لــيلـتان
دعوني أمرّ فلي حلمٌ مهاجر ينتظر كي نخبزَ للغربة خبزها ونحظى بفتاتِ ما حجزته المعابر! حقيبةُ رحيلٍ يتيمة تسافر بلا هودجٍ ولا أفواهَ تهزج الفرحَ تُقلّها ..رحيلٌ إلى غربةٍ لم تنادنا يومًا مصادفة
دعوني أمرّ فلي حلمٌ مهاجر ينتظر كي نخبزَ للغربة خبزها ونحظى بفتاتِ ما حجزته المعابر! حقيبةُ رحيلٍ يتيمة تسافر بلا هودجٍ ولا أفواهَ تهزج الفرحَ تُقلّها ..رحيلٌ إلى غربةٍ لم تنادنا يومًا مصادفة
خَبِرْتُ من دهاءِ القططِ بِعُمرِ السروِ وفي أنوثتِي مفاتيحَ لكلِّ الألوان. فهلْ تخدِشُ مخالبُكَ
يا الأقربْ منّي إلى جنوني خذنِي من يدِ ذاتي إليكَ عرّفني على ذاتِها جِدْنِي حيثُ خبّأتْنِي، ها الغيماتُ السود.. روحِيَ التخطَّفُها احتضاراتُ الغروبِ تُولَدُ ريحانةً كلّما..
عَلَى غَيْرِ هُدَىً طُفْتُ فِي جنبَاتِ رُوحِي عَارِيَةَ الأَفْكَار أَنْبُشُ أَدْرَاجَ ذَاكِرَتِي، وَوُجُوْهَ مَن أَحْبَبْتُهُم بَحْثًا عَن رَقَمِ هَاتِفِك هُوَ خَيْطٌ وَاحِدٌ يَفْصِلُنِي عَن دَوّامَةِ الهَذَيَان أَنْ أَبُثَّكِ وَجَعِي يَا سيِّدَةَ الهَذَيَان