احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة مجازر الاحتلال الصهيوني في غزة ٢٠١٤

الصفحة الأساسية > ديوان الدراسات المحكمة > الألفاظ المعربة في كتاب (ديوان الأدب) للفارابي

الألفاظ المعربة في كتاب (ديوان الأدب) للفارابي

أميَة غانم أيوب الحديدي

٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨

ملخص البحث

لكل أمة ما تفاخرت به واعتزت به وهذا حال العرب الذين اعتزوا بلغتهم واشتهروا ببلاغتهم وفصاحتهم وحافظوا على لغتهم أشد الأحتفاظ إذ كانوا يرسلون أبنائهم إلى البادية ليحافظوا على عربية لسانهم ، ومع ذلك فقد وجدنا في ألفاظهم ما كان معّرباً ودخيلاً ومن هنا كان اختيارنا لموضوع الألفاظ المعّربة في كتاب (ديوان الأدب) للفارابي ، فتناولنا هذا الكتاب بالبحث والاستقراء ورصدنا ما فيه من ألفاظ معّربة ودخيلة ثم بيان معناها وحكمُها ، وحاولنا إرجاع كل لفظة إلى لغتها التي جاءت منها مع بيان معناها في تلك اللغة وما كان ذلك إلاَّ كشفنا عن أثر اللغات الأعجمية في اللغة العربية ومدى تأثرها بها .

الألفاظ المعّربة في كتاب (ديوان الأدب) للفارابي

المقدمة :

يعد التعريب وسيلة من وسائل اتساع اللغة ونموها ، فضلاً عن الاشتقاق والنحت وغيرها ، وقد سماه اغلب المحدثين الاقتراض بعده ( ظاهرةً من ظواهر التقاء اللغات وتأثير بعضها في بعض )(1) . فاللغة الحية بطبيعتها تتفاعل مع غيرها من اللغات فتعطي وتأخذ ، ومن هذا المنطلق فان وجود الألفاظ المعّربة في اللغة أمر حتمي مسلم به(2) .

والتعريب [لغة] من عَرُب عرابة ، وما سمعت أعرب من كلامية ، وهو من العرب والعاربة وهم الصّرحاء ، وفلان من المستعربة وهم الدخلاء فيهم ، وعرّب عن صاحبه تعريباً إذا تكلمّ عنه واحتج له(3) . أما اصطلاحا : هو ما استعمله العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها(4) .

والتعريب كما يدلّ من اسمه ، اقتباس كلمة من لسان أعجمي وإدخالها في اللسان العربي وقد جرى سيبويه على تسمية ( إعراباً ) كما سمى الخفاجي وغيره الكلمات المعّربة بالدخيل(5) .

ولم يخرج القدماء عن هذا المعنى للتعريب ، بل كانت أقوالهم وآرائهم عن المعّرب تدور في الفلك نفسه ، فمنهم من عّرفه بقوله : ( هو ما تكلمت به العرب من كلام الأعجمي ، ونطق به القران الكريم ، وورد في أخبار الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والصـــــــــــــحابة والتابعين ( رضوان الله عليهم ) أجمعين ، وذكرتُه العرب في أشعارها وأخبارها ) (6) .

وصاحب ( المصباح المنير ) يذهب إلى أن المعّرب هو ( ما بلغته العرب من العجم نكرة نحو – إبْرَيْسَم – ثم ما أمكن حمله على نظيره من الأبنية العربية حملوه عليه وربما لم يحملوه على نظيره بل تكلموا به كما تلقوه وربما تلعبوا به فاشتقوا منه ) (7) .

ولابد من الإشارة إلى ما ذكره السيوطي ( ت911 هـ ) عن المعّرب بعدَّه واحداً من أكثر الذين كتبوا في هذا الموضوع ، فلقد أفرد له كتباً كالمتوكلي والمهذب ، فضلاً عن ذكره إياه بوصفه باباً من أبواب كتب أخرى كالإتقان والمزهر ، وقد ذكر في المزهر ان المعّرب :
(هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعانٍ في غير لغتها) (8) .

إنّ تغيير بعض أصوات الألفاظ الأعجمية عند تعريبها عن طريق حذف ما ليس من أصوات العربية أو إلحاق وزن اللفظ بإحدى أوزانها لا يبعد أن يكون تهذيباً له وتشذيباً ، وهو أمر لابد منه لان العربية ( لغة ذات نظام منسجم متماسك يشد بعضه بعضاً ، تجري فيها الألفاظ على نسق خاص في حروفها وأصواتها ، وفي مادتها وتركيبها ، وفي هيأتها وبنائها ) (9) . وهي تختلف عن سائر الألسن الأخرى .

ولم يخرج المحدثون كذلك عن معنى مصطلح المعّرب الذي جاء به القدامى ولكنهم رَسَموا حدّاً فاصلاً بينه وبين الدّخيل ، وهذا ما لم يشر إليه القدامى لأنهم استعملوا المعّرب والدخيل للمعنى نفسه ، وهو عين ما فعله عبد القادر المغربي (ت1375هـ) حين قال : (المعّرب يسمى أيضا الدخيل )(10) . واللفظ الأعجمي إذا لم يعّرب لا يمكن أن يطلق عليه مصطلح (معّرب) بل يسمى حينئذً – دخيلاً – أما عندما يُورد المعجميون لفظاً أعجميا قد خضع للتعريب فإنهم يذكرون أصله اللغوي مشفوعاً بمصطلح ( معّرب ) فيقولون ( فارسي معّرب ) أو ( رومي معّرب ) أو (نبطي معّرب ) أو قد يسكتون عن بيان أصله في لغات العجم لعدم وقوفهم عليه فيقولون (أعجمي معّرب ) (11) . وخلاصة ذلك : أيما لفظة أعجمية وقعت للعرب فعّربُوها بألسنتهم وحّولوها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظهم تصبح عربيةً فتجري عليها القواعد والأحكام نفسها التي تجري على الألفاظ العربية فتلحق علامات الإعراب أخرها إلا أن تُمنْع الصرف لعلميتها ، وتُعرّف بالألف واللام وتضاف ويضاف إليها ، وتثنى وتجمع ، وتذّكر وتؤّنث ، فضلاً عن تصرفها وأعمال الاشتقاق في بنيتها(12) .

ودلائل التمييز بين الألفاظ المعّربة والعربية فهي كثيرة أبرزها(13) :

1.النقل : أي أن ينقل اللفظ إلينا عن طريق أحد أئمة اللغة العربية أن اللفظ أعجمي مُعّرب .
2.خروج وزن اللفظ عن أوزان الأسماء العربية نحو – إبْرَيْسم – على وزن افعيلل .
3.أن يكون أوله نوناً ثم راءً نحو – نرجس – فإنّ ذلك لا يكون في كلمة عربية .
4.أن يكون أخره زاياً بعد دالٍ نحو – مهندز- فإن ذلك لا يكون في كلمة عربية ، ولهذا صارت في اللسان العربي – مهندس - .
5.أن يجتمع فيه الصاد والجيم نحو – الصّوْلجان – والجصّ .
6.اجتماع القاف والجيم في كلمة واحدة نحو – قيج – بمعنى الحجل وهو فارسي معّرب .
7.أن يكون رباعياً أو خماسياً عارياً عن حروف الذّلاقة وهي الباء والراء والفاء واللام والميم والنون ، فإنه متى كان عربياً فلابد ان يكون فيه شيء منها – سَفَرْجل -(14) .

وقد اقتضت الضرورة المنهجية لهذا البحث توضيح مصطلحي ( المعّرب والأعجمي ) واللذان إن بدوا مترا دفين في دلالتهما ، لكن ثمة فروقات دقيقة بينهما ، إذ أن لفظ – الأعجمي – مشتق من عجم ، والعجم الذين ليسوا من العرب كأنهم لم يفهموا عنهم فسمّوهم عجماً ، وعلى هذا فان – الأعجمي – يشمل ما ليس بعربي من الألفاظ سواء استعمله العرب أم لم يستعملوه ، فإذا استعملوه دون تغيير في بنيته وأصواته ، فانه يسمى – دخيلاً أو أعجميا -(15) .
أما – المعّرب – فان الجوهري(16) قد عّرفه تعريفاً دقيقاً وميّزه من الأعجمي والدخيل – إذ قال :

( تعريب الاسم الأعجمي : أن تتفّوه به العرب على منهاجها تقول : عَرّبْتُه وأعْرَبْتُه ) .

ويتناول هذا البحث ذكر ما ورد في كتاب ( ديوان الأدب للفارابي ت350هـ ) ، من الألفاظ الأعجمية سواء كانت مستعملة في كلام العرب – وهي الألفاظ المعّربة والدخّيلة أم لم تكن كذلك ، وهي الألفاظ المنسوبة إلى أصولها الأجنبية من غير استعمال في العربية ، وقد اقتضى عرض هذه الألفاظ أن تكون كما وردت في ( ديوان الأدب ) ، وحسب ترتيب الألفاظ ضمن كتب مقسمة على الأبواب وداخل هذه الأبواب صـيغ صرفية ، فجاءت الألفاظ مرتبة حسب هذه الصيغ .

وفيما يأتي ذكر الألفاظ التي وردت معّربة في ديوان الأدب للفارابي :

1.البُخْتُ : الِجّد(17) . قال ابن دريد : ( ولا أحسبُه فصــيحاً ) (18) . وقد وافقه الأزهري بقوله :

( لا أدري أعربي أم لا ! ) (19) . يقال : رجل بخت ، أي : ذو جدّ ، والمبخوت : المجدود ، وتجمُع على بُخْتٍ وبخاتي(20) .

وقيل البُخت ( بضم الباء ) ، نوع من الابل الخراسانية(21) . تنتج من بين عربية وفالج ، وجمُعت على بخاتي غير مصروف ، لأنه بزنهَ جمع الجمع(22) ، وهي طويلة الأعناق(23) ، فاللفظة فارسية معّربة في أصلها .

2.السَخْتُ : الشديد(24) . وذكر الخفاجي(25) : (( انّه الصلب الشديد بفتح السين وسكون الخاء )) .

وهو معروف في كلام العرب وربما استعملوا بعض كلام العجم(26) . ( فالسين والخاء والتاء ليس أصلا ) (27) . فيقال :

هذا حُّر سَخْتٌ لَخْتٌ(28) . ومنه قول رؤبة(29) : [ بحر الرجز ]

وأرْضِ جِّنٍ تحت حَّرٍ سَخْتِ
لها نعاف كَهوادي الُبْختِ

وقيل ( السَّخْتيتُ ) من السخت ( بكسر السين وخاء معجمة ساكنة ، الشديد ، وهو أيضا السويقُ الذي لاُيلتُّ بالأْدِم ) (30) . وانشد لرؤبة(31) :
هل يُنْجيَنّي حَلُف سختيت
أو فِضَّةُ أو ذَهَبٌ كِبْرْيتُ

3.الصَّرْدُ : ( نقيض اَلحِرّ ) (32) . وقيل : ( الصَّرْدُ والصَّرَدُ : اَلْبردُ ) (33) . وقيل شِدَّتُه ، والتحريك للمصدر ، وهو فارسي معّرب أو هو عربي أخذه الفرس ، أو من توافق اللغتين ، وهو معّرب ( سرده ) (34) . وقال رؤبة(35) :
بَمِطرٍ ليس بَثْلجٍ صَرْدِ

ومنه اشتق للمكان المرتفع من الجبال وهو أبردها(36) .

4.اَلكْردُ : ( الُعْنقَ ) (37) ، ومنه قول الفرزدق(38) : [ بحر الطويل ]

وكُنّا إذا الْقيسّى بنَّ عَتُودهُ
ضَرَبْنَاهُ بين الأنثَيَيْن عَلَى الكَرْدِ

وهي بالفارسية ( كَرْدن ) ، وقيل ( قَرْدن )(39) . أي انه لغة في القرد ، وهو مجثم الرأس على العنق(40) ، وفي حديث معاذ(41) : والله لا اقْعُد حتى تَضْربوا كَرْده ) أي عُنُقه .

والكرد : أيضاً : المَشَارة من المزارع ، واللفظة فارسية معّربة(420) ، وذكر الخفاجي(43) ان (الَكْردُ : معّرب كردان )

5.اَلجْرُم : ( اَلحُّر ) (44) . وقيل : اَلْجرُم : بفتح الجيم وسكون الراء ، نقيض الَّصْرد(45) . كقولهم : هذه أرضُ جَرْم ، وهذه أرضٌ صرد ، وهما دخيلان مستعملان في الحر والبرد(46) . (والَجْرُم تعريب كَرْم ) (47) .

6.الَصْرُم : ( الجلد ) (48) . وهو ( تعريب جَرْمُ) (49) . وذكر الأزهري(50) : ان اللفظة عربية معروفة يدور معناها حول القطع ، والظاهر أن الجلد سمي ( صرماً ) لأنه يقطع قطعاً . والصرُم : هو الحُّر أيضا فارسي وذكر الجواليقي : ( أن الَصْرُم بالميم ، إنما هو الجلد بكسر الجيم(49) ، فاللفظة فارسية معّربة عن ( جَرْم ) .

7.اَلكْبرُ : ( الأصف ) (50) . وعند ادّى شِير(53) : ( هو شجر الأصف ) فارسيتُه ( كَبْر ) (54) . وأهل اليمن يسمون اَلكْبر : الأصف وهو معُرب ، فالكبر معّرب(55) ، وذكر الخفاجي(56) : (أن العامة تلحن فتقول قبار ) ومنه اشتق ( الأصيف ) : أي أبيض الزهر(57)

8.الدرق : ( مقدار ما يشرب ويكتال به ) (58) . وذكر الخفاجي(59) : ( انه فارسي معّرب ، واسم بلد وقع في الشعر الفصيح ، وأهل مكة يطلقونه على جرة للماء ) (60) ، وقيل : ( الدّراقُ واَلدْرياق والدّرْياقُة كله التْرياق معّرب ) (61) . قال رؤبة(62) :

قد كُنت قَبْلَ الِكَبِر الّطْلَخّم
وقبل نَحّصِ العَضَلِ الِزّيمِ
رِيقي ودْرياقى شِفاءُ الَّسّمِ

9.الرّمقُ : ( بقية الحياة ) (63) . وقيل : بقية الرُّوح ، وقيل أخر النفس(64) وفي الحديث : (أتيتُ ابا جَهل وبه رَمَقٌ ) (65) . والجمع أرْماق . ويقال : رَمّقوه وهم يُرمقّونه بشيء ، أي قَدْر ما يمسك رمقه ، ويقال أيضا : ما عيشِتُ إلاّ رْمُقَه ورِماق(66) . وهو تعريب ( رَمَه أو رَمَك) (67) . ومنه قول رؤبة(68) :
ما وُجْز مَعْرُوفك بالرّمِاق

ولا مُؤاخاتك بالمِذاقِ [ بحر الرجز ]

وورد ( الرَّمُق ) بمعنى ( القطيع من الغنم ، وهو فارسي معّرُب يقال أضرعت اَلمِعزْة فرمّقْ رَمّقٌ ) (69) . أي : ( اشربْ لبَنها قليلاً قليلاً ، لان المِعَزى تُنْزِل قبل نتاجها بأيّام ) .

10.اَلبْردجُ : ( السّبْى ) (70) . وهو بالفارسية : ( بَرْدُه ) (71) . قال العجاج(72) :
كما رأيت في المُلاَءِ الَبْردجا [ بحر الرجز ]

وقولهم ( البَرَداُن ) ببغداد إنما أرادوا موضع السبى(73) . وقيل : هي موضع التشتى يعني الستار ، هذا ما ذهب إليه أهل بغداد(74) . وسميت ( البَرَدان ) التي فوق بغداد ( برداناً ) لان ملوك الفرس كانوا إذا أتوا بالسبى فنفوا منه شيئاً قالوا ( برده ) أي اذهبوا به إلى القرية(75) . وتحقيق هذا : ( أن برده بالفارسية ، وهو الرقيق المحلوب في أول إخراجه من بلاد الكفر ، ولعل هذه القرية كانت منزل الرقيق فسمين بذلك لأنهم يلحقون الدال والألف والنون في بعض ما يجعلونه وعاء للشيء ) (76) . والبَرْدُج أيضا : ( أسير الحرب ، والعبد)(77) وهو فارسي معّرب .

11.البَهْرجُ : ( البَاطل ) (78) . وهو بالفارسية ( نَبْهَره ) (79) . وأنشد للعّجاج(80) :
وَكَان ما اهتّض الجِحاُفَ بَهْرَجا [ بحر الرجز ]

والَبهْرجُ : ( فن تكلّمت به العرب وان كان فارسياً ، وكأنه الردى من الشيء ، يقال : هذه ارضٌ بَهْرج إذا لم يكن لها من يحميها ) (81) . وان هذه اللفظة هندية ، أصلها (نبهله ) ، فنقلت إلى الفارسية ( ننهره ) ثم عربت ( بهرج ) (82) . فيقال : لكل مردود عند العرب ( بهرج ) ، والجمع بهارج(83) . وذكر الخفاجي(84) ( انه معّرب نبهره ، أي : باطل ، ومعناه : الزغل أيضا ، والجمع نبهرجات وبهارج ) . وفي الحديث : اّنه بَهْرَجَ دم ابن الحارث ) أي : ابْطَلَه(85) ( وهي من الفاظ الحضارة ) (86) .

12.الجَرْدَقَة : ( الرّغيف ) (87) ، واللفظة معّربة بدليل أن الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب إلا أن تكون اللفظة معّربة أو حكاية صوت(88) . ( والَجْردَقَة واَلْجرَذَق) الذال لغة : الرغيف ، والغليظ من الخبز(89) . قال أبو النجم(90) :
كان بصيراً بالرغيف اَلجْردقِ [ بحر الرجز ]

والَجرْدقة تعريب ( كِرْدَهُ ) والجمع ( جرَادِقَ ) (91) .

13.اُلقْربز : ( الخب ) (92) . وهو بالبنطية والفارسية ( كُرْبُزْ ) وقيل ( اُلجْرُبُز ) ليس من كلام العرب ، وهو الرجل الخب(93) ، والقربز والُقْربُزيّ : أي الذكر الصلب الشديد ) (94) .

14.الَّسمَّرجُ : ( وهي استخراج الخراج في ثلاث مرات ) (95) . وقال العجاج(96) :
يَوْمَ خَرَاجٍ تُخْرِجُ السَّمِّرجَا

واللفظة معّربة عن (سِْه مَرّهْ ) ، وقيل هي مرّكبة من ( سِْه ) بمعنى ثلاثة و ( مَرّه ) أي : حساب(97) ، وهو يوم للعجم يستخرجون منه الخراج في ثلاث مرات(98) ، وقيل هو : يوم تنقد فيه دراهم الخَراجُ ) (99) .

