







أديرُ كؤوسَ الحُبِّ صِدقاً وتفتري
وأعفو وإني في الغرامِ لَعامري!
وأعتادُ جُرعاتِ الظَّماء لأجْلِها
وتعتادُ جُرعاتِ النبيذِ المُعَطَّرِ!
تَلُّ أَبيبْ
تَتَسَكَّعُ فِي طُرُقَاتِ دِمَشْقْ
وَتَدُوسُ حَوَافِرُهَا كُلَّ شَوَارِعِ بَيْرُوتْ
وَالْقُدْسُ الأَشْرَفُ
مَسْجِدُهُ الْمَيْمُونُ بِنَايَاتٌ مِنْ وَرَقٍ
أَذِنَ اللَّيْلُُ لَهَا أن تُرْفَعَ
فِي سَاحَةِ وَجْدَةَ
أنا
أنا لستُ أنا
إنني هو
الذي يمشي بجانبي دون أن أراه
والذي أكاد – أحيانا – أراه
والذي أنساه مرات عديدة
والذي يصمتُ عندما أتكلم
أنا المواطن عشوائى عبد الحىّ
فى القبر ساكن، هناك فى آخر الحىّ
باحلم فى يوم تطلع شهادة وفاتى
قالولى لكن هوا انت أصلاً حىّ!
وعجبى!
في ملونة الذاكرة،
اختلطت الألوانُ
على بعضها
فما عاد بياض الخاطرة
يسعف الفنان
في ردّ الأشياء إلى أصلها
قلبي البنفسجي
كنتُ في حضرةِ الماءِ مخضوضراً بالنجومِ
أُهادنُ قلبَ البنفسجِ
في السرِّ والعلَنِ المُرِّ
أهذي بغيرِ مرايا وأقطفُ زهرَ المسافاتِ
من جنَّةِ الغيبِ
أركضُ خلفَ طيورِ السَمندَلْ






