الروح الشرقية المشتركة بين الهنود والعرب في ضوء التحديات العالمية الجديدة

، بقلم عرفان أحمد

إن العلاقات الهندية العربية قد تطورت عبر سنوات طويلة منذ فجر التاريخ ولا يبالغ أحد في القول أن علاقات الهند مع العرب قديمة قدم التاريخ نفسه، وكانت هناك دواعي كثيرة تشجع العرب والهنود معا في تحقيق تواصل اكبر بين الثقافتين العربية والهندية.

فوادي الإندوس كانت لها صلة وثيقة ومتينة بحضارة مصر وما بين النهرين ويوجد لدينا كثير من الشواهد الأثرية علي ذالك ويؤكد علماء الاثاروالمؤرخون أيضا علي تفاصيل هذا التواصل من خلال الحفريات والمخطوطات القديمة وقد قامت تلك العلاقات علي كافة مناحي الحياة البشرية مثل المناحي الثقافية والفكرية والدينية والإجتماعية والعلمية والهجرات وحركة السكان وغيرها فضلا عن التبادل التجاري ويشير العديد من المؤلفات والمراجع التاريخية إلي إتصالات واسعة قامت بين منطقة الخليج العربي واليمن ومصر من ناحية والهند من ناحية اخري وإلي علاقة التجارة الوثيقة بين حضارة هربا في الهند وحضارة دلمون في الخليج.

وتجار العرب قبل الإسلام كانوا يعملون كواسط في التجارة بين بهروج في كوجرات وبونديشري وإسكندريا وبلكار كما وجدنا بعض العملات المعدنية الرومية وما الي ذالك في جنوب الهند من الحفريات.إن الحفريات الأثرية الجارية حتي الأن لا تزال تقدم شواهد حديثة لعلاقات العريقة بيننا وليس بعجب أن كثيرا من الأسر العربية المتميزة والنبيلة يلقبون أنفسهم بالهندي ويسمون بناتهم بالهند.

وقد يقال ايضا أن العرب هم الذين لعبوا دورا بارزا لإيتاء فكرة دولة هندستان حتي إنهم أطلقوا إسما للديانة الهندوسية ممكن أن يكون فيه كلام أهم العرب الذين أطلقوا لفظ هندو(الذين يسكنون ما بين إندوس وسنده) أم فارسيون أم إغريقيون عند المؤرخين والباحثين ولكن الحق أن العرب كانوا يطلقون هذا اللفظ منذ عصر قديم قبل أن عرفه الهنود 1.

لقد كانت هناك دائما وعلي نحومنتظم زيارات متبادلة بين الهند والعالم العربي ويقال في ذالك أن الملكة حتشبسوت ملكة مصر أرسلت بعثة كبيرة إلي الهند وكيف يمكن لنا أن ننسي الرحالة العربي المعروف إبن بطوطة فقد سافر عبر مناطق واسعة من الهند وكتب عنها حكايات مثيرة فى كتابه "الرحلة". كيف ننسي الولى الصوفى عبد القادر الجيلانى الذي سافر إلى مقاطعة جامووكشمير الشمالية حيث ترك أثراً لا يمحوعلى ثقافة وادى كشمير..

يمكن أن نضيف الترجمة والاقتباسات العلمية والفنية والتقنية إلى مسار «الاتصال» والحوار بين الحضارة العربية الإسلامية، وحضارة الهند، فلقد وقف العرب القدماء على جانب من حضارة الهند وأخبارها، ومظاهرها الثقافية، عن طريق المدارس العلمية في أرض الرافدين مهد الحضارات القديمة، التي كانت على اتصال وثيق بالهند، فتبادل معها السلع، ويأتي إليها علماؤها، وقد تخرّج على أيدي الهنود بمدرسة «جنديسابور» الساسانية، فريق من العرب، منهم الحارث بن كلده الثقفي طبيب العرب الشهير قبل الإسلام إنه كان نموذجا لهذا التأثر والإفادة من الحضارة الهندية وما قدمت في علوم الطب والفلسفة قبل الإسلام. وقيل أيضا أن حكام سورية كانت لهم علاقات وثيقة بحكام الهند، فكان لأنطيوخس السريانى علاقات مباشرة مع الهند فى القرن الثالث قبل الميلاد.

