الخميس ١١ آذار (مارس) ٢٠١٠
بقلم بشار خليف

أنا اندلاعكِ .. عاجليني

يوماً ما

ستدركين

كم كان حُسني

عند ظنكِ .


صمّي أذنيكِ عني

فأنا أسمعكِ .


لا تُطفئي شمعتكِ

إن ظلمتي

عابرة .

***

تحزنين فجأة

قبل أن تَعدّي

حتى

دمعاتك العشر .

***

هكذا أنا

سرٌّ يحتفي

بحواسكِ الخمس .

***

أنتِ

مثل تعبي

تعبي الذي

لا يستريح .

***

ليس في إبحاركِ

ماء

إن لم تدركي

أوان الزبد .

***

بعشرين إصبعاً

بالتمام و الكمال

أريدكِ

أن تَصلي

إليّ .

***

ثم أنكِ

بلا أحرفٍ صوتية

حتى أكون

صداك ِ .

***

و أنتِ

أحبّي الحياة

لا مفرَّ

منها .

***

اخلعي الرمل

واتبعيني

يا طول ما أحببتُ

ربعكِ الخالي .

***

غريبة أنتِ

مسلتي فيكِ

وتنخزيني .

***

اعترافات

أَعترفُ الآن

كلما جئتِني

بطراوةٍ

تذكرتُ

أقسى ما لديّْ .

***

أعترف الآن

أنا أسوأ

ما لديّ .

***

أعترف الآن

أرَّقتني الطبيعة

حين لم

تراني .

***

أعترف الآن

ليست فصولي

أربعة

لديك ِ .

***

أعترف الآن

لستِ حاصل قسمتي

عليّْ .

***

أعترف الآن

قِمتي في وهدتكِ

كأنني جبل

عاشق .

***

أعترف الآن

لم تكن رياحي

على مسار

حبّاتِ طلعك .

***

أعترف الآن

عمّقتِ في القطيعة

حتى بانتْ

أطلالنا .

***

أعترف الآن

أدخلتكِ

متحف شمعي

حتى لا

لا تذوبي .

***

أعترف الآن

أنا لا أُراوح

في المكان

مكاني مَنْ

يراوح .

***

أعترف الآن

لم يكن شتاؤكِ

قادراً على

محوي .

***

أعترف الآن

كل ما يلمع فيكِ

ذهباً .

***


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى