الخميس ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
بقلم نازك ضمرة

كيف نكتب قصة قصيرة ناجحة

علينا أن نشكر إدارة مدرسة أسماء بنت أبي بكر على حسن استقبالنا كأدباء أردنيين، نمثل رابطة الكتاب الأردنيين، على استضافة هذه الدورة، وذك حتى يعلم الجميع هنا على الأقل، أنه يوجد في بلدنا أدباء وأديبات وكتاب وكاتبات، وفنانون وفنانات يساهمون بإبداعاتهم في إثراء الساحة الثقافية الأدبية والفنية في الأردن، وكتب المناهج التي بين أيدي الطلاب والمدرسات والمدرسين فيها كتابات وإبداعات من أدباء أردنيين.

أردت التأكيد على أن بلدنا أصبح غنياً والحمد لله بكثرة أدبائه وأديباته، وبغزارة إنتاجهم الفني الراقي وإنتاجهن، ولم تعد مواد المناهج الأدبية قاصرة على إبداعات من أقاليم عربية أخرى كمصر وسوريا والعراق، وإنما من حقكم أن تفتخروا أن الكثيرين من الأدباء في بلدكم الأردن يكتبون لكم ولجميع الأردنيين، وبسبب عدم شهرة الكثيرين والكثيرات من كتاب بلدنا وشعرائها والشاعرات، عمدت رابطة الكتاب الأردنيين إلى التواصل المباشر مع المدارس والطلاب والمدرسين والمدرسات للتعريف بما يستطيع الأدباء الأردنيون أن ينتجوا للطلاب والمثقفين وهيئات التدريس وللمواطن العادي، لإثراء الساحة الثقافية والفنية في بلدنا، ، ودعني أسمي لقاء اليوم بأنه (لقاء واحتفال تثقيفي ترفيهي في الوقت نفسه) والشكر للحاضرات والحاضرين، وتمنيت لو كان ان المزيد من الآباء والأمهات معنا.

أدباء الأردن كتاباً وشعراء ونقادا من أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين يكتبون للوطن وللأهل صغاراً وكباراً، ولجنة أدب الطفل المنبثقة عن نشاطات رابطة الكتاب الأردنيين ومساهماتها في نشر الوعي الأدبي والفني والثقافي، نفتخر بأن نقدم لكم ما تستطيعون احتماله في جلسة واحدة، كنموذج لما نصبو إليه، وندعو كل راغب وكل راغبة منكم متابعتنا، أو مناقشتنا، أو الاتصال بنا لنساعد كل من يطمح في أن يكون كاتباً أو كاتبة، ولنجيب على الكثير مما يخطر ببالها أو بباله، وبإمكانياتنا (المحدودة طبعاً) نحاول أن نقصر الطريق الطويل على كل طامحة أو طامح في أن يكون أديباً كاتباً أو شاعراً أو فناناً في أي لون..

والكتابة كما تعلمون هي إما على شكل:

الكتابة العلمية وهي كما تجدونها في كتب العلوم والتاريخ والجغرافيا الذي تدرسونه في مدارسكم.
قصة للصغار والشباب، أو قصة للكبار،
أو في الشعر
أو في الكتابة الصحفية
أو كتابة الدراما والتمثيليات والمسرح
أو نقد الكتابة من جميع الأشكال،

وبصراحة كنت سأعجب إذا لم يهتم أهلنا آباء وأمهات ومدرسون ومدرسات وطلاب وطالبات بالفن والأدب والتراث بجميع أشكاله، أدباً ورسماً وعمراناً و ذوقاً وتذوقا. وأشكركم جميعاً على حضور هذه الندوة المتواضعة.

