أدب للأطفال

هذا القسم لنشر الأدب الخاص للأطفال من قصة ونشيد الخ

  • أغنية طفل وحيد

    ، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    في وحدتي أجلسُ والليل يرعبني أحدّثُ نفسي عن نفسيَ نفسي يا نجمة الأملِ صمتي يعذبني كم لي من الطولِ يا ساعة السهرِ أفكر اليومَ بكل ما حولي وكلُ ما حولي كعتمة الليلِ يا موعد النوم ما زلتَ في الصوم وغيريَ رقدوا ألاعبُ القمر بالوني الحالم وأفرشُ النجم قطاري الغائم وأحصد السحب أمطار (...)

  • معلمتي نبال

    ، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    معلمتي نبال لا تعرفُ المحالْ من نهرها تسقينا علماً كما الشلالْ معلمتي نبال تحارب الجهل كأنّها قوسٌ وعلمها نبالْ بفضّلها ميّزنا المبتدأ عن الحالْ بدرسها صارتْ أحوالنا عال معلمتي جميلةٌ تفوقُ بدراً بالجمالْ وجهها كشروقِ الشمسِ بينَ الجبالْ بدونها كنّا صفراً على الشمالْ (...)

  • وكيف الحالُ يا أبتي؟!..

    ، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    وكيف الحالُ يا أبتي؟!.. أراكَ دائماً أملي تحاصرني الكوابيسُ فأرسمُ طيفكَ الزاهي وحينَ كنتُ أقتسمُ الحياةَ معَ العصافيرِ تشدُّ على ذراعي جناحاكَ الحنونانِ بعيداً عنكَ يا أبتي كسوفٌ أمسكَ شمسي يداكَ الحلوةُ الحارةْ تضيءُ الشمس والدفءَ أمازلتَ تلفُّ التبغَ والهمَّ توزعُ من مواعظكَ (...)

  • جرو سعيد

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    هذا خال سعيد، جاء من بلد بعيد.
    وأحضر معه هدية، إنه جرو صغير لا يطير ولا يسبح، لكنه سوف يعوي عندما يكبر وينبح.
    لقد أكد الخال لسعيد أنه سيحضر له يوما كلبا صغيرا، وها هو أوفى بوعده.
    لكن سعيد محتار، ماذا ينادي جروه؟
    أبو سعيد مزارع، يزرع الخضار ويقلع.
    سأل سعيد: "أبي، ماذا اسمي (...)

  • يحيى ودراجته

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    لم يكن يحيى طالبا عاديا، ذلك الطالب الذي طالما التف من حوله الأصدقاء، يسمعون منه أجمل الحديث وألطف الكلمات والنكت.
    يحب الناس ويساعد الكبير والصغير...
    في غرفة يحيى مرآة ينظر إليها ويسأل دائما، " متى أصبح شابا كبيرا ؟" فهو عندما يصبح كبيرا سوف يقوم بأعمال عديدة بعد أن يتعلم (...)

  • الرمزور

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    احمر احمر يا رمزور شو بتعني اشارة المرور وقف وقف ما في عبور احمر احمر يا رمزور الأصفر اللون الصبور شو بتعني اشارة المرور حضر حالك يا شوفير ولا تقول عني مغرور الأصفر اللون الصبور الأخضر فرحان ومسرور شو بتعني إشارة المرور سهل امر العبور والسيارة عم بتدور
    في الطريق في (...)

  • عندما سافرت أمي

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    لو لم تكن امي موجودة كنت أنا ايضا غير موجود
    عندما أصحو أضمها وأستمد من حنانها الطمأنينة تقول: أنت يا آدم ولدٌ أحزم تعرف الكثير وستصبح إن شاء الله كبير.
    يمر النهار وأعود الى الدار، بالطبع كنت أصل قبلها من المدرسة ولأنها عظمت قواي اصبحت مسئولا عن مفتاح المنزل، تعود بعدي من عملها (...)

  • الحذاء الكبير للأطفال

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    كنت أحب أن أضع في قدمي حذاء أبي الكبير تنصدم أمي عندما تغوص قدمايَ حتى الركبتين في بئر الحذاء،
    فتقول: " اترك هذا ، أنت ما زلت صغيرا "
    لم أقتنع أن الحذاء كبير.
    حشوت الحذاء بالورق فامتلأ ، وضعت قدمي وصرت أسير.
    رأوني أصدقائي – ضحكوا وقالوا "شيء مثير".
    لم أعتبر وصرت أسير.
    رآني (...)

  • أكثر ما يكرهه

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    أكثر ما يكرهه ناصر أن يذهب إلى النوم، أن يُطلَب منه جمع كومة الألعاب، فهو لا يدري كيف انتشرت في غرفته عند زيارة الأصحاب.
    كم يزعجه ترتيب الغرفة يومياً لكن الماما تعرف كيف تُهدئه:
    "لا تحزن يا ولدي فغداً سوف يضيء الصباح ومن جديد يبدأ النهار فيصبح اللعب مباحا".
    يتبادل والديّه (...)

  • كيف تلوث الهواء؟

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    جلس آدم حزينا ينظر إلى الدنيا التي كانت تملأها الأشجار الخضراء يوما والأزهار الملونة فلم يجد سوى الفضاء الواسع ملأه الدخان الخانق.
    من قبل كنت استمتع بكل حركة ولون في هذا الكون. وأخذ يتساءل: ماذا حدث؟ أين اختفيت أيتها الأشجار الخضراء؟
    كنت تلوحين بأغصانك وأوراقك اليانعة ، (...)