15.الَقفْشَليُل : ( المْعَرَفُة ) (100) ، وذكر ابن سيده(101) : ( مثل به سيبويه صفة ولم يفّسره احد على ذلك ) . واصلَ اللفظة بالفارسية ( كَفْجَلاْز ) (102) . أبدلوا اللام من الزاي للتجانس ، وجعلوا الكاف منها قافاً ، والجيم شيناً ، وهو معّرب عن ( كفجه ليز ) (103) ، وقيل هو معّرب عن (كفجلين) (104) . وعن (قفجليز) (105) . وذكرنا أن سيــــــــــبويه مثل ( بالقفشليل ) فيما مثل به لبناء فعليل مضعفاً وصفاَ وقال : ( ولا نعلمه جاء اسماً ) (106) .

16.اللشلشة : ( لشش ) ، قيل : هي من لغة اليمن ، وليست بعربية محضة(107) لان ليس في كلام العرب شين بعد لام ولكن كلها قبل اللام(108) ، وبمعنى ( كثرة التردد عند الفزع ، واضطراب الأحشاء في موضع بعد موضع ) (109) .

17.المُوْزَجُ : ( الُخفَّ ، وذكر الفارابي انّه فارسي معّرب على التشبيه ) (110) . وهو حذاء طويل الساق(111) . والموزج تعّريب : ( موزه ) (112) . وفي الحديث : ( أن امرأة نزَعْتَ خُفَّها ، أو مُوزَجَها ، فَسَقْت به كلباً ) (113) . ويجمع على ( مَوَازِجه ) بالهاء(114) . وقيل : (الَمْوُق والموقان ) لغتان فيه(115) .

18.الفْصفَصةٌ : ( هي بالكسر ، الرطبة ) (116) . وهي القتُّ ، وقيل : رطب القتُّ(117) . قال الأعشى(118) : [ بحر الطويل ]

الَمْ تَرْ انّ الأرضُ أصبح بطنها

نخِيلاً وَزَرْعاً نَابِتاً وَفَصَافِصَاً

واصلها بالفارسية ( اسفست ) وقيل ( اسْبَسْتَ ) (119) . قال النابغة(120) :
مِنَ الفَصَافِصِ بالنُّمَّى سِفْسِيرُ [ بحر البسيط ]

وقيل : ( هو نبات خُصص علف للدواب ، وقيل : هي الفصّة في الشام والبرسيم الحجازي في مصر ، وتسمى الرطبة والفّصة إذا كانت غضّة ، وألقت إذا جفت ) (121) . ويقال أيضـــــــا : ( فِسْفِسَه بالسين ) (122) .

الطاق : ( ضرب من الثياب ) (123) . واصل ( الطاق ) من طوق(124) . وهو ما عطف من الابنية ، والجمع ( طاقات ) (125) .

واللفظة فارسية ، وقيل هو ( الَكْروَنْد ) (126) ، و ( البروند ) (127) بالفارسية . وهو كالقوس من الأبنية والطيلسان ( معّرب ) ، والجمع ( أطواق وطيقان ) (128) .

19.الَفْسيَج : ( ذكر الفارابي أن اللفظة فارسية ) (129) . وهو معروف ليس بعربي صحيح(130) . والفِسيج هو المُسْرع في مَشْيه الذي يَحْمِل الأخبار من بلدِ إلى بلدِ ) (131) . ومنه قول النابغة .
أم كيف جزت فيوجاً حولهم حَرْسٌ

ومريضاً بابُه بالشك صَرّار(132) [ بحر البسيط ]

وهو أيضا : رسول السلطان الذي يسعى على قدميه ، وهو المنفرد في مشيه(133) ، وهو معّرب :

( بيك ) (134) . واشتقاقه من الفوج والجمع فيوج .

20.القوش : ( تعريب كوشك ) (135) . ومنه قول رؤبة(136) : [ بحر الرجز ]
في جِسْم شَخْتِ اَلمْنِكَبِينٍ قُوش [ بحر الرجز ]

والقوش ( بالضم ) ، رجل قليل اللحم ، ضئيل الجسم ، صغير الجثة(137) . وذكر الجواليقي(138) : (أن القوش ، هو بالفارسية كُوجَك ) فعّربه . وعند ادّى شير(139) ( كوجك ، بثلاث نقط تحت الجيم ، وهي تنطق بتعطيش الجيم جداً ، حتى تقرب من الشين ) وقد عربت هذه الكلمة إلى جوسق أيضا .

21.الُمْوق : ( الُخَّف ) (140) . وفي المعّرب(141) : أن الُمُوق هو مثُله ، ويجمع على (الأمْواق) . ومنه قول النمر بن تولب(142) : [ بحر الرجز ]
تَرى النعاجَ به تمشّي ِخْلفةً
مَشْىَ العِبَادِ بِيّنَ في الأمْوَاقِ [ بحر الرجز ]

فالموق : الذي يلبس فوق الخف ، فارسي معّرب(143) . وفي الحديث : ( ان أمْراةً رأتْ كَلْباً في يومٍ حاّرٍ فنَزَعَتَ له بُمِوقها ، فسْقتُه فَغُفِر لها ) (144) .

أهم النتائج

انعقد هذا البحث على استقصاء ما في كتاب ( ديوان الأدب ) من ألفاظ معّربة ومن ثم دراستها وتوثيقها بالمصادر المعتمدة ، والرجوع إلى كتب المعجمات ، هادفة بذلك بيان جهد
المؤلف :

1.بلغ مجموع الألفاظ المعّربة التي وقفنا عليها في ديوان الأدب (22) لفظة ، وقد نص عليها الفارابي ، ومعظم هذه الألفاظ ما استعمله العرب في كلامهم ، أو ما اصطلح على تسميته بالمعّرب أو انه لفظ أعجمي ، كما أورد الفاظا أعجمية لم يرد في حقها حكماً أي انه لم يذكر انه ( فارسية ) أو ( نبطية ) ، فقط يذكر أنها أعجمية ربما لعدم وقوفه عليه
( فيقول : أعجمي ) وتتوزع دلالاتها ، منها ما يكون في النبات ، أو الحيوان ، وأســماء الأشياء ، ... الخ .

2.يذكر أحيانا اللفظة ، وبيان معناها ، ثم بيان حكمها ، ومن ذلك قوله في الصّرد نقيض الحّر ، وهو فارسي معّرب ، وفي اغلب الأحيان يذكر اللفظة ، ويذكر حكمها دون ذكر معناها ، وهو الغالب في إيراده للألفاظ المعّربة من ذلك الدّرقُ : فارسي معّرب ، والرمّق : فارسي معّرب .
3.ومعظم الألفاظ المعّربة منسوبة إلى الفارسية دون غيرها من اللغات ( الرومية ، الهندية ، وغيرهما ) .

الحواشي

1. فقه اللغة ( المبارك ) : ص292 .
2. ينظر : الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية قبل الإسلام : ص89-90 .
3. أساس البلاغة : ص413 .
4. المزهر : 1/268 .
5. المصدر نفسه : ص90 .
6. المعّرب : ص51 .
7. المصباح المنير : 2/40 .
8. المزهر : 1/268 .
9. فقه اللغة ( المبارك ) : ص291 .
10. الاشتقاق والتعريب : ص26 .
11. ينظر : فصول في فقه العربية : ص314 .
12. ينظر : الاشتقاق والتعريب : ص76-77 .
13. المزهر 1/283 : وينظر : في التعريب : ص29 .
14. ينظر : الألفاظ الفارسية المعّربة : ص151 .
15. ينظر : فقه اللغة العربية ( الزيدي ) : ص313 .
16. الصحاح : 1/179 .
17. ديوان الأدب : 1/97 .
18. جمهرة اللغة : 1/193 .
19. تهذيب اللغة : 7/312 .
20. ينظر : اللسان : 2/313 .
21. شفاء الغليل : ص64 .
22. ينظر : المذكر والمؤنث ( الانباري ) : ص29 .
23. ينظر : معجم متن اللغة : 1/246 .
24. ديوان الأدب : 1/97 .
25. شفاء الغليل : ص148 .
26. ينظر : الصحاح : 1/252 .
27. المقاييس : 3/147 .
28. ينظر : اللسان : 2/347 ( فارسي معّرب ) .
29. ديوان رؤبة : ص24 .
30. غوامض الصحاح : ص154 .
31. ديوان رؤبة : ص26 .
32. ديوان الأدب : 1/103 .
33. اللسان : 4/235 .
34. ينظر : متن اللغة : 3/441 .
35. ديوان رؤبة : ص48 .
36. ينظر : الألفاظ الفارسية : ص107 .
37. ديوان الأدب : 1/104 : وينظر : الصحاح : 2/531 ( فارسي معّرب ) .
38. ديوان الفرزدق : 1/178 .
39. الألفاظ الفارسية : ص325 .
40. ينظر : اللسان : 4/383 .
41. النهاية في غريب الحديث : 4/164.
42. ينظر : اللسان : 4/383 .
43. شفاء العليل : ص224 .
44. ديوان الأدب : 1/129 .
45. معجم المؤنثات السماعية : ص83 .
46. ينظر : تاج العروس : 8/226 .
47. الألفاظ الفارسية : ص40 .
48. ديوان الأدب : 1/130 : وينظر : الصحاح : 5/1965 ( فارسي معّرب ) .
49. الألفاظ الفارسية : ص107 .
50. ينظر : تهذيب اللغة : 12/184 .
51. المعّرب : ص268 .
52. ديوان الأدب : 1/213 : يقال : والكبر : نبات معروف يقال لثمره الشفلح .
53. الألفاظ الفارسية : ص62 .
54. المزهر : 1/283 .
55. دراسات مقارنة في المعجم العربي : ص137 .
56. شفاء العليل : ص182 .
57. ينظر : تفسير الألفاظ الدخيلة : ص68 .
58. ديوان الأدب : 1/223 .
59. شفاء الغليل : ص120 .
60. اللسان : 11/384 : وينظر : شرح الفصيح : ص180 .
61. ديوان رؤبة : ص156 .
62. ديوان الأدب : 1/223 .
63. ينظر : اللسان : 11/406 .
64. النهاية : 2/264.
65. التهذيب : 9/145 .
66. الألفاظ الفارسية : ص73 .
67. ديوان رؤبة : ص30 .
68. اللسان : 11/416 .
69. المقاييس : 2/441
70. ديوان الأدب : 2/23 : وينظر : الجمهرة : 3/500 : وتهذيب : 11/250 .
71. شفاء الغليل : ص61 .
72. ديوان العجاج : ص8.
73. الألفاظ الفارسية : ص19 .
74. ينظر : شفاء الغليل : ص61 .
75. المعّرب : ص95 .
76. ينظر : المعّرب : ص95 .
77. دراسات : ص92 .
78. ديوان الأدب : 2/23 .
79. المعّرب : ص96 .
80. ديوان العجاج : ص10 .
81. اللسان : 3/38 .
82. المعّرب : ص96 .
83. ينظر : متن اللغة : 1/356 .
84. شفاء الغليل : ص62 .
85. النهاية : 1/166 .
86. اثر العربية في الألفاظ المعّربة : ص130 .
87. ديوان الأدب : 2/32 .
88. ينظر : غوامض الصحاح : ص119 .
89. الألفاظ الفارسية : ص39 : وينظر : في التعريب : ص43 .
90. البيت في اللسان : 11/317 .
91. متن اللغة : 1/505 .
92. ديوان الأدب : 2/48 .
93. المعّرب : ص114 .
94. متن اللغة : 4/522 : وينظر : العين : 6/203 .
95. ديوان الأدب : 2/87 .
96. ديوان العجاج : ص8 .
97. ينظر : الألفاظ الفارسية : ص93 .
98. ينظر : تاج العروس : 6/45 .
99. المعّرب : ص232 .
100. ديوان الأدب : 2/94 .
101. المعّرب : ص299 .
102. ينظر : المزهر : 1/274 : وأدب الكاتب : ص383 .
103. شفاء الغليل : ص207 .
104. اللسان : 14/81 .
105. ديوان الأدب : 3/194 .
106. ينظر : اللسان : 8/236 .
107. ديوان الأدب : 3/194 .
108. ديوان الأدب : 3/225 .
109. غرائب اللغة : ص246 .
110. المعّرب : ص359 .
111. النهاية : 2/364 .
112. المعّرب : ص359 .
113. الألفاظ الفارسية : ص145 .
114. ديوان الأدب : 3/105 .
115. ينظر : اللسان : 8/334 .
116. ديوان الأعشى : ص101 .
117. التهذيب : 12/121 .
118. ديوان النابغة : ص75 .
119. متن اللغة : 4/417 .
120. النهاية : 3/451 .
121. ديوان الأدب : 3/339 .
122. ينظر : القاموس : 3/819 ( فارسي معّرب ) .
123. ينظر : المعّرب : ص277 : وشفاء العليل : ص175.
124. متن اللغة : 4/420 .
125. التهذيب 9/243 .
126. ينظر : متن اللغة : 4/420 .
127. ديوان الأدب : 3/299 .
128. ينظر : الجمهرة : 2/109 .
129. النهاية : 3/483 .
130. البيت في اللسان : 3/174 .
131. متن اللغة : 4/463 .
132. الألفاظ الفارسية : ص122 .
133. ديوان الأدب : 3/316 : وينظر : الصحاح : 3/1017 .
134. ديوان رؤبة: ص79 .
135. ينظر : القاموس : 2/285 .
136. المعّرب : ص304-305 .
137. الألفاظ الفارسية : ص130 .
138. ديوان الأدب : 3/318 .
139. الجواليقي : ص359 .
140. ديوانه : ص27 .
141. في التعريب : ص37 .
142. النهاية : 4/372 .

المصادر والمراجع

1.اثر العربية في الألفاظ المعّربة : د. حسن محمد تقي ، مجلة اللسان العربي ، ع40 ، 1995م

2.أدب الكاتب : الدينوري ، تحقيق : محمد محي الدين ، ط ع ، المكتبة التجارية ، القاهرة ، 1382هـ - 1963 .

3.الاشتقاق والتعريب : المغربي ، مطبعة الهلال / الفجالة ، مصر ، 1908م

4.الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية قبل الإسلام ، د. احمد أرحيم هبو ، مجلة بحوث جامعة حلب ، ع 19 ، 1990م .

5.الألفاظ الفارسية المعّربة : ادى شير ، المطبعة الكاثولكية ، بيروت ، 1908م

6.تاج العروس من جواهر القاموس ، الزبيدي ، دار صادر ، بيروت ، 1386هـ - 1966م .

7.تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية مع ذكر أصلها بحروفه : طوبيا العيسي ، دار العرب ، الفجالة ، القاهرة ، 1964م – 1965م .

8.تهذيب اللغة : الأزهري ، تحقيق : عبد السلام محمد هارون ، ومراجعة : محمد علي النجار ، دار القومية ، القاهرة ، 1384هـ - 1964م .

9.جمهرة اللغة : الازدي ، مكتبة المثنى ، بغداد ( د.ت) .

10.دراسات مقارنة في المعجم العربي : د. السيد يعقوب بكر ، جامعة بيروت ، 1970م .

11.ديوان الأدب : الفارابي ، تحقيق : احمد مختار العمر ، مراجعة : د. إبراهيم أنيس ، المطابع الأميرية ، القاهرة .

12.ديوان الأعشى : ميمون بن قيس ، دار صادر ، بيروت (د.ت) .

13.ديوان رؤبة : في كتابه مجموع أشعار العرب ، رؤبة بن العجاج ، اعتنى بتصحيحه : وليم بن الورد ، دار الآفاق ، بيروت ، ط2 ، 1980م .

14.ديوان العجاج ( برواية الأصمعي ) ، تحقيق : عزة حسن ، مكتبة دار الشرق ، بيروت ، 1971م .

15.ديوان النابغة : تحقيق : فوزي عطوي ، الكتاب العربي ، بيروت ، 1969م .

16.ديوان النمرين تولب : د. نوري القيسي ، مطبعة المعارف ، بغداد (د.ت) .

17.شرح الفصيح ( اللخمي ) ، دراسة وتحقيق : مهدي عبيد ، ط1 ، مطبعة الفنون ، بغداد ، 1409هـ - 1988م .

18.شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل : شهاب الخفاجي ، تصحيح : محمد عبد المنعم ، ط1 ، 1371هـ - 1952م ، المطبعة المنيرية ، القاهرة .

19.الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية : الجوهري ، تحقيق : احمد عبد الغفور ، دار العلم للملايين ، بيروت ، ط ع ، 1984م .

20.غرائب اللغة العربية : رفائيل اليسوعي ، ط2 ، المطبعة الكاثولكية ، بيروت ،
1960م .

21.غوامض الصحاح : الصفاري ، تحقيق : عبد الاله نبهات ، ط1 ، منشورات معهد المخطوطات ، الكويت ، 1406هـ – 1985م .

22.فصول في فقه العربية : د. رمضان عبد التواب ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، 1983م .

23.فقه اللغة العربية : الزيدي ، مديرية دار الكتب للطباعة والنشر ، جامعة الموصل ، 1987م

24.فقه اللغة وخصائص العربية : محمد المبارك ، دار الفكر ، بيروت ، ط3 ، 1968م .

25.في التعريب : احمد بن سليمان كمال باشا زاده ، تحقيق ودراسة : د. احمد خطاب العمر ، جامعة الموصل ، 1403هـ - 1983م .

26.القاموس المحيط : الفيروزابادي ، دار الفكر ، بيروت ، 1403هـ - 1983م .

27.لسان العرب : ابن منظور ، دار صادر ، بيروت ، 1955 – 1956م .

28.المذكر والمؤنث : الانباري ، تحقيق : د. طارق الجنابي ، ط2 ، دار الرائد العربي ، لبنان ، 1406هـ - 1986م .

29.المزهر في علوم اللغة وأنواعها : السيوطي ، شرحه : محمد احمد جاد المولى وآخرون ، مطبعة البابي الحلبي ، القاهرة ، 1958م .

30.المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ( للرافعي ) الفيومي ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، ط1 ، 1993م .

31.معجم متن اللغة : احمد رضا ، مكتبة الحياة ، بيروت ، 1377هـ - 1958م .

32.معجم المؤنثات السماعية العربية والدخيلة ، د. حامد صادق ، ط1 ، دار النفائس ، بيروت ، 1407هـ - 1987م .

33.مقاييس اللغة : ابن فارس ، تحقيق : عبد السلام هارون ، دار الفكر ، بيروت .

34.المعّرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم ، الجواليقي ، تحقيق : احمد محمد شاكر ، دار الكتب ، ط2 ، 1969م .

35.النهاية في غريب الحديث والأثر : ابن الأثير ، تحقيق : طاهر احمد الراوي وآخرون ، ط1 ، المكتبة الإسلامية ، القاهرة ، 1383هـ – 1963م .


بحـث مقدم من أميَة غانم أيوب الحديدي

قسم اللغة العربية كلية الآداب / جامعة الموصل

متابعة أدبية : الباحث عبدا لوهاب محمد الجبوري

1428هـ 2007م

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.