احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة صمود غزة

الصفحة الأساسية > أدب للأطفال > مجموعة قصص للأطفال متنوعة

مجموعة قصص للأطفال متنوعة

٢٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٩بقلم شادية عواد

الغزال

كان هناك غزال جميل جداً في الغابة صغير لكنه جذاب يحب اللعب وفي كل يوم ينطلق عنانة في الطبيعة ولكي يكون مع اصدقائة الغزلان من أجل التمتع واللعب وأكل الربيع الاخضر واليابس، فكان هناك كل من الاسد ملك الغابة والذئب يرصد كل منهما هذا الغزال ولكن لم يعلم كل منهما ماذا يريد الاخر، فراح الأسد يرصد الغزال متى يكون وحدة كي يصطادة، والذئب هكذا يرصد الغزال على أن يكون وحدة كي يصطادة، وفي تلك يوم تلاقى كل من الاسد والذئب في نفس المكان لكي يرصدوا الغزال، فأتى الاسد على الذئب وقال لة ماذا تفعل هنا في هذا المكان.

الذئب: ما شأنك بي.
الأسد: هذا مكاني ولأريد أحد أن يقترب منة.
الذئب: وأنا أيضا مكاني.
الأسد: أنت لامكان لك فكل أماكن الغابة فهي لي.
الذئب: فهذا المكان لي فهيا انصرف.
الأسد: لا تعلم اني ملك الغابة وكل ما بها فهو لي.
الذئب: لماذا إخترت هذا المكان فهو المكان الذي انتظر به لكي اصطاد فريستي.
الأسد: بمن تنتظر ايها الذئب لكي تصطاد.
الذئب: في تلك الغزال اللذيذ.

الأسد: وهذا أيضا فهو لي ولم يكن لك فأنا أرصدة في هذا الكان منذ فترة.

وفجأ قد ظهر الغزال وهو ينظر الى تلك الاسد والذئب ويتحنجل مبتسم وهما ينظران علية في عيون ماكره جائعة كيف يصطادانة، ويتمشى مع رفاقة ويأكل وهما الاثنين جائعين لا يعلما كيف ينهشان لحمة ولمن يكون في النهاية، وراح يغني ويشير بنظرات مبتسمة عليهما وهو يتحنجل لكي يثيرهما ويقول:

من مثلي غزال جميل
كأني مصور تصوير
العين، عين الكحيل
الرمش، رمش كثيف
العنق، عنقاً طويل
الوجة، قمراً منير
والقامة، عود النخيل
حلمي أن لا أكون سقيم
ولا فريسة لكل لئيم
من مثلي غزالُ جميل

فخاف رفاق الغزال عليةمن أعيون الأسد والذئب وقالوا هيا نهرب من هنا يارفيقي فقال الغزال: لا تخافوا يارفاقي لم يقدر أحد يقدر ان يمسك بي و سوف ترون ذلك.
وبقيا يتحنجل في وسط الغابة،وذهب كل من الاسد والذئب يفكر كلاهما في حلية يصطادا بها الغزال فقد استبدل كلاهما المكان بمكان اخر، ولكن دون ان يعلمان انه نفس المكان لهما الاثنين ولكن كان يأتي الاسد في وقت مختلف عن وقت الذئب، لكي يرصدوا به الغزال، وفي تلك يوم وفي نفس الوقت تلاقيا كل من الاسد والذئب في المكان نفسة، فراح الاسد يقول: ماذا تفعل هنا أيضا.

الذئب: ها اني اتخذت مكان بعيد عنك ولماذا أتيت هنا.

الأسد: هذا المكان لي فهيا اذهب من هنا وإن لم تذهب والا سوف اقتلك.

وراح الذئب يعرض على الاسد ان يتقسمان هذا الغزال بينهما ولكن الاسد قد رفض ذلك. وفجأة وهم متشاجران عاد فظهر الغزال الجميل يتحنجل في الغابة، فزمزم الاسد وعوى الذئب بصوتهما عندما رأوا تلك الغزال، ونظر كل من الاسد والذئب الى بعض بحيث يكون من في الاول هو الذي يهجم ويأكله، فهجم الاسد في الاول والحق بة الذئب ولكن لم يكن الغزال هو الضحية بل هما قد تشجرا مع بعضهما البعض وقد قتل بعضهما البعض وراح الغزال يضحك وينظر اليهما وهو يغني لنفسة:

من مثلي غزال حكيم
يمشي في الغابة وديع
وأنا دئما فرحٌ سعيد
بيتي من ذهب منيع
لا أخاف الاسد التنين
ولا الذئب الماكر الكبير
لم يأكلوا لحمي اللذيذ
ورحلوا بعيداً بعيد
من مثلي غزال حكيم.

العصفور الصغير}

كان عصفور صغير جميل جداً يحلق الى أعلى المسافات في السماء ويرفرف فوق أعلى الجبال والاشجار سعيد، ويتسابق مع الطيور ولكن كان يحلق أعلى من كل تلك الطيور حتى يرى النجوم بالفضاء، وكانت كل الطيور تحبه مع انه شقي ولكنه لم يؤذي احد، وكان يساعد كل عصفور لم يكن له شئ يأكله لانه هو يطير الى مسافات بعيدة ويبحث عن طعام لدى العصافير الصغار التي تبقى تنتظر به حتى يأتي لها ومعة الطعام، حتى انه في تلك مرة كان هناك عش عصافير صغار على غصن شجرة وكان هذا العصفور يحلق بالقرب من تلك العش وقد رأى افعى تقترب من العش لتأكل تلك العصافير الصغار،وراح العصفور الصغير مسرع يقترب من تلك العش وبقيى يغرد ويحرك بأغصان الشجرة ويتنقل الى أن أتى أم وأب العصافير الصغار ومعهن مجموعة من العصافير الاخرى وبهذا تعاون العصافير مع بعض بفضل العصفور الصغير وجعلوا الافعى تبتعد من العش وهربت خائفة من تلك العصافير، وبهذا اصبح العصفور الصغير مميز ومحبوب بين العصافير ودائماً يغني لنفسه ويقول وهو محلق:

أنا العصفور الطيار

أحلق في وسط السماء

وانشد وأغني للصفاء

أرى النجوم بالفضاء

والشمس في كل صباح

وأرسم وأكتب على الأشجار

وأصعد الى أعلى الجبال

وأحب كل الاصدقاء.

الفراشه الحمراء

الفراشات تكون في فصل الربيع بين الازهار تتنقل، وتكون في عدة الوان منها الابيض والاصفرو المنقوش بألوان مختلفة،ولكن كانت فراشه صغيرة حمراء تتنقل بين الأزهار وتحب من أزهار الربيع اللون الاحمرلانه يشبه لونها، وكانت تتشاجر مع الفراشات الأخرى لانها كانت تلاحقهن اذا اقتربت فراشه من الورد الاحمر لانها تعتبر الورد الاحمر ملك لها، وكانت الفراشه غير محبوبه بين الفراشات لانها تحب كل شئ لنفسها،وهكذا أصبحت ترى نفسها وحيدة لانها كانت عدوانيه وأصبحن كل الفراشات يبتعدن عنها، ولكن راحت تفكر بينها وبين نفسها انها يجب ان تكون صديقه لكل الفراشات، حيث أصبحت تسمح لهن بأن يقتربا من الوردالاحمر، وبهذا كسبت ود كل الفراشات لانها قد تغيرت للأحسن ولم تعود أنانيه وحدها على الورد الاحمر بل اصبح كل الورد بجميع الوانه لها ولكل الفراشات معها، وبقيت تغني لنفسها وتقول:

انا الفراشه الحمراء

أرفرف على كل زهراء

أخف من نسمة هواء

ملونه بألوان السماء

وأحلى من سوسنة الضياء

دوني لم تفتح زهراء

وأعشق من الورد الصفراء.

النحلة الشقيه

في كل صباح يخرج النحل من مملكته لكي يجني الرحيق من أجل عمل عسل طعام له من بين الربيع، ويرف في الهواء الطلق كما ترف الطيور،كم هو منظره جميل، ولكن النحل يؤذي لانه يلسع كل من يقترب منه ويلحق به الأذى، حيث أنه يوجد هناك نحله ترف بين الورد لتجني منه الثمر من أجل عمل العسل لتأكل هي وأخواتها وكانت تأخذ كل الثمر من الورد ولم يقدر ان يقترب منها أحد عندما تكون بين الورد وتأخذ الثمر وترحل الى مملكتها لكي تضع فيها ما جنت، وتعود تخرج من مملكتها دون ان يشعر بها أي أحد وتعود لتكمل ما تبقى من رحيق الورد، ولكن بعد ما علم كل من الفراشات والطيوربأنها قد رحلت الى بيتها وحصلوا على الامان ولكن فجأة قد ظهرت من بين الربيع فهرب كل من يكون هناك من فراشات وطيور واي حشرات اخرى من بين الورد وتعود وتسيطر على جميع الورد، من أجل ان يكون لها جميع انواع الورود ولاخواتها وامها التي تعمل لهن الطعام داخل المملكه وهن فقط يجنن الرحيق،وكانت تلك النحله هي التي تجني اكثر واحدة من بين اخواتها وتعود بسرعه كبيرة من أجل أن تبقى مسيطرة على البستان الذي تجمع منه طعامها وتدافع ايضا عن اخواتها من اي احد يقترب منهن، وهكذا وباستمرار وطوال الوقت تعمل ذلك،ودائماً تبقى تغني لنفسها وهي تتنقل بين الورد وتقول:

أنا النحلة الشقية

بخرج من بيتي مخفية

برف على الزهر بحنية

بجني رحيق الوردية

وبأذي كل من يلحق فية

وللمملكتي كل الودية.

الوردة الملونه

في البستان أمام بيتي ورود كثيره لكن كل الورد لون واحد هو اللون الابيض، ولون الورد الابيض جميل جداً بين الربيع الاخضر ورائحته عطريه وخاصه عند الصباح، ولكن هناك وردة مختلفه عن كل الورود الموجودة في البستان اي انها ملونه بألون جميله كما لو انها الوان الطيف، ولكونها وحيده بين الورد الابيض كانت تلحق الغيرة بالورد الاخر منها وكانت دائماً تتشاجر معهن ولكن هي لم يهمها شئ و طوال الوقت تنمو وتكبر وتزداد جمالا، واصبح كل الفراش والنحل والطيور تأتي اليها لكي ترف فوقها وتسمتع بجمالها وهي تتباهى أمام الورد الاخر بأن الكل ياتي اليها،وهذا يحزن الورد الابيض،وراح الورد الابيض يفكر ويتفق مع بعضه في التخلص من تلك الوردة بأن تتسابق كل منهن على شرب الماء من التربه التي تحيط بها وفي نفس الليله التي اصبحن يردنه ان تتيح لهن الفرصه بعمل ذلك قد امطرت السماء وبهذا لم يقدرنه شرب كل مياة المطر وبهذا قد فشلت كل خطة الورد الابيض وهي اصبحت تزيد وتزيد جمالاً من ذي قبل وباتت تضحك على الورد الابيض وتغيرة وهي تغني لنفسها وتقول:

أنا الورد الأمورة

بكسي كل المعمورة

وبطل بأجمل صورة

ملونه بألوان الطيف

بضاحك نجمات الكون

مثل القمر ممشوقة.

أمي

أم قيس أمرآة مثالية ومضحية من أجل أبنائها قيس وسالم وزينب، وكان كل إهتمامها تربية أبنائها وتعليمهم ومما زاد قلقها عليهم أكثر وأكثر بعد موت والدهم فقد أصبحت كل المسؤلية عليها في كل شئ من عمل داخل البيت وخارجة، فقد كانت تعمل أم قيس في الزراعة وتربية الغنام حيث بقيت على نهج زوجها في العمل، ودائما وهي تعمل تناجي الله من أجل أن يقدرها على تربية أبنائها، وقد كبرابنائها وزادت مصاريفهم، وفي تلك يوم قد مرضت أم قيس، وقد أصبح ليس بمقدرتها على العمل ولم تعلم ماذا تفعل، فقد أصبح ابنائها قد وصلوا الى مرحلة بحاجة إلى مساعدة أمهم لانها هي الام والاب في الوقت نفسة، ولكن إبنها الاكبر قيس لا يريد أمة بأن تبقى في هذا الحال وراح يعمل ويتعلم دون أن تعلم أمة ماذا يفعل، ولكن عندما أصبح لا يطلب النقود منها فقد علمت أن إبنها يعمل ويدرس وهذا الشئ أزعجها وقد حزنت على ما فعلة ولكن أصرت على أن يترك عملة ويستمر في الدراسة، وهي بقيت رغم الالم الجسدي الذي تعاني منة تعمل حتى أن تخرج أبنائها من الجامعة وهكذا إمتلئت أم قيس فرح بعد أن أنهت واجبها إتجاه أبنائها، وراحت تعانقهم وهما فرحين ويقولون بكل حب تقديراً لما عملتة أمهم:

