شمعة عيد ميلاد ابنتي

، بقلم سليم أحمد حسن الموسى

هـل تعلمـين يـا ابنتـي ، يـا أغلـى مـا أمـــلك ،
أن شـموع عـيد مـيلادك ، تــُضـاء من نبـض
القــلـب ، ولهفــــة الـروح ، وفسحـــة الأمـــل .!

كبُرتِ يا حبيبتي ..

وصار عمر الورد " خمسَ عشرة "
وفاح عبق الزهر يا حبيبتي

ليمــــلأ الحيـــــــاة بالمسرّة

وصـــرتِ يا حبيبتي صبيــّّة ً

جميـــلـة ًتــــروق للعيـــون

حبيبــــة ًوحلــــوة ًبهيــــــّة

وصــــرتُ يا حبيبتي أخــاف

ولهفتي عليكِ .. تزداد ألف مـــرّة

بقدر حبيَ الكبير

خرجتِ أو دخلتِ

وقفتِ للمرآة تنظــرينَ ، تلبسينْ ،

تمشّطينَ شعرك الحرير

جلستِ تقرأينَ .. تكتبينْ

تناقشينَ في الحياة والمصـــــــير

أخــــــافُ يا حبيبتـــــي

أخـافُ هذه الحياة ، وأسـأل الإلـــــــهْ

أن يحفظ َالجمــــالَ و العيــــــونْ

يُعطيك كلَّ الخير ِ ، كلَّ الحـقّ ِوالجمالْ

يهديــــــكِ دربَ الســـــعد والحــــــلالْ

* * *

وأمك الحنون ..

لهفتها كبيرة ٌ.. كبيرة

وحبُها .. حنانُها .. عطاؤها أكبر

وحرصُها .. رجاؤها .. آمالها أكبر

وأنتِ في قلوبنــــــا ..

وأنتِ في عيونــــنا ..

وأنت يا حبيبـــــتي ..

حلاوة الرجاء والأمل

فلتذكري ..

وأنتِ للحياةِ تعــبرين

ولتحفظي الوصيــــّة

بأن تظلي زهرة جميلة نقية

بعطرهـــا ..

وحسنِـها ..

وشوكِها ..

عاليــــــــــة ً .. شامخــة .ً.

في صدر مزهريــــــّـــــة ..