السبت ٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩
بقلم مجيد البرغوثي

صلاة النصر في الحَرَمِ القُدسيّ

تطلب السُّلطة الفلسطينية من سلطة الاحتلال الصهيوني إذناً يسمح لبعض (كبار زوار الضفة الغربية) بزيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى، ثم يأتي الرّدّ بالرّفض، فماذا تقول لهؤلاء الكبار؟

صَلُّوا صلاةَ صلاحِ الدِّين في الحَرَمِ
وكَبِّرُوا بينَ أهلِ العَزمِ والكَرمِ
فإن عَجزتُم، فلا تستأذِنوا لَمَمَاً
ولا تُعينُوا علينا هَجمَةَ اللمَمِ
قل كيفَ يدخلُ بيتَ اللهِ من وقفوا
يستأذِنونَ عدوَّ اللهِ والأمَمِ؟
لقد مَنَحتُم عدوَّ الحقّ مَكرُمَةَ
فالأمرُ رهنٌ بِ "لاءٍ" مِنْهُ أو "نَعَمِ"
دَبّابةٌ فوقَها لِصٌّ... يُقابلُكُم
مَن يطلبُ الإذنَ من لصِّ.. بِلا شيَمِ؟
لستُم صغاراً، ولستُم كَالكِبارِ وَلا
جُنداً تطهِّرُ أرضَ النّورِ والنِّعَمِ
فمَن تكونونَ؟ ماذا تفعلونَ إِذَن؟
وُجُودُكُم خلفَ سُورِ القُدسِ كالعَدَمِ
هل اكتشفتُم بأن "الأرضَ" يَومئذٍ
مُحتَلّةٌ، فاكتشفتُم حِكمَةَ الحِكَمِ؟
لم تفرح الأرض والأقصى لمقدمكم
فالأرض ترقبُ والأقصى ذوي الهِمَمِ
أمَا رأيتُم دروبَ القدسِ داميةً
أمَا رأيتُم على طولِ الطريقِ دَمِي؟
وهل سمِعتم بنصرِ اللهِ في دَمِكم؟
ونصرِ "حطين".. مُمتَدّاً من القِدَمِ؟
ونصرِ "غزةَ" قد أضحَى يُبشّرُكُم
أنا سنمسحُ مسحاً حالكَ الظُّلَمِ؟
هلِ الغريبُ أنا في جعبتي قيمٌ؟
أم أنتمُ الغرباءُ اليومَ عَن قِيَمِي؟
صلّوا مَعاً حيث أنتُم في مَجالسِكُم
ثم استعدُّوا لقلبِ القاعِ والقِمَمِ
لا تطلبُوا الإذنَ من أعدائنا أبَداً
غداً نقيمُ صلاةَ النّصرِ في الحَر

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى