عيني على روض الثقافةِ تنزفُ
جاء المنونُ وللثّقافةِ يقصفُ
دمعي على وتر الفصاحةِ جدولٌ
دارُالثقافةِ يا إلهي تنزفُ
رحل القريبُ من الجميع بروحهِ
ورمى علينا حسرةً لا توقفُ
تناديني الطفولةُ في رؤاكِ
وتسبقني الدموعُ إلى لقاك
ويُوجِعني المساءُ، فلستُ أقوى
بما حُمِّلتُ منتظراً لَفاك
فيا (إيلينُ) حسبي الصبحُ لمّا
يهِلُّ البِشْرُ ما حَمَلتْ يداك






















