كلما اتسعَ الموتُ باتَ أصغر
طَفلٌ غَزيٌّ أَفَاقَ أَبْحَرَ في سُفنِ الحُلم وَماتْ.. في الصّباح
طَفلٌ غَزيٌّ أَفَاقَ أَبْحَرَ في سُفنِ الحُلم وَماتْ.. في الصّباح
مدينةُ الموتِ تأتيني في المَنام لا تحْمِلُ سوى قميصِها وبقيةَ عريٍّ لا شيءَ يغسلُ الذّنب َ سوى كأسِ نَبيذٍ بِصُحبةِ نصفِ الأموات
في كل مساء أركن إلى حاسوبي المتهالك علني أرواد كلمة عن نفسها أستجدي أن تأتيني طيعة وسائغة كامرأة شبقة تبحث عن عاشق بيد أن اللغة باتت تعرف أن كآبتي ستعقد لسانها فقررت أن تستحيل إلى بخار (…)
المطلع على نظرية ما بعد الاستعمار يواجه نماذج كثيرة من تمثيلات الغرب عن الشرق، فهذه التمثيلات التي اضطلع بها الغرب في تعريف الشرق بمفهومه الخاص جاءت نتيجة حتمية لأدبيات النص التي وقعت مسؤولية (…)
وجدت وجهي أخيرا أيها القارئ، لعلك أنت أيضا لم تكن تدري أن الوجوه تضيع وتتغير وتتلاشى، كما هو كل شيء على وجه هذه الأرض. في يوم ما، استيقظت وأنا أشعر بأن رأسي محتشد بمطارق تطرق في كل مكان من عقلي (…)
لا غلو إذا قلنا أن أعمال الروائي البرتغالي"جوزيه ساراماغو" ذات امتياز خاص على مستوى التناول والعرض، كونها محصلة إبداع كاتب جدلي، نهض ذات صباح وهو في الخامسة والخمسين من عمره متجهاً إلى مكتبه طارحا (…)
الحيرةُ تقعُ عليّ كما هي مُومس تقضمني وتتركُ دمي
أمرُّ بالدّمِ كما تمرُّ حافلةُ السّاعةِ السابعة كلَّ يوم وإذا ما تأخرتْ
كان التأمل منذ الأزل عقيدة من يتطلع إلى ما وراء الأفق، لينظر ويقيم بينه وبين هذا الكون الشاسع ألفة تتخذ من الفهم والإدراك ركيزة لشرح ما غمض من أمور هذه الدنيا، هكذا حدثتنا سير الأنبياء والفلاسفة (…)
أنا حائطُ الشّجر في حصارِ الرّيح أنا عتبةُ القصيدة المُطلّة على هاويةِ معنى قبلَ السقوطِ الحُر للصور أنا حينها طعمُ الترابِ حينَ يشرقُ بمائي