الثلاثاء ١٢ شباط (فبراير) ٢٠٠٨
بقلم عادل سالم

أسرانا خلف القضبان

الإهداء

إلى روح الشهيد الأسير عمر القاسم رحمه الله

استشهد في الرابع من حزيران 1989 في مستشفى السجن بعد أن أمضى في سجون الأسر الصهيوني 21 عاما كانت حتى وفاته أكبر مدة يقضيها أسير فلسطيني خلف القضبان. هو ابن القدس البار، فيها ولد، وفيها عاش، وفيها دفن.
أهملوا علاجه، عمدا فاستشهد رافعا شارة النصر. انتصروا عليه بقتله، لكنه انتصر عليهم بصموده، وعدالة قضيته.

عندما ودعته في سجن نفحة في الأول من نيسان 1985، يوم الإفراج عني، عانقني ثلاث مرات، وفي قلبه وعينيه ثلاث دمعات، كأنه كان يعلم بأحاسيسه الداخلية، أنني لن أعانقه مرة أخرى، شددت على يديه معاهدا، فقد استطاع مع بعض الأسرى الأوفياء أن يقتحم ذاكرتي، ويصنع له فيه حصنا لا تؤثر فيه الرياح.

فهل أوفيه بعض حقه عندما أهديه هذا الكتاب؟ وهل يساوي هذا الإهداء دمعة من دمعاته؟


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى