في العيد

، بقلم عبد القادر الأسود

أظلنا العيد بالهالات والقُشُبِ
يزهو، ورؤيتُكم عيدي، ولم تَغِبِ
لكنها العينُ تَعشو عن محاسنكم
من شدّة القرب لا من شدّة الحُجُبِ
يا من تودَّد بالنُعمى ولا سبب
إلا افتقاري إلى نَعمائه سببي
أطلقْ لساني بالتمجيد منك سنى
وامنن عليّ بحمد العارف الأرِبِ
فالحمدُ والشكرُ نعمى منك سابغةٌ
لم يؤتَها غيرُ أهلِ الفضل والأدبِ
شكري ثناءٌ وشكرُ العاملين تُقى
أين الكلامُ من الأعمال في الرتَبِ

من نفس المؤلف