ويشير باحثون مصريون وهنود أيضا إلي أن وجود علاقات ثقافية وتجارية بين البلدين من العصور الفرعونية المبكرة ونمت في عصور تالية اكتشفت فيها الرياح الموسمية في المحيط الهندي كما استعان الاسكندر الأكبر ببحارة مصريين في غزوالهند. ففي دراسة للباحث الهندي ام. كيه. دهافاليكار بعنوان "البدايات الاولى للاتصال بين البلدين" اشارة الى وجود علاقات منذ "بدايات عصر الاسر الفرعونية" حيث وجدت مومياء فخارية في الهند "وكانت تشبه بصورة غامضة المومياوات المصرية حيث نجد أن الوجه فقط هوالذي تم كشفه" مضيفا أن الاثيوبيين عاشوا في الهند في القرن الاول الميلادي "عندما كانت اثيوبيا جزءا من مصر القديمة.

 وتبدوشهرة السيف الهندي والمهند في الأدب العربي وإطلاق اسم هند على حرائر النساء العربيات دليل علاقات اجتماعية وتجارية عريقة. ولكن بعد ظهور الإسلام بلغت الثقافة عل قمتها. فحين جاء أبوالقاسم الثقفي إلى الهند وجد إستجابة كبري من الهنود الذين دخلوا في الإسلام وترابطوا فكرهم وثقافتهم في حضارته. وكان ظهور كتاب "السند هنت" حدثاً ثقافياً مهماً في الحضارة العربية في القرن الخامس.

ويذهب هارل أيضا إلى أن المسلمين مدينون للهنادكة قبل اليونان بالتأثر بشتى ألوان المعرفة والثقافة الجديدة سواء في الفلسفة أوالرياضيات، واشتد شغفهم بها ويؤكد رأيه هذا في أن أول كتب الفلك والرياضيات التي حُملت إلى بلاط الخلافة أيام المنصور العباسي هوكتاب «ابراهما سدهانتا» لمؤلفه العالم برهمكيت وتذكره الكتب العربية باسم «السند هند» الذي قام كتاب «كهاديكا» المعروف باسم «أركند»، ثم كتاب «أريه بُهت» المعروف باسم «أرجهند» أعظم الفلكيين والرياضيين الهنود. وهومن أول الكتب التي يظن أن العرب تعلموا منها الأرقام الحسابية والنظام العشري [1].

 ويبدوالبيروني تاريخياً أهم جسر تواصل حضاري بين الثقافتين. فإنه مكث نحوأربعين سنة في الهند ونقل إلى العربية كتاب "ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أومرذولة"، ويعبر اختيار البيروني لهذا العنوان عن انفتاح فكري كبير [2]

حكاياتنا الشعبية أيضا هى حكايات مستمدة من التراث المشترك. فحكايات ألف ليلة وليلة تتمتع بشهرة واسعة فى الهند توازى تلك الشهرة التى تتمتع بها فى العالم العربى. وبالمثل، فإن حكايات كليلة ودمنة الهندية قد اتخذت من العالم العربى موطنا ثانيا لها، كما عُرفت فى العالم الغربى باسم حكايات إيسوب [3].
ولقد اطلع العرب على «حساب الهنود» فأخذوا عنه نظام الترقيم، إذ أنهم رأوا أنه أفضل من النظام الشائع بينهم، وكان لدى الهنود أشكال عدة للأرقام، هذّب العرب بعضها وكونوا من ذلك سلسلتين، عرفت إحداها بالأرقام الهندية، وهي التي تستعملها أكثر البلاد العربية والإسلامية، وعرفت الثانية بالأرقام الغبارية، وقد انتشر استعمالها في بلاد الغرب والأندلس ومن طريق الأندلس دخلت هذه الأرقام إلى أوروبا، كما أوجد العرب طريقة جديدة، هي طريقة الإحصاء العشري، واستعمال الصفر.

 ووصل من علومهم في العدد حساب الغيار الذي بسّطه أبوجعفر محمد بن موسى الخوارزمي... يشهد، هذا، للهند «بذكاء الخواطر وحسن التوليد وبراعة الاختراع»، ووصل من «نتائج فكرهم الصحيحة، ومولدات عقولهم السليمة وغرائب صنائعهم الفاضلة: الشطرنج». 

كما يذكر أن مما وصل إلى العرب المسلمين من علوم الهند في الموسيقى الكتاب المسمى بالهندية «يافر [4]

وقد دخلت إلى الثقافة العربية من بوابة واسعة كتب الهند الملحمية العظيمة مثل "الفيدا" و"المهاباهاراتا" و"الرامايانا". ومثلها كثير من الأساطير التي أفاد منها أدباء العرب. وفي الهند أوابد أثرية إسلامية مهمة باتت من عجائب الدنيا مثل تاج محل، وقطب منار حيث البناء الإسلامي البارع. وثمة جامعة عليكرة ذات المكانة العلمية النهضوية. وما تزال كنوز ثقافتنا الإسلامية من المخطوطات موجودة في الهند إلى اليوم. وعلى رغم حدوث انقطاع معرفي في العصور المتأخرة. إلا أن العرب سرعان ما عادوا إلى التفاعل مع إبداعات الهند.

