عبد النبي حجازي

  • السابقون واللاحقون

    ٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عبد النبي حجازي

    يعود الشيخ من مزرعته كلَّ مساء على متن بغلته. يشد الرسن ويتوقف بجوار المقبرة على مشارف القرية. وإذا بشواهد القبور تشرئب وتحملق الى عينيه عبر سجف الغروب الفضي كأيادي مفتوحة تتهيّأ لاحتضانه ممتدة من كتل ترابية يتوارى فيها بشر كانوا ذات يوم أحياء يرزقون.


  • الأعلى