أمي......... أمي

لك............ حبي

لك............ قلبي

انت وحدك............... تنيري دربي

أنت عبق............ كل الزهري

بحنانك أنا أحيا مثل............. الشجر في البستان

بين احضانك........................توقيني

روحي روحي..................انا فيك

بلمساتك تشفي.....................الم جراحي

يا ملاكي................في أحلامي

يا شمسي.................في صباحي

ولؤلؤة............في سمائي

اشجي لي.............ياحنونه

يالحن الطير...............في السكون

أنت القمر............... والنجوم

أهديك ما..........بوسعي

من ذهب............وياقوت

وكل هذا لا...............يجزيك

انت أثمن.............ما فيه

روحي وعيني..............لك هديه.

ابي

هتاك عائله صغيرة تتكون من اربعة افراد، من الاب وليد والام ساره والاولاد رباب وباسم, وهذة الاسرة سعيدة جداً، وكان الاب يعمل في زراعة الارض حيث كان يزرع جميع انواع الثمار المختلفه, وكانت الام تعمل داخل البيت وفي بعض الاحيان تساعد زوجها في الزراعة، والاولاد يذهبوا كل يوم الى المدرسه وكان والدهم هو الذي يوصلهم الى المدرسه. وفي سنه من السنوات لم تثمر الأرض حيث ان هناك كانت الامطار قليله جدا لم تكفي لنمو المزروعات فقد حزن الاب على هذة السنه التي لم تثمر لان كل اعتمادة على ثمار الارض لكي يطعم اولادة لان الارض هي المصدر الوحيد لاطعام ابنائه، ولم يلقى أبا باسم شئ لتأمين كل ما يحتاجة بيته، فراح يبحث عن عمل أخر في مكان أخر، وكان هذا المكان خارج بلدة لان لا يوجد في بلدة الا الزراعة، وسافر أبا باسم فحزنت أم باسم كثيراً لان زوجها قد أبعد عنها حيث لم يبقى من يساعدها في تربية الاولاد وأيضا حزن أبنائه على غياب والدهم ولكن ماذا يعمل وليد فقط إضطر لذلك من أجل توفير لقمة العيش لابنائه فعمل بعيداً عن أسرته، فبدأت الأم تحس في التعب والألم نتيجة غياب زوجها وقد أصبحت كل المسؤليه عليها في تربيه أبنائها، أما أبا باسم فكان يبعث النقود لزوجته وأولادة وهو في الم الغربه والبعد عنهم. ولكن من بعد غياب دام ثلاثة سنوات من العمل الشاق الذي كان يقوم به ابا باسم من اجل اسرته قد عاد في زيارة فعمت الفرحة قلب الام والابناء بمجيئه، ومن شدة الفرح راح الابناء يفكروا ان يقدموا لوالدهم شئ جميل فلم يكن لديهم سوى ان يقدموا له نشيده من اعماق قلبهم:

أبي أبي

أنت الفارس الخيال

الصاعد وسط الجبال

جاني لنا كل الخيرات

جاني القمح من الاشواك

والقوت بكل الأنواع

والثمر دون انقطاع

البيت دونك جرداء

والارض بك خضرراء

تشق الصخر بساعدك

تزرع الورد أمامنا

حضنك الدافئ يسعدنا

وبجنحانك تتوقنا

كالنسر محلق وسط السماء

أنت الحب والامان

مانع العين من البكاء

حتى لو كنت في البعاد

لا تتركني في الاحزان

أبي أبي

أنت شمعتي عند المغيب

وحبك ساكن القلب

بعمق عجيب.

أرض أجدادي

هناك ثلاثة أصدقاء عزموا السفر من دون عودة الى الوطن لما فيه من مصاعب أدت بهم الى ذلك، حيث تشتت الاصدقاء واحد منهم وهو سعيد ذهب الى أمريكاوالأخر منصور الى استروليا والثالث حموده الى ألمانيا،ولكن لم تكن حياتهم سهله في تلك البلاد أي لم تكن مفروشه الأرض في البساط الأخضر، حيث واجه كل منهم مصاعب هناك وهم ظنوا ان تكون لهم الحياة كما يريدون ولكن لم تكن كذالك، فاصبحوا يعملون في اقل المهن مثلاً سعيد يعمل على سيارة أجرة من بعد ما كان لة مهنة مدرس في مدرسه ومركز اجتماعي جيد، ومنصور يعمل عامل نظافه في الجامعه من بعد ما كان لديه أرض واسعه يزرعها وياكل من خيراتها، وحموده يعمل في دكانه صغيرة من بعد ما كان لديه مشغل خياطه كبيروما فادهم الا خسارة الارض وكل شئ قد بنوه في وطنهم، وأيضا ما أصاب كل منهم من الأمراض لعدم ملائمه جو تلك البلاد لهم وأختلاف انماط الحياة المتبعه في البلاد الجديده،وبقوا على هذا الحال حتى مرت الايام و السنين وتراكم الشقاء، وكان كل يوم يزيد الحزن في قلبهم حتى أصبح كل واحد منهم يفكر في العودة الى الوطن،وكانوا كل يوم يرون في حلمهم شمس الوطن تشرق ,ليس هناك من يكون اغلى من ارض اجدادهم غير الوطن الذي تربينا فيه ,فانه جزء من حياتنا منذ ان تفتحت اعيننا على الحياه ,فكيف لنا ان نتركه ونرحل بعيدا ,ودون تردد وفي بكاء شديد من شده فرح العوده , تجمع الاصدقاء الثلاثه في مكان واحد وهو الصدر الحنون الذي لم يكن له بديل , مهما ابعدنا ورحلنا عنه هو ملجئنا الوحيد ,فعبر عنه الاصدقاء الثلاثه بقولهم:

يا أرض إجدادي

ما أحلى هواكي

على الحلوة والمرة حبيناكي

مهما رحلنا وأبعدنا

أنت وحدك بعنينا

منفديك باغلى ما فينا

دمنا وقلبنا أعطيناك

وبسواعدنا بنيناكي

شمس بتشرق شمس تغيب

انت الينا أشفى طبيب

بتداوي ألم جروحي

بتردي روحي

يا أرض إجدادي ما أحلاكي

خضرة خضرة جنتي فيكي

عين بدمع فرحة فيكي

بد بتزرع وردة ليكي

بزرع بحصد من خيراتك

من شذاكي يا ملاكي

يفوح عطرك في سمائي

بنشد حبك بصوت عالي

بحبك بحبك يا أرض أجدادي.

لربي أصلي

كان هناك طفلة صغيرة كملاك في هدوئها وحبها لكل الناس من هم أكبر واصغر منها، وكانت تساعد كل من ترى أنه يحتاج لمساعدة رغم صغر سنها وهي دائماً تساعد جدتها لانها كبيرة في السن ولم تقدر أن تمشي، وكان والديها يخافون عليها كثيراً لانها لم تقدر على هذة المساعدة لجدتها لانها صغيرة أي لا تحتمل ان تتكأ عليها جدتها، وكانت هي تقول لهم انا اريد ذلك وأنتم تقولوا يجب أن نساعد الاكبر منا سناً اذا كان يحتاج الى مساعدة وأن الله هو الذي دعى لذلك أن نساعد كل مريض كما علمتموني انتم ابي وامي ولماذا لا تريدوا اليوم ان اكون كما قلتوا، فأجابوا والديها انك صغيرة وهذة المساعدة التي تحتاج لها جدتك كبيرة عليك، فقالت لهم: الله يعين على ذلك.ودائماً كانت في كل موقف تقول يارب ساعدني فالله وحدة المجيب، كما انها كانت مواظبه على الصلاة ولم تترك فرض الا وتقوم به من الصلاه، وفي كل مرة وهي تصلي كانت تزداد هذة الفتاة الصغيرة حباً للناس ومساعدة لهم، وكانت تصلي حسب ما علمها ابويها والمعلمه في المدرسه وهي لم تنسى شئ واصبحت مواظبه على ما تعلمته، وكانت في كل صباح وقبل الذهاب الى المدرسه تسمعها أمها تصلي صلاتها اليوميه عندما تنهض من النوم وتقول في صوت عالي:

ربي ربي..........إحرصني

من كل شر...............نجيني

والخطيئه..............اغفرلي

والملاك.............ارسل لي

عن الحب.........يرشدني

وبنورك............أنيرلي

عن الظلمه..............أبعدني

وفي الجنه............أسكني

بين الورد والاشجار.......اجعلني

وبمائك.............أرويني

بحبك أودع............كل أحزاني

والفرح يسكن..........أيامي

وبك احقق..............أمالي

ربي ربي لك................كل حياتي.

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.