الاثنين ٤ أيار (مايو) ٢٠٠٩
بقلم محيي الدين الجابري

مطر وجيران

مطر

 
كان لي مطر
مثله
تتساقط من قبضة الروح أشياءها
مثله
يهتف الحب بي
مرة
ثم يعبر صيفا وصيفا
ويتركني في رماد الغصون
مثله
كنت أقطر منسربا في الرمال
كلما
علقت في المسافة ما بين قرطين ذاكرتي
وارتمى
فوق كرسيه متعبا وجع الانتظار
كان لي مطر
في شتاء القصيدة
يغسل شباكها كل يوم
وهي راقدة في سرير النهار
 

جيران

 
جاري
يفكر بالسحابة
كيف يعصر نفطها في جيبه
لو أمطرت نفطا
وجارته تقلب في نهار الجوع أرغفة وأطفالا
وجار كاهن
ينسل من سجادة المعنى
ويطويها
على ذهب اليقين

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى