاعي من بطاقة الهاتف تحت الحصار. خارجا
أنا هاهنا فارفعوا أكفّ الضراعة واشتهوا لي غير هذا الوطن. أنا هاهنا في مساكن الدمع الشعبية اقتفى أثر الغريب فيّ. افقأ عين الحلم فيسيل جوادا
هو الليل أراوغه لألحق بنهاري والقلب يقلّني من مدينة تحترق إلي أخري صارت رماد. هو الليل يهادن النبض يبني حروف الصمت حصونا يراود أشجار الصدر عن تغريد طيورها
الوقت شيخ... يحشو غليونه بالنجوم... ويدخن. أَمْتَطِي نعّامه لإِحاول طرده عن ذهني لكن ساعتي الرقمية تتخطي الحواجز...وابتهالاتي وبشق تزحف نحو النهاية. لا ترسمي صندوقي وتخبريني انه كبش
يا لليل تمدد خارج الجسد اضمم إليك جناحك وأتئد. خفف قيودك عن هذا المساء احتمى من قيظ هذا الصهيل بالطوفان. هذا المساء نعتلى التل القريب نرسم صرخة فوق نوافذ المدينة