احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة صمود غزة

الصفحة الأساسية > أقلام الديوان > الحيوانات المرضى بالطاعون

مسرحية شعرية

الحيوانات المرضى بالطاعون

بقلم أحمد شوقي، بواسطة: رضوان عبد الله

٢٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٨

المشهد:

إجتماع ضم الأسد وأركان مملكته (الذئب ــ النمر ــ الثعلب.....الخ)..... إضافة إلى الحمار الذي يقف على مسافة من هذه النخبة الحاكمة في مملكة الحيوان، والهدف من الإجتماع هو بحث مرض الطاعون الذي حل بالمملكة... ويكون الحوار كما يلي:

الأسد: نحن اجتمعنا ههنا حتى نرى في أمرنا
حل بنا الطاعون المرض الملعون
بعداً له من داء مستصعب الشفاء
وقد رووا أن السلف قدماً أسروا للخلف
إن الوباء يقرب من كل قوم أذنبوا
لكنهم أن أعرضوا عنه يزول المرض
 
فلنعترف بما بدر منا وما عنا استتر
ثم نضحي المفسدا ومن على الخلق اعتدى
 
الثعلب: ذاك هو الرأي الصواب يعيش مولانا الأسد
كل سيبدي رأيه ليذب عن أهل البلد
 
الأسد: أما أنا فإليكم يا قوم رأي بي إنه الرأي الصريح
كم من قتيل قد تركت على الفلاة ومن جريح
وتركت خلفهم نساءً عند أيتام تصيح
هل ذاك فيه مذمة
 
الثعلب: لا أنت أهل للمديح
أقتل جميع الناس يا ملك الوحوش لنستريح
 
الذئب: أما أنا فلقد أتيت على جميع الأرض خوفا
أمضي إذا نزل الظلام فأخطف الأطفال خطفا
ولكم أتيت فضائعاً لا أستطيع لهن وصفا
هل ذاك فيه مذمة
 
الثعلب: كلا ففضلك ليس يخفى
 
الضبع: أنا أن خرجت إلى الحقول وكانت الدنيا ظلاما
ورأيت أشخاصاً كثاراً رحت ألتمس السلاما
لكن إذا أبصرتهم متفرقين غدوا عظاما
هل ذاك فيه مذمة
 
الثعلب: حاشاك أن ترضى ملاما
 
شر المنازل للفتى ما ليس ينفع أو يضر
أن الشجاع إذا رأى خطراً يحيط به يفر
 
(ملتفتاً إلى الحمار...)
والآن ما لك يا حمار لزمت صمتك مستريحا
ذي سكتة الجاني يخاف إذا تكلم أن يبيحا
 
الحمار: قد كنت يوماً جائعاً والظهر يوشك أن يلوحا
فوجدت قرب الدير عشبا ًذابلاً في بعض ساحته طريحا
 
الثعلب: أأكلت منه
 
الحمار: نعم أكلت
 
الثعلب: قد اعترفت، كن الذبيحا
 
(يجول ببصره في أوراق الدستور أو القانون.... ويقول بصوت ماكر....)
 
إني سأرجع للشريعة كي أرى النص الصريحا
 
(ويقرأ بصوت عميق...)
 
مَن مس مال الوقف في قانوننا دمه أبيحا
 
(ويصدر الحكم....)
 
هذا الذي جلب الوباء بأكله مال الصوامع واستحل دمائنا
فخذوه اذبحوه واجعلوا من دمه لله قرباناً يكون شفائنا

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

١٠ مشاركة منتدى

  • انا ارجوا منكم تحضير نص الحيوانات المرضى بالطاعون

  • اريد تحضيرات جيدة لنصوص اللغة العربية ل٢متوسط

  • تحضير نص الحيوانات المرضى بالطاعون
    الفكرة العامة=تصوير الشاعر للصراع بين الاقوياء والضعفاء على لسان الحيوانات
    الافكار الجزئية=
    ١/اجتماع الحيوانات للنظر في اسباب الاصابة بالطاعون
    ٢/اعتراف الحيوانات بجرائمها و تقديم الاعذار لها
    ٣/اعتراف الحمار بجرمه الصغير ومعاقبته بالقتل
    *******************القيمة المستخلصة***************************************** ****
    قال الله تعالى ( ولا يحيق المكر السيئ الا باهله) صدق الله العظيم

  • ........................ اريد جواب عن اسئلة نص الحيوانات الرضى بالطاعون

    الأسد: نحن اجتمعنا ههنا حتى نرى في أمرنا
    حل بنا الطاعون المرض الملعون
    بعداً له من داء مستصعب الشفاء
    وقد رووا أن السلف قدماً أسروا للخلف
    إن الوباء يقرب من كل قوم أذنبوا
    لكنهم أن أعرضوا عنه يزول المرض

    فلنعترف بما بدر منا وما عنا استتر
    ثم نضحي المفسدا ومن على الخلق اعتدى

    الثعلب: ذاك هو الرأي الصواب يعيش مولانا الأسد
    كل سيبدي رأيه ليذب عن أهل البلد

    الأسد: أما أنا فإليكم يا قوم رأي بي إنه الرأي الصريح
    كم من قتيل قد تركت على الفلاة ومن جريح
    وتركت خلفهم نساءً عند أيتام تصيح
    هل ذاك فيه مذمة

    الثعلب: لا أنت أهل للمديح
    أقتل جميع الناس يا ملك الوحوش لنستريح

    الذئب: أما أنا فلقد أتيت على جميع الأرض خوفا
    أمضي إذا نزل الظلام فأخطف الأطفال خطفا
    ولكم أتيت فضائعاً لا أستطيع لهن وصفا
    هل ذاك فيه مذمة

    الثعلب: كلا ففضلك ليس يخفى

    الضبع: أنا أن خرجت إلى الحقول وكانت الدنيا ظلاما
    ورأيت أشخاصاً كثاراً رحت ألتمس السلاما
    لكن إذا أبصرتهم متفرقين غدوا عظاما
    هل ذاك فيه مذمة

    الثعلب: حاشاك أن ترضى ملاما

    شر المنازل للفتى ما ليس ينفع أو يضر
    أن الشجاع إذا رأى خطراً يحيط به يفر

    (ملتفتاً إلى الحمار...)
    والآن ما لك يا حمار لزمت صمتك مستريحا
    ذي سكتة الجاني يخاف إذا تكلم أن يبيحا

    الحمار: قد كنت يوماً جائعاً والظهر يوشك أن يلوحا
    فوجدت قرب الدير عشبا ًذابلاً في بعض ساحته طريحا

    الثعلب: أأكلت منه

    الحمار: نعم أكلت

    الثعلب: قد اعترفت، كن الذبيحا

    (يجول ببصره في أوراق الدستور أو القانون.... ويقول بصوت ماكر....)

    إني سأرجع للشريعة كي أرى النص الصريحا

    (ويقرأ بصوت عميق...)

    مَن مس مال الوقف في قانوننا دمه أبيحا

    (ويصدر الحكم....)

    هذا الذي جلب الوباء بأكله مال الصوامع واستحل دمائنا
    فخذوه اذبحوه واجعلوا من دمه لله قرباناً يكون شفائنا

  • اقبلوني

    الاسد : نحن اجتمعنا ها هنا حتى نرى في امرنا
    حل بنا الطاعون المرض الملعون بعدا له من داء
    مستصعب الشفاء و قد رووا ان السلف قدما اسروا
    للخلف ان الوباء يقرب من كل قوم اذنبوا لكنهم ان اعرضوا
    عنه يزول المرض فلنعترف بما بدر منا و ما عنا استتر ثم
    نضحي المفسدا و من على الخلق اعتدى

    النمر : هذا هو الرأي الصواب , ............

    الثعلب : .......... يعيش مولا الاسد كل سيبدي رأيه
    ليرد عن اهل البلد

    الاسد : فاليكم يا قوم رايي انه الرأي الصريح كم من قتيل قد
    تركت على الفلاة ومن جريح و تركت خلفهم نساءا عند ايتام تصيح هل
    تحسيبوني مذنبا ؟

    الثعلب : ......لا , انت اهل للمذيح اقتل جميع الناس
    يا ملك الوحوش لنستريح

    النمر : اما انا فلقد نشرت على جميع الارض خوفا
    امضي اذا نزل الظلام فأخطف الاطفال خطفا
    ولكم اتيت مظالما لا استطيع لهن وصفا
    هل تحسبوني مذنبا ؟

    الثعلب : كلا ففضلك ليس يخفى

    الذئب : انا ان خرجت الى الحقول و كانت الدنيا ظلاما
    و رايت اشخاصا كثارا رحت التمس السلاما
    لكن اذا ابصرتهم متفرقين غذوا عظاما
    هل تحسبوني مذنبا ؟

    الثعلب : لا و الدي خلق الاناما

    الدب :اني اغير على المزارع اكلا اثمارها و اذا مررت بقرية خنقت
    يداي صغارها و افر ان بدت السيوف و اتقي اخطارها هل ذاك
    في مذمة ؟

    النمر : ...............حاشاك ان تختارها

    الثعلب : شر المنازل للفتى ما ليس ينفع او يضر
    ان الشجاع اذا رأى خطرا يحيط به يفر
    و الان مالك يا حمار لزمت صمتك مستريحا ؟
    ذي سكتة الجاني يخاف اذا تكلم ان يبوحا قل

    الذئب : ماذا جنيت ؟

    الدب :و ماذا ارتكبت ؟

    الاسد : و هات رأيك لي صريحا

    الحمار : انا ما جنيت و لست اذاكر ان لي عملا قبيحا

    الثعلب : اخرس.........

    الذئب : متى اصبحت يا ادنى الورى فطنا فصيحا ؟

    الاسد : دعه يقول لعل في اقواله رايا صحيحا

    الحمار : قد كنت يوما جائعا و الليل يوشك ان يلوحا و الارض
    ثبعت حرهاو يكاد جسمي ان يسوحا فمررت
    قرب الدير اشكو في الفؤاد له جروحا و تكاد رجلي ان تزل و كاد
    جفني ان ينوحا فوجدت عشبا ذابلا في بعض ساحته طريحا
    و تمثل الشيطان يغريني و يبدو لي نصيحا

    الثعلب : ااكلت منه ؟

    الحمار : ........... نعم اكلت

    النمر : ................. قد اعترفت ....

    الذئب: ............................. كن الذبيحا

    الثعلب : اني سارجع للشريعة كي ارى النص الصريحا
    ((من مس مال الوقف في قانوننا دمه ابيحا ))

    الاسد : هذا الذي جلب الوباء باكله مال الصوامع واستحل دماءنا
    فخذوا احرقوه و اجعلوا من جسمه لله قربانا ليكون شفاءنا

    النمر : هيا ....

    الاسد : ........ اسحبوه

    الذئب : .................اخرج بنا

    الدب :.................. هيا بنا

    النمر : لا عاش شخص لا يريد هناءنا

    الثعلب : ان الفتى ان كان ذا بطش مساوئه شريفة لكن اذا كان الضعيف فان
    حجته ضعيفة .

  • المؤمن القوي احب لله من المؤمن الضعيف
    المغزى

  • ارجوكم اريد حل تمرينات الكتاب المدرسي

  • تصغير النصنص فقط
    الأسد: نحن اجتمعنا ههنا حتى نرى في أمرنا
    حل بنا الطاعون المرض الملعون
    بعداً له من داء مستصعب الشفاء
    وقد رووا أن السلف قدماً أسروا للخلف
    إن الوباء يقرب من كل قوم أذنبوا
    لكنهم أن أعرضوا عنه يزول المرض

    فلنعترف بما بدر منا وما عنا استتر
    ثم نضحي المفسدا ومن على الخلق اعتدى

    الثعلب: ذاك هو الرأي الصواب يعيش مولانا الأسد
    كل سيبدي رأيه ليذب عن أهل البلد

    الأسد: أما أنا فإليكم يا قوم رأي بي إنه الرأي الصريح
    كم من قتيل قد تركت على الفلاة ومن جريح
    وتركت خلفهم نساءً عند أيتام تصيح
    هل ذاك فيه مذمة

    الثعلب: لا أنت أهل للمديح
    أقتل جميع الناس يا ملك الوحوش لنستريح

    الذئب: أما أنا فلقد أتيت على جميع الأرض خوفا
    أمضي إذا نزل الظلام فأخطف الأطفال خطفا
    ولكم أتيت فضائعاً لا أستطيع لهن وصفا
    هل ذاك فيه مذمة

    الثعلب: كلا ففضلك ليس يخفى

    الضبع: أنا أن خرجت إلى الحقول وكانت الدنيا ظلاما
    ورأيت أشخاصاً كثاراً رحت ألتمس السلاما
    لكن إذا أبصرتهم متفرقين غدوا عظاما
    هل ذاك فيه مذمة

    الثعلب: حاشاك أن ترضى ملاما

    شر المنازل للفتى ما ليس ينفع أو يضر
    أن الشجاع إذا رأى خطراً يحيط به يفر

    (ملتفتاً إلى الحمار...)
    والآن ما لك يا حمار لزمت صمتك مستريحا
    ذي سكتة الجاني يخاف إذا تكلم أن يبيحا

    الحمار: قد كنت يوماً جائعاً والظهر يوشك أن يلوحا
    فوجدت قرب الدير عشبا ًذابلاً في بعض ساحته طريحا

    الثعلب: أأكلت منه

    الحمار: نعم أكلت

    الثعلب: قد اعترفت، كن الذبيحا

    (يجول ببصره في أوراق الدستور أو القانون.... ويقول بصوت ماكر....)

    إني سأرجع للشريعة كي أرى النص الصريحا

    (ويقرأ بصوت عميق...)

    مَن مس مال الوقف في قانوننا دمه أبيحا

    (ويصدر الحكم....)

    هذا الذي جلب الوباء بأكله مال الصوامع واستحل دمائنا
    فخذوه اذبحوه واجعلوا من دمه لله قرباناً يكون شفائنا