والبلد ليست بعماراتها وبملابسها وبطعامها وبسياراتها، وإنما بأهلها وبسكانها وبمن يعملون ويحرصون على بقاء شخصيتها بارزة أردنياً وعربياً وعالمياً، وأما عن شعوري الشخصي فأنا في غاية السعادة بوجودي هذه الأمسية بينكم،

الشابات والشباب، المدرسات والمدرسون، الأمهات والآباء، الحضور الكريم، سيداتي وسادتي،

اسمحوا لي أن أنتقل بعد هذه المقدمة للتحدث لكم عما أحب الكتابة فيه، وهي القصة أو القصة الطويلة (وهو ما تعارف الناس على تسميته بالرواية)

القصة كائن حي لا يموت، أو كما قال الكثيرون القصة ديوان العرب، ولولا سيادة الأمية على عامة الشعب العربي عبر عصور التاريخ العربي القديم لانبهرنا من قراءة قصص عربية جميلة ومعبرة عن ذائقة وظروف المجتمعات العربية في القرون الغابرة، سواء كانت قصصاً واقعية أو خيالية، ويشهد على ذلك القصص العربية القديمة والتي تناقلتها الأجيال شعراً، مثل قصة عنتر وعبلة، وقصة الزير سالم، ووضاح اليمن، وقصة حرب البسوس، وقصة داحس والغبراء، وقصص ومغامرات الأمير الشاعر امرؤ القيس وقصة مجنون ليلى، ثم جاءت قصص كليلة ودمنة المترجمة، وتطورت وتراكمت قصص ألف ليلة وليلة والتي سحرتنا وسحرت العالم، وستظل كذلك، لأن الأجيال المتعاقبة تناقلتها شفاهاً ثم كتابة على مدى قرون طويلة في عصور التاريخ العربي، وتعتبر من أهم المآثر الأدبية العالمية وترجمت لكل لغات الدنيا كلها، ولا يمكن أن نصدق أن الشعب الذي أبدع نصوص ألف ليلة وليلة، لم ينجز غيرها أو مثلها أو حتى أفضل منها عبر ال 3000 عام التي مضت. لكنها عدم وجود المطابع ودور النشر وجهل الغزاة لبلاد العرب وأحقادهم حيث كانوا يحرقون كل شيء ثقافي أو علمي وهي أهم الأسباب التي منعت من وصول الكتابة القصصية العربية القديمة لنا،

ثم اسمحوا لي بملاحظات هامة وأقترح تدوينها ومراعاتها حين يريد أي منكم أن يبدأ الكتابة يجب أن يتذكر أنواع الكتابة:

1- كتابة القصة الواقعية والرواية أي انتفنن في كتابة قصة حقيقية وقعت لكن بأسلوب فني أدبي وليس كالوصف الصحفي
2- القصة الخيالية أو الرواية وفيها نكتب ما يجول بخواطرنا كأننا نحلم أو بأسلوب اللاوعي، وبهذا النوع من الكتابة نجد لدينا حرية التعبير والترميز والكناية والوصف والمبالغة، وخير مثال على ذلك ما تشاهدونه في التلفاز من قصص قد لا تحدث أو يصعب حدوثها مثل قصص توم وجيري، ميكي ماوس.
3- القصة التي نخلط فيها بين الخيال والواقع مثل أفلام رحلات الفضاء أو إشراك الطبيعة معنا في التاثير على النص القصصي، كأن تهاجمنا أشعة شمس حارقة تكوي جلودنا ونصبح مخلوقات عجيبة بعيدة عن شكل الإنسان المعروف، ولا بد أن الكثيرين منكم شاهدتم الكثير من الأفلام العادية يظهر هذا النوع من الكتابة.
 
لكن من المهم بل والواجب علينا أن أن نتذكر من كتبوها وفكروا بها أولاً قبل أن تصبح فيلماً أو مسرحية أو تمثيلية.
 
ولتنويركم أفيدكم بأن معظم الكتابات القصصية المعاصرة تمزج بين الخيال والواقع في القصة، وحين أمزج بين الواقعية والخيال، أخلق شخوصاً من المجتمع أو الطبيعة كالهواء والعصافير والحيوانات والأشجار تخدم الهدف من القصة مع ظهور الزمان والمكان بين ثناياها.
4- ثم هناك الكتابة التي يتم فيها الشرود من الزمان ومن المكان، وعلى نمط الحلم، هروباً من الواقع وبعداً عن اليومي المعاش، تاركاً للعقل والتصور واللاوعي حرية الحركة دون قيود، مثل حروب الفضاء التي لم تحصل، أو الانتقال للعيش على كوكب المريخ أو القمر أو المشتري، أو تخيل حروب أوأمراض أو اختراعات مفيدة أو مدمرة لم تعرفها البشرية بعد.
وفي اعتقادي أن القصّ تقرؤه أنت، وقد لا تستجمع أعضاء القصة النابضة وأنسجتها سماعاً، أما بالقراءة فيكون الاستيعاب والمتعة، وأخيراً: القصة كائن حيّ عجيب ينمو ويكبر ويتطور لكنه لا يموت، ولا أدري إن كنا نستطيع تشبيهه بالفايروس!

لكنه فايروس من النوع المفيد للإنسان. وقصتي هذه الليلة في غالبها من المعاش اليومي مازجاً بين الواقع والخيال.

لأن الأدب على العموم خلق لمن يحتاجه، لكي يستمتع بالكلمة والعبرة والفائدة والى السطور التي تحمله على جناح الحلم والأمل وتكون حافزا له لخوض المستحيل. إن الحرف في الكتابة كالنوتة في الموسيقى وكالفرشاة في فن الرسم لا يمكن أن نمر عليه على عجل وألا كان لنا أن نبحث عن حاجتنا في الطرفة والنكتة والمثل فهذه تختصر وتلبي الحاجة لمن يبحث عن الترفيه السريع عن نفسه ؟!

وليس من السهل على كل شخص أن يدعي أنه يستطيع أن يكتب قصة جيدة مستكملة لشروط القصة السليمة المعاصرة، لأن القصة الجيدة تدخل في ميدان الأدب العربي الجاد، ولا تقبلون أن تكون قصصنا مثل الأغاني اليومية الدارجة في المحطت الفضائية التي تهدف إلى الربح، ولا نريد أن ينقلب شعرنا وموسيقانا وكتاباتنا لتعلم هزّ البطون وعرض الأجساد الجميلة والإغراءات الرخيصة المبتذلة، لتطغى هذه الموجات الطارئة على الثقافة الراقية كالقراءة الأدبية الجميلة والموسيقى الحقيقية التي تنبع من قلب الشعب والوطن والمؤلف المخلص والملتزم بهموم الإنسان العربي وبمشاعره وبحضارته

علينا أن نكتب بشجاعة وحرية

لا نخاف الرقيب الخارجي حتى ولا الرقيب الداخلي، فإذا تقيدنا بحرصنا على العيب والممنوع (التابو) فلن نكتب قصة ناجحة أو معاصرة، لأننا يجب أن نضع أمام أعيننا وفي عقولنا أن القصة ليست بوحاً، أي ليست اعترافاً، ولو ناقشنا أحد هل حصلت هذه القصة معك أو معي أو معها، يجب أن نتجنب الإجابة على هذا السؤال، ونبقي الموضوع للخيال وللتصور الإنساني الفردي، أذ على القارئ أن يبحث ويفكر ويحلل حسب مفهومه وذكائه ومستوى ثقافته، وإذا خشيت أن يتهمك أحد فقل أثناء القص:

قالت لي،

أو علمت منها،

أو حكت لي قصتها،

أو سمعت

صديقتي تحكي لي قصة عن فلانة، أو فلان، وحين سألته هل الإسم حقيقي أم مختلق، قال أو قالت لا يمكن أن أقول عن الاسم الحقيقي، إذاً فلنجعل من القصة أسلوب حياة، فإذا لم تكن مقومات الحياة في القصة فهي ليست قصة، والسؤال الذي يبرز أمامنا بعد ذلك: ما هي مقومات الحياة، الطعام واللباس والحديث والحب، والخصام والخلافات، وربما الصدام أو الكره، والزمان والمكان والبيئة من شجر أو ركن أو زهرة أو حيوان حولك، أو في منقطع من الأرض، أو بين الأسرة و في المدرسة أو الجامعة أو المسجد أو المقهى أو النادي الليلي.. الخ.

مواصفات القصة القصيرة الناجحة:

1- البداية الصادمة
2- الاختزال واختيار المفردات المعبرة
3- زمان، مكان، إنسان، أو حيوان ثم تفاعل ونشاط صدام أو تفاهم وحوار حول الموضوع
4- تبرير التفاهم أو الخلاف أو الصراع أو الحب وكيف،
5- تجنب التكرار والإعادة ما أمكن،
6- تسلسل القصة كالمسبحة، لكن ليس شرطاً أن تبدأ المسبحة من أولها، كم عدد حبات المسبحة؟ إذا بدأنا بعدّها أو اللعب بحبات المسبحة من الربع أو من النصف أو من آخر خمس حبات هل يختلف عدد حبات المسبحة؟ هل تبقى مسبحة متصلة متواصلة مفهومة وواضحة؟ هكذا القصة القصيرة
7- النهاية أو التنوير، وغالباً ما تكون النهاية صادمة بفرح كوميدي أو بمأساة تراجيدي

كيف نكتب قصة قصيرة

هناك أمور مهمة يجب مراعاتها عندما تكتب قصة قصيرة،

أولاً: وصف موقف البطل أو البطلة أو مشاعر أي منهما،
ثانيا: وصف المكان: هل هو واسع أو ضيق، مظلم أو مضيء، نظيف أو وسخ، خارج البيت أو داخله، في القرية أو في المدينة أو في الحديقة أو في الشارع.
ثالثا: بعدها نشرح ماذا جرى وكيف وباختصار مثل مرض وكيف حدث، أو دعس سيارة وكيف حدث، أو سقوط أو انكسار شيء أو عظم وكيف حدث أو هرب طفل وكيف حدث
رابعا: نحاول أن يكون الحدث مثيرا حتى يجذب اهتمام وانتباه القارئ، وحتى يجعل القارئين يواصلون قراءة القصة حتى آخرها
خامسا: نختم القصة دون الدخول في التفاصيل حتى يفكر القارئ معنا ويشترك معنا في البحث عن نهاية حسنة أو سيئة، نهاية سعيدة أو تعيسة.
سادسا ملاحظات إضافية لكنها مهمة جداً:


أنت ككاتب للقصة أو أنت ككاتبة للقصة

- يجب أن لا نتعاطف مع شخوص القصة،
- ولا تكرههم ولا تحرض القارئ على أن يكرههم أو يحب أي واحد من أبطال القصة، دع غيرك يفعل ذلك،
- لا نذكر رأينا ولا نبين حزننا أو فرحنا بل نترك ذلك للقارئ،
- لا نتحيز لأي فرد في القصة سواء كان ظالماً أم مظلوماً فهذه مهمة القارئ،
- وأخيراً أن لانقدم نصيحة أو تعليماً أو توضيحاً للقارئ أو لأي من أبطال القصة.

مشاركة منتدى

  • السلام عليكم
    تحياتي الخالصة ....في الحقيقة الموضوع رائع ومميز بأسلوب شائق ويحتاج إلى القراءة عدة مرات خاصة للذي يريد كتابة قصص ناجحة ومفيدة وتربوية هادفة ...ولقد استفدت شخصيا من هذا الموضوع وأرجو أن تدلوني على مواضيع آخرى في كفية كتابة القصيرة الناجحة والهادفة ....أشكركم ...أبوبكر الجزائر شرقا

  • السلام عليكم
    تحياتي الخالصة ....في الحقيقة الموضوع رائع ومميز بأسلوب شائق ويحتاج إلى القراءة عدة مرات خاصة للذي يريد كتابة قصص ناجحة ومفيدة وتربوية هادفة ...ولقد استفدت شخصيا من هذا الموضوع وأرجو أن تدلوني على مواضيع آخرى في كفية كتابة القصيرة الناجحة والهادفة ....أشكركم ...أبوبكر الجزائر شرقا

  • السلام عليكم أنا مبتدأة في الكتابة،أردت أن أعطيكم نبذة عن قصة بدأتها مؤخرا،راجية منكم تقييمها ،وأنا على أتم الإستعداد لنقدكم ،أرجو أن ألقى مساعدتكم ،علما وأني لست على دراية كاملة بكيفية كتابة القصة:
    "وكأن بها قامت وما قعدت من هول المرأى ..
    في ذلك الليل اللعين ..
    التفت الدنيا بي ..وانقضت عليا حتى كدت ألفظ أنفاسي وأطلق سراح الروح ومعها آخر رمق

    لم تكن ليلة العاشقين ولا الوحيدين ولم تكن ليلة المفتونين بسكون الحياة ولا من هذا ولا ذاك ...

    إنما بدايتها نوم عميق لم يسبق لي وأن نمت مثلها سابقا

    بتوقيت الحياة ،دقت الساعة الحادية عشر ..وأنطفأ معها آخر فانوس..أعتمت الدنيا وسكنت الحياة واستقر الأمر ،لينام الجسد وتستيقظ الروح
    الطقس سقيع ، البطانية لا تجدي ،وجسدي الهامد على الفراش لا يقوي على تغطية ما توارى منه

    فما كان لعقلي سوى أن يسرح بالخيال علّه يوهمني بالدفئ
    مضى من السنين مايكفي للنسيان ...
    لكن الأمر لم يكن كما ظننت

    تخيّل لي أني في زحمة بين الأموات ..أبحث بين هذا وذاك عن ذلك الذي شغل الروح ،سكن القلب بلا إيجار واستحوذ العقل خلسة ..

    بين قبور صرت أسأل أينه؟؟أينه؟؟
    أتفحص الموجدين، بصعوبة تغطيها دماسة الظلام ..بقلب لا يعرف الفتور ،بشغف لم أشهد مثله في أحلامي السابقة،بعنفوانية تبعد كل من قطع الطريق عن هدفي
    أبحث هنا وهنا أتململل بين الحاظرين و أجاهد النفس عن العدول عن مرادي

    إشتّد البرد أكثر فأكثر..وأشتد الحنين للدفئ معه
    هاهي الذاكرة تنزف بمالصق على جدرانها ...هاهوالقلب يطلق صرخات مدويه ليختمها بأنين تناجي به الروح الإستغاثة..
    في كل هذا الزحام يسقط جسدي متورما، لعطب أصاب حراكه
    همد واشتعلت حُرقة القلب ..وصار اللقاء يستوجب معجزة
    لم يبقى فيا سوى عين تحملق فيمن دبّ وهبّ
    وشفاه تهمس بما لا تسمع الأذن

    الكلّ لمن تاقوا لقو ،إلا لقاؤنا فقد إستحاال
    وأطلقت العين من مدامعها ما إنهمر على خدّي
    تسابقت القطرة أختها ،

    ولا حياة لمن أنادي ..الحلم تحوّل كابوس
    والسقع ظل يداعب مفاصلي ،فآلمها ،وصرت كبائعة الكبريت على فراش من جليد

    القلب وما إختار ،وأنا اخترت ميّت لم يجرؤ أن يزورني حتى،ولمّا سافرت له لم أجده في الإستقبال

    أيكون حقا بين الاموات؟؟ هذا ما به أوهمت العقل ..لتعلو بين الفكّين بسمة متفائلة..
    تستدب الدماء من جديد في أعضائي ..يتحرك جسدي وأقوم من مضجعي متسائلة أين يكوون إذن
    لست متأكدة من نهوضي أكان حقيقتا أم يتبع الحلم
    المهم أني نهضت ..وبدأ الدفؤ يخيم على أرجائي

    عاودني السبات من جديد ..وعدت للأحلام
    الأن غير المرّة الماضية ، الأن حقا أنا في حلم ببهجة ربيعية
    أي نعم إنني أضحك بإبتسامة لقاء ،بعين نست تعب السهر ،كل ما في الامر أني وجدته 😍
    لكن كيف وأين ؟؟
    الأمر خارج عن نطاق الخيال ..

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى