الخميس ٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨
بقلم محيي الدين الجابري

مرثية قديمة

إلى روح الشاعر العراقي الكبير عبد الوهاب البياتي
سادتي الغجر الطيبون
نائمون
والطريق إلى حضن مدريد صعب
ويافا بعيدة
وشيراز تبحث عن قمر تائه في أعالي الجبال
كنت شاهدتها مرة
تسأل الغجر العابرين
عن مواسمهم
وتعيد السؤال
ربما صادفت عنك شيئا يقال
 
سادتي الغجر الطيبون
يرقصون
خلف سور المدينة
والشبابيك في حارة الشيخ تبكي حزينة
وبيت قديم
توهم وجهك في عتمة الزاوية
تصلي
وتكتب شعرا للارا
ولارا تدور مع الغجر الراقصين
تفتش عنك القصيدة بيتا فبيتا
كأنك واعدتها . . . مرة
ترقصان
عندما تسكن القافية
 
حدقي ربما تقرأين
خلف عينيه سيدتي من بقايا الحنين
ألف قافية ساكنة
وامنحيه الذي يشتهي
والذي تشتهين
ما تزالين سيدتي
حلوة
خائنة
 
سادتي الغجر الطيبون
ابدا يرقصون
 
إشارات :
 
مدريد ، يافا ، شيراز : مدن في شعر البياتي وحياته .
_ لارا : تردد اسمها كثيرا في ديوانه قمر شيراز .
_ حارة الشيخ : من حارات بغداد ولد البياتي فيها وعاش زمنا .
إلى روح الشاعر العراقي الكبير عبد الوهاب البياتي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى