احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة صمود غزة

الصفحة الأساسية > أقلام الديوان > أنت زي الشرموطة

أنت زي الشرموطة

١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٢بقلم عادل سالم

هكذا وبكل بساطة عندما يشتم رجل شخصا تشاجر معه يقول له:
- أنت زي الشرموطة، حتى بعض النساء يستخدمن هذا التعبير عندما تريد الواحدة منهن أن تحقر من امرأة أخرى تكرهها أو تشاجرت معها، فهذه الشتيمة تعد من الشتائم القاسية التي لا يستخدمها الشخص إلا بعد أن يصل به الغضب حدا لم يعد يتحمل بعده شيئا. وهي شتيمة تصف الشخص المشتوم بالعاهرة التي ينظر لها الناس نظرة سيئة ليس دونها نظرة، لأن الشرموطة في نظر الرجال العرب عديمة الوفاء والاخلاص، لأنها تسمح للكل أن يعتلي صهوة جوادها، لا يهمها الداخل ولا الخارج، مع العلم يوجد في المجتمع رجال ينطبق عليهم تلك الصفات لكن المرأة تبقى هي مصدر الرذيلة على حد زعمهم.

ولا ينفرد العرب بذلك فالشعوب الأخرى تستخدم تلك التعابير، وتصف التي يود شتيمتها بالشرموطة، كنوع من التحقير.

يهاجمها الرجال لأنها عار على المجتمع، رغم أنهم هم الذين أنشأوه، ويلاحقها الأهالي لأنها جلبت الفضيحة لهم، مع أن أولادهم يمارسون الدعارة في مكان آخر دون أن يردعونهم، ويطاردها بوليس الآداب لأنها تخل بالآداب العامة، رغم أن هناك من يخل بأمن البلاد وقوت مواطنيها دون أن يحاسبهم أحد، ويستغلها الوسطاء الذين يجلبون الزبائن لها، وغالبا هم من الرجال، وأخيراً فهي تحت رحمة الفتوات الذين مقابل حمايتهم لها يريدون أن ينالوا من الحب جانبا، ليس حب اعتلاء الجواد ولكن حب الفلوس وهي الدافع الأساسي لكل ذلك.

كل هؤلاء السابق ذكرهم يطاردونها وفي المقابل يبحث عنها الكثيرون من علية القوم، من مختلف الأجناس والمناصب، رجال أعمال، رجال دولة، طلاب، ويسافرون من أجلها من بلد إلى بلد ويدفعون الرشاوي مقابل قضاء ليلة واحدة معها، وهم مقابل ذلك لا مانع لديهم من الزواج المؤقت لحماية نفسها من القال والقيل خصوصاً إذا كانوا من الشخصيات المعروفة والمشهورة. حتى أن رجل أعمال خليجي دفع أكثر من مليون دولار لإحدى الممثلات بعد أن تم ضبطه فادعى أنه تزوجها عرفيا وطلقها مقابل ذلك المبلغ الكبير حتى لا يقال أنه كان يزني سرا.

يغدقون عليها الأموال، والهدايا، وعندما يفرغون منها يقذفونها بالشتائم ويعيرونها بمهنتها "شرموطة" وهؤلاء الرجال هم أنفسهم الذين يطاردونها، فهم يطاردونها أثناء عملهم الرسمي ويبحثون عنها بعد الدوام، يهاجمونها في بلدانهم ويبحثون عنها في بلد مجاور يقتلونها إذا كانت قريبتهم ويحاولون إسقاط ابنة الجيران . بعض الرجال الذين يقضون ليلة حمراء مع واحدة من إياهن يتصلون بالشرطة للهروب من دفع المبلغ الذي اتفقوا معها عليه، لأن القانون في بعض الدول العربية يحمي الرجال ويعاقب النساء لأنهن حسب المشرعين الرجال مصدر الرذيلة، فتسجن الشرموطة ويطلق سراح الرجال الشرفاء!!.

إنها فقط شرموطة ولا عجب ولكن ليس لأنها تسمح للداخل أياً كان الدخول بها، ولا لأنها تفتح رجليها للرجال مقابل دولاراتهم بل لأن الرجال أرادوها أن تكون كذلك، أرادوها أن تكون مكاناً يقذفون فيها حيواناتهم المنوية بعيداً عن زوجاتهم، دون أن يترتب عليهم أية مسؤولية دينية أو ضميرية أو أخلاقية. بعض الرجال يتزوجون من بلدان عربية مجاورة وبعد عدة شهور يعيدون زوجاتهم بما يحملنه في بطونهن مع شنطة ملابس وأحيانا بدون شنطة ومع شهادة حكومية وشرعية تقول : طالق، وتلحقها بعد ذلك اللعنات والشتائم، فلم تكن في نظرهم منذ البداية سوى آلة متعة بغطاء شرعي.

هي شرموطة، والرجال أحرار غير شراميط وأوفياء جداً لذلك تراهم مستعدين لخيانة زوجاتهم، وحتى صديقاتهم. هي شرموطة فقط لأنها امرأة مع أنها في الغالب تمارس مهنتها مقابل الفلوس، وفي الغالبية الساحقة من الحالات بسبب الفقر المنتشر في العالم العربي، تمارس الدعارة لأنها تريد أن تعيش مع أولادها كما يعيش الرجال العرب الذين تخلوا عنها كزوجة، ويغدقون عليها أموالهم بعد ان تفتح رجليها لهم كداعرة وغير مستعدين أن يغدقوا هذه الأموال لو أرادت أن تظل شريفة (هذا إذا عددنا الشرف فقط الدعارة الجنسية).

إنها شرموطة رغم الجوع الذي دفعها لذلك، أما نحن الرجال العرب فلا جناح علينا، لا بل نتباهى أمام مجالسنا بعدد النساء اللواتي مارسنا "الشرمطة" معهن، فهذا يقول أنا فعلت كذا وكذا وذلك يصف لنا جمال المرأة التي ضاجعها وكم دفع لها، وثالث يتحدث عن التي خانت زوجها معه . . . كل هذا يجري باعتزاز بالرجولة، والأمانة والشرف (طز بهيك شرف).

إنها شرموطة فعلاً لأنها مارست الجنس مع الرجال الشراميط، مع الرجال الخونة، مع الرجال مصدر الفساد.

إذا كنّ شراميط، فماذا نسمي الرجال الذين يسافرون لها من بلد إلى آخر؟ أليسوا الدعارة نفسها؟!


أصل كلمة شرموطة في العربية: شرط ومعناها شق
شرط الجلد شقه ومنه: مشروط أي قطعة جلد مشروطة أي مقطوعة مثل الحزام
ثم إن العامة أحدثت قلباً في مواضع الحروف
مثل قول الأطفال: كبريت وكربيت وكهربا وكرهبا
وفي العربية الفصيحة جذب وجبذ والمعنى واحد

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

٣٠ مشاركة منتدى

  • الحمدللة اننا مسلمين نخاف اللة ولاكن موضوع الشرمطة ليس شهوة قوية عند المرءة ولا الحاجة الى المال هو الفساد الاسري وترك الحبل على الغارب

    عرض مباشر : ابو دغيم

  • تحية لكم مقالك صريح جداً واتمنى أن يفكر الجميع بنفس هذا المنطق حتى نحافظ عاى ما تبقى من النخوة و الشرف والعفة وشكراً

  • والله مقاله صريحه

    بس الصراحه لها حدود

    وشكرا

    عرض مباشر : عربي

  • لماذا التعمبم
    ماهي الشرموطة أولا
    حن لا نعرف معناها اللغوي
    إلا أنها شائعة عندتا

    عرض مباشر : علي

  • عدم المؤاخذة .. المقال فيه الكثير من الصحة .. ولكنه ينطوي أيضاً على كثير من المبالغة. كعادتنا نحن العرب.. نندفع بمبالغة تجاه أي شيء مهما كان، سواءً باتجاه الخير أو الشر.
    فكرة الدعارة والعاهرات ليست جديدة على المجتمع العربي وقد وجدت سابقاً في كثير من الأزمان التي مرت على مجتمعنا العربي، والإسلامي (بكل أسف) حتى في الأوقات التي يقال عنها أن بيت المال كان يفيض بما فيه ولا يوجد من يأخذ منه.
    كما أنها ليست حكراً على العرب، فقد وجدت الفكرة في الكثير من الثقافات والأمم، ولا تزال موجودة حتى الآن، ليس العربي هو الوحيد الذي يشتم المرأة بكلمة كهذه، بل الأجنبي أيضاً حيث ممارسة الدعارة هناك أخف وطأة منها في بلادنا العربية، ومع ذلك تراهم يشتمون بعضهم بهذا اللقب.
    وهناك نقطة أخرى جديرة بالتفكير هي عدم كون الحاجة المادية هي الدافع الدائم وراء كون المرأة داعرة أو عاهرة، ولدينا الكثير من الأمثلة المعروفة على نساء يملكون من المال أكثر مما يملك الكثير من الرجال الذين يتحدث عنهم كاتب المقال، وبالرغم من ذلك يمارسون الدعارة، بل ويدفعون النقود للرجال للحصول عليهم، ولا داعي لذكر أسماء مشهورة في كافة أنحاء الوطن العربي لبرهان ذلك، فالأدلة والأمثلة أكثر من أن تحصى. ويكفي أن نذكر نساء الضباط اللواتي يضاجعن سائقي أزواجهم أو خدمهم أو عساكرهم.
    لا يعني ذلك أنني لست ناقماً على مجتمعنا الفاسد والمتحلل، ولكن معالجة الخطأ لا تكون بالخطأ، كفانا نحن العرب جبناً بتعليق كافة الأخطاء على أول شماعة نصادفها، وإن يبدأ كل شخص بنفسه، فليس من المستحيل أن نتغير. يقول الله تعالى في كتابه الكريم:"لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". صدق الله العظيم

  • لا اعرف كيف يتطاولون على اقدم مهنة في التاريخ
    ربما تلك مهنة البغاء التي انجبتها الانسانية
    والتي هي نتاج الواقع الانساني القذر
    الشرموطة مش شيئ بعيد
    بنت الجيران بنت خال بنت عم ممكن اخت
    والكل بيتهجم
    لانو الي بيدور على بنت الجيران ما بيصحى لاختو شو بتعمل مع ابن الجيران
    على كلن
    يمكن تكون شرموطة بس عندها كرامة
    لكن للاسف الف مليون مسلم ما عندهم ذرة كرامة
    و٣٠٠ مليون عربي نسيوها زمان
    اذا شرموطة بكرامة ولا عربي بدون كرامة

    • صح لسانك الشراميط هاي الايام سوقهم شغال وتعتبر مهنة شريفة لكسب الماااااااااااااااااااااااال
      شرمط قبل أن يشرمط عليك
      الرجال من غير الشرموطات ما يسو ولا شيء
      ::)>>>>>>>>>>>>>>>>>>>)(>

  • ومع ذلك تظل الشرموطة شرموطة ولا شيئ سيغير ذلك ، وأعتقد أن الخوض فى الأمور المسلم بها هو تضييع للوقت
    مسلم بها ؟ نعم
    لماذا ؟ لكل الأسباب التالية : -
    أولا ما معنى الشرموطة الذى يشير إليه المقال ؟ أكيد الساقطة أو العاهرة أو المومس أى أنها المرأة التى تضاجع الرجال مقابل مبلغ من المال أو هدية عينية أو مقابل تحقيق أغراضها فى الحياة وهى كثيرة هذه الأيام ، وأخيرا فقد تكون قائمة بهذا الفعل لأسباب نفسية خاصة بها أو لحاجتها البيولوجية لهذا الفعل .

    ولكن الصورة التى رسمها المقال للشرموطة ليست قياسية أو ثابتة ، انما هيا الصورة القديمة ، اننى أؤكد لكم يا سادة أن المثل المصرى القائل بأن " ما حدش بيبات جعان " ، كما أن المثل العربى القائل " تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها " هما سنداى فى هذا السياق !!!
    لم تعد هناك امرأة تقوم بدور الشرموطة فى هذه الحياه للحصول على لقمة العيش ، فباب الله مفتوح يرزق الجميع ولا ينسى أحد ، ولو افترضنا حتى وجود مثل هذا النموذج فأعتقد أنه قد ندر فى وقتنا هذا ، فمن تجوع و تشرف على الدخول إلى مهنة الشرمطة ، يمكنها أن تبحث عن أقرب رجل صالح للزواج و القبول بالحد الأدنى المتوفر له للمعيشة " يعنى لو هاتكلها بدقة معاه و تعيش ع الحلوة و المرة " انما اللجوء الى الشرمطة لابد أولا و أخيرا أن يصادف هوى فى نفس المرأة لذا نجدها تنحدر إليه فى لذة و انبساط وتمتهن هذه المهنة برغبتها الكاملة ، ولا تكلمنى عن الفقر و العوذ ، فمن طلب العفة وجدها وأعانه عليها الله .
    ثانيا فقد اختلف شكل الشرموطة تماما و تنوعت مستوياتها ، فهناك الراقصة المشهورة التى تتشرمط منذ بداية السلم مع الصعاليك انتهاءا بكبار رجالات المجتمع من باب النفوذ و المصلحة ، و كذا هناك الشرموطة التى تعمل فى مجالات عامة و عادية و تستخدم الجنس و الشرمطة لتسليك المصالح و سداد الديون و الجمايل و خلافه ، و هناك الشرموطة المبتدأة التى تتطلع إلى العز و المال فيقودها الطمع إلى العمل ضمن مجموعة من الشراميط التى يقودهن الشرموطة الأولى أو الكبرى أو من يمثلها ، و غيره من أشكال اشرمطة .
    ثالثا ، نفاجأ كل فترة بالقبض على شراميط من مستوى عال ، فمنهم صاحبة الشهادة الجامعية ، ومنهم النجمة الصاعدة فى عالم الفن و الشهرة ، ونجد أن زبائنهن من رجال الأعمال القادرين على دفع الأتعاب بالعملة الصعبة أو بالتسعيرة السياحية .

    هذا عن الشرموطة ، أما عن الرجال ، فليس من الممكن القول أنهم المتسببين فى وجود الشرموطة فى المجتمع ، فلو تخيلنا انعدام الشراميط لوجد الرجال أنه لا مفر من الشرف الإجبارى و الإلتزام بقواعد العرف و المجتمع ، أما أن تتواجد الشراميط و نطلب من الرجال عدم الجوء إليهن و كذا عدم التفاخر وعدم الحديث عنها بأنها شرموطة و اهانتها سواء حاضرة أو غائبة ، فهذا أمر صعب ، فكما يتفاخر الرجال تتفاخر الشراميط فى مناسبات أخرى بمدى نجاحهن فى استدراج الرجال الدهلات العبطاء الضعفاء نفسيا بل و جنسيا و أخذ أموالهم و اذلالهم فى غرف النوم و زحفهم أمام الشرموطة ان لم يكن السجود لهن بغرض طلب المحبة و نيل المراد .

    فالمسالة اذن نسبية و عادية ولا تحتاج الى عمق فى التناول أو فلسفة الأمور وتحميلها أكثر مما تتحمل
    أما اذا كان الغرض من تناول الموضوع هو الاسقاط على أوضاع العرب أو استخدام الرمز بشكل أو بآخر ، فهذه ليست أول مرة ، و قد سمعنا قبل ذلك عن المصطلحات مثل الدعارة السياسية أو فكر الإنبطاح ، وكل هذا من باب العجز عن التغيير وأحيانا تعذيب النفس أو الغضب الجامح من أوضاع العرب مع عدم وجود صدى لآراء المتحدث السابقة ( أقصد مستخدم هذه المصطلحات)

    لهذا كله تظل الشرموطة شرموطة لأنها عاوزة تبأه شرموطة موش لأن المجتمع جعلها شرموطة ، وإلا لكنا جميعا شراميط رسمى من زمان أوىىىىىىىىىىىىىىىى
    وعفوا للإطالة و التفلسف الزائد

    أخوكم شريف

    • كن كأبيك ..

      بنات الوحي صُغْنَ اليوم شِعرا يفيضُ طلاقةً وندًى وبِشْرَا
      وجئن به إلى أهلِ المعالي ليبقى في زمانِ المجد بدرا
      يسطره فؤادي لا يراعِي وما قد قال مما قلتُ سطرا
      أجل قد صاغه قلبي مُحبّا لما يلقى من الأمْجاد تتْرى
      إلى ذخر العروبة مبتغاها خليفة ، إذ به قد صِرْتُ شِعْرا
      إلى فخر العروبة في زمانٍ به نحيا زماناً مكفهـّرا
      نرجّي الخير من كلتا يديه فيجعل داجياتِ الليلِ فجرَا
      ألم يغمر دُنانا بالعطايا وفاضَ بِجُودِه برّا وبحْرَا ؟
      يد تعطي وترجو أن تُجَازَى لدى الرحْمن بالإحْسان بِِرّا
      وتمنحُ حين تمنح لا تبالي ولا تخشى مدى الآماد فقْرا
      خليفة ُ ،أنت مبعوث لقومٍ أبوْا إلا مدارَ النجم مسْرى
      همُ زند العروبة من قديم وللإسلام كانوا الدهرَ فخْرا
      وهم ملكوا الحضارة باقتدارٍ ومن يملُكْ ينلْ ما شاء قَسْرا
      فكن كأبيك حلما واعتزازا وكن كأبيكَ طْوداً مُشمخِرّا
      وكن كأبيك يا شمّاخُ حُلوًا وكنْ كأبيكَ للأعداءِ مُرّا
      ومدّ يدا إلى دارفور تحنُو وكن كأبيك للسودان ذخْرا
      وكن كأبيك زيد الخير رمزا ومنهاجا وكن للدين نصرا
      وكن كأبيك حكمته استبانتْ يقرُّ بذاك كُلّ العُرْبِ طُرّا
      وكن كأبيك في بذل ٍ وجودٍ وكن كأبيك تُعْلِي العلْمَ قدْرا
      فتصبح كلُّ أرضِ العُرْبِ عِلْما به نعْلُو علَى الأكْوانِ خُبْرا
      وأنت الآن في الدنيا منارٌ به يجلُو لنا الآفاقَ يُسْرا

      شعر : عبد السلام كامل عبد السلام
      تلفزيون السودان ـ الرمز البريدي ١٤٤١١
      ص ب ١٠٩٤ ـ أمدرمان ـ السودان
      هاتف : ٠٠٢٤٩١٨٧٥٧٤١٨٩ ( مكتب )
      هاتف : ٠٠٢٤٩١٨٥٣٤٧٠٢١ ( منزل)

    • اضن ان الدعارة و الفقر زوجان حميمان
      لكن ما قلته صحيح ليس الفقر وحده ما يسبب هده الطاهرة

    • حقيقتا وبكل فخر احيي كل الشراميط في عالمنا التافه هذا فهن واضحات مع انفسهن ومع الاخرين في تحديد الاهداف والسعي نحو تحقيقها صادقات مخلصات يحملن من الطيبة ما لا تحمله الاميرات الشريفات اذا كان اصلا لهذا المعنى صدى ... اي شرف زائف نتحدث عنه واي دعارة فالمرءة التي تستهوي المحتاجين للذة الجنسية بمقابل او بدون..اكثر شفافية وتقديرا في نظري من تلك التي تظهر دائما في نقاب وفي ثوب العفة وهي تمشي او تتسوق او في زيارات اجتماعية او ضهور اعلامي على انها الخضرة الشرفة بنت العز بنت الاصول عابدة متضرعة لله دوما وتسعى لدخول الجنة من خلال مساعدة الفقراء والمحتاجين وهي في الحقيقة تعطي خادمتها مبلغ اقل من سعر حذاء تنتعله مرة او مرتين ثم ترميه تسعى بان تعمل الخادمة ليل نهار كل يوم وبملابس وسخة قذرة ورائحة نتنة لتشعر في داخلها بالتميز وخوفا من ان تكون الخادمة محط انضار الزوج .. تسعى لتستميل السائق ليضاجعها بعنف وابنتها تتفق مع الخادمة لتخل لها الحبيب من ابواب القصر المحصن ليبات في احضانها الدافئة حتى الفجر... اهذه هي الشريفة التي تضن ان الله العالم الخبير بكل شيء سيدخلها الجنة بهذه السهولة ... فاي عدل واي شريفة واي شرموطة نتحدث عنها .. لا احب ان اطيل اكثر لكني اقولها وبكل صراحة علينا ان نميز دائما ما بين الحقيقة والخيال..

    • فيك ياشرموط ترد على انت اصلا واحد حقير سافل لوكنت رجال بزب صحيح تعال وواجهني كس أمك وأختك باابن الشرمووووووووووووووطة. بتكني ترد علي نفسي أنيكك
      من كسييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
      اح ح ح ح ح ح

  • اتفق معك يا صديقى فى الرأى فالجريمه مشتركه لا يجب ان تتحمل نتيجتها المراه فقط و انا دائما اهاجم هؤلاء الرجال لانهم كما اطلقت عليهم شراميط ايضا

  • أولا ما هذه الإباحية في الكلام أتق الله
    ثانيا ماذا أفهم هل تتدافع عن هؤلاء النساء اللآتي تصفهن بأنهن يمتهن مهنة للكسب الرجاء الرد

  • لما الشرموطه ماوجدت هذه سنة الحياة فمنه الشرموط
    ومن هي الشرموطه لاشي من هذا بتاتا

    عرض مباشر : زي الشرموطه

  • عزيزي القارئ: أنا طبيب ورجل أعمال من أصل سوري ولبناني ومقيم في موسكو.
    أود أن أقول أن الشرمطة و الشرموطة هي مهنة وهي المرأة التي تقوم بممارسة الجنس مع الرجل مقابل مبلغ من المال يكون متفق عليه وهذه لمعلوماتكم أقدم مهنة في التاريخ .

    عرض مباشر : http://انت زي الشرموطة