بلا أدنى مواعيد.. ولا رغبة

، بقلم محمود محمد سليمان

وكان هواكَ منسياً
كأعشابٍ من الفوضى
وأحلامٍ بلا معنى
وأيامٍ بلا أدنى
مواعيد....
ولا رغبة ْ
وكان هواكَ منسياً
كأصداءٍ من الذكرى
نمنتجها.....
على ورقٍ
ونرشفها
كما القهـوة ْ
نجر الليلَ من ليلٍ
ومن حزنٍ
ومن بهجة ْ
فهل كنا......
كموجِ البحرِ.....
لا حولَ.. ولا قوة ْ
وهل كنا صباحاتٍ
بلا صبحٍ
بلا صحوة ْ
نرص الحزنَ جنب الحزنِ
نقطف صهوةَ اللحظة ْ
أما زلنا صغيرين
نواجه هذه الدنيا
بما نهوى
أما زلنا.....
نواجهها
بلا أدنى
مواعيد.....
ولا رغبه.