وصية رجل حالم
اعتقدت لوقت طويل أنني سأجلس على مقعدي الوثير، في ليلة ماطرة من مساء شتوي مثقل بالبرد، ينبعث صوت أم كلثوم وأنا أكتب وصيتي الأخيرة لأبنائي وزوجتي ومن يهتم لأمري، وللقراء الذين يظنون أنني شخص خارق. (…)
اعتقدت لوقت طويل أنني سأجلس على مقعدي الوثير، في ليلة ماطرة من مساء شتوي مثقل بالبرد، ينبعث صوت أم كلثوم وأنا أكتب وصيتي الأخيرة لأبنائي وزوجتي ومن يهتم لأمري، وللقراء الذين يظنون أنني شخص خارق. (…)
عندما يتم تناول العمل الأدبي في جلسة واحدة، فهذا مؤشر على انه سلس وسهل التناول، فقد أستطاع السارد جذب المتلقي من خلال جعل كل شخصية تتحدث عن نفسها بكل حرية، ودون أي تدخل منه، بمعنى أن الشخصيات هي (…)
يحدث يا صديقي أن يشرع طفل في المخيم بقراءة القصص، يكبر وتكبر معه الحكايات، ليصير في الليل عملاقاً يلتهم الطائرات، ثم يتحول في الصباح إلى سمكة صغيرة تنسى ما جرى معها قبل أن توشك سفينة غارقة أن تلفظ (…)
توقفت قليلاً أمام (قصة رجل نائم) وسألت نفسي: هل هو توارد خواطر أم توارد مصائر؟ إذ إن تلك القصة تستحضر الروائي الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز من خلال محاولة بطل تلك القصة إحداث نهاية جديدة (…)
سأكتب رسالة إلى فانيا، لا بد من ذلك. سأقول لها إنني ما زلت أتنفس، وإن من حولي ما زالوا كذلك؛ فلعلها اعتقدت أنني قضيت مع صاروخ غادرٍ صفع المخيم أو الحي الذي نقطنه، وأننا الآن تحت الركام. سأضحك، (…)
الغرفة عتمة، والعتمة خوف. .. وحدك في ذلك الفراغ، ساكناً. متيبساً. وقلبك ينبض بقوة. تهذي دون أن تدري. تحاصرك الريح التي تعوي. تحاصرك النافذة المواربة بصوتها الرخيم. تحاول استلاب الدفء من (بطانية (…)
– الكاتب الفلسطيني يسري عبد الرؤوف الغول مواليد الخامس عشر من آب أغسطس عام ١٩٨٠ مكان الميلاد (المدينة، والدولة): غزة العنوان الحالي (المدينة، والدولة): غزة -النصر الجنسية الأصلية: فلسطيني التخصص (…)
مجموعة قصصية للكاتب الفلسطيني يسري الغول من قطاع غزة المحاصر، يمكنك تحميل الملف بي دي إف لجهازك والاستمتاع بقصصه الجميلة