أنا اندلاعكِ .. عاجليني

، بقلم بشار خليف

يوماً ما

ستدركين

كم كان حُسني

عند ظنكِ .


صمّي أذنيكِ عني

فأنا أسمعكِ .


لا تُطفئي شمعتكِ

إن ظلمتي

عابرة .

***

تحزنين فجأة

قبل أن تَعدّي

حتى

دمعاتك العشر .

***

هكذا أنا

سرٌّ يحتفي

بحواسكِ الخمس .

***

أنتِ

مثل تعبي

تعبي الذي

لا يستريح .

***

ليس في إبحاركِ

ماء

إن لم تدركي

أوان الزبد .

***

بعشرين إصبعاً

بالتمام و الكمال

أريدكِ

أن تَصلي

إليّ .

***

ثم أنكِ

بلا أحرفٍ صوتية

حتى أكون

صداك ِ .

***

و أنتِ

أحبّي الحياة

لا مفرَّ

منها .

***

اخلعي الرمل

واتبعيني

يا طول ما أحببتُ

ربعكِ الخالي .

***

غريبة أنتِ

مسلتي فيكِ

وتنخزيني .

***

اعترافات

أَعترفُ الآن

كلما جئتِني

بطراوةٍ

تذكرتُ

أقسى ما لديّْ .

***

أعترف الآن

أنا أسوأ

ما لديّ .

***

أعترف الآن

أرَّقتني الطبيعة

حين لم

تراني .

***

أعترف الآن

ليست فصولي

أربعة

لديك ِ .

***

أعترف الآن

لستِ حاصل قسمتي

عليّْ .

***

أعترف الآن

قِمتي في وهدتكِ

كأنني جبل

عاشق .

***

أعترف الآن

لم تكن رياحي

على مسار

حبّاتِ طلعك .

***

أعترف الآن

عمّقتِ في القطيعة

حتى بانتْ

أطلالنا .

***

أعترف الآن

أدخلتكِ

متحف شمعي

حتى لا

لا تذوبي .

***

أعترف الآن

أنا لا أُراوح

في المكان

مكاني مَنْ

يراوح .

***

أعترف الآن

لم يكن شتاؤكِ

قادراً على

محوي .

***

أعترف الآن

كل ما يلمع فيكِ

ذهباً .

***


بشار خليف

الدكتور بشار: كاتب وطبيب سوري

من نفس المؤلف