وحسبنا أن نذكر جهد بعض الدبلوماسيين السوريين مثل الشاعر بديع حقي وعمر أبوريشة [5]
فبديع حقي الحقوقي والروائ الراحل الذي قضى جزءاً من عمله الدبلوماسي في الهند، فكان إلى جوار عمله الدبلوماسي يعمق معرفته بالهند ومجتمعها وأدبها، فقدم للأدب العربي كتاباً من أهم الكتب، ومر زمن كان فيه هذا الكتاب مبيعاً بصورة كبيرة، ويضم هذا الكتاب أعمال شاعر الهند الأكبر طاغور، جيتنجالي، جني الثمار، البستاني، الهلال، دورة الربيع، شيترا.

والتي جمعها في مجلد واحد ضخم بعنوان موحٍ:" روائع طاغور"، وفي هذا الكتاب تجلت روح الشرق التي تجمع بين العرب والهنود، وروح النزعة الصوفية التي استخلصها حقي من روح أشعار طاغور ليصوغها بصوفية عربية آسرة ومعبرة، وهذه الترجمة عُدت من أفضل ما نقل عن الأدب الهندي لما بذل حقي فيها من جهد كبير في التعمق بالفلسفة الهندية، ومن جهد آخر وأكبر في نقل هذه الفلسفة إلى اللغة العربية وقارئها.وفي جني الثمار يقول حقي علي لسان طاغور :دعني أتقدم بصلاتي، لا لأكون بمنجى من الأخطار، ولكن لأقابلها وجهاً لوجه دون وجل.لا لأسأل التفريج عن ألمي، ولكن ليكون لي الجلد على تحمله.لا لأنتظر حليفاً لي في معركة الحياة، ولكن لأنتظر العون من قوتي نفسها.لا لأتوسل في رعب شديد، بغية النجاة، ولكن لأتعلل بالصبر حتى أظفر بحريتي.

هيئ لي، يا رب، ألا أكون جباناً، لا أستشعر بنعمتك إلا حين أصيب النجاح فحسب، بل دعني أظفر بضمة يدك في خذلاني..

وأما عمر أبوريشة فهولم يعشق الهند فحسب بل تعشّقها بكل خلاياه ومساماته ولم يلامسها ملامسة أدبية خارجية وصفية، وربما كان من حسن الحظ أن يقضي عمر أبوريشة فترتين دبلوماسيتين في الهند، فبعد أن قضى فترة وانتقل إلى مكان آخر، عاد لينهي حياته الدبلوماسية في الهند، ومع أن عمر أبوريشة انتقل في عدد من الدول سفيراً إلا أن التي تركت أثره فيها عميقاً فترة عمله في أميركا اللاتينية حيث كان شعراء العرب في المهجر، وعمل على جمعهم، وترك أثراً كبيراً لم يزل بعد مغادرته، والفترة الأكثر تأثيراً في عمر أبوريشة هي الفترة التي قضاها في الهند تركت أثرها في شخصيته وحياته وأدبه وتذكر الوثائق أن عمر أبوريشة حظي باحترام أدباء الهند ومثقفيها وساستها، وهوالسفير العربي الوحيد الذي تم وداعه بمراسم رسمية عالية المستوى شارك فيها ساسة الهند وحكامها.

كثير من الأدباء الذين زاروا الهند وكتبوا مقالاتهم ودراساتهم ونظموا قصائدهم في وصف الهند ومعالمها، وعلى الرغم من هذه الكثرة بقيت أشعار عمر أبوريشة في الهند وفي معبد كاجوراوتحديداً أبدع ما قيل في هذه الآثار الباقية، ولذلك عُدت قصائد أبوريشة في الهند أجمل قصائد الوصف لأنها لم تكن وصفاً جامداً، بل تجاوزت إلى أنسنة هذه الآثار ومحاورتها ببراعة قل مثيلها.

يبدأ قصيدته بمقدمة نثرية تقوم على المفارقة، ثم يبدأ بمحاورة المعبد:
«معبد كاجوراو، في الهند أروع ما شاهده الشاعر، لقد مثل الإنسان في شتى مجاليه، بين تساميه وتدنيه، وذلك في مئات من التماثيل التي تعبر بكل جرأة ووضوح عن الأهواء الجنسية، الطبيعية والشاذة والخيالية.

لقد مر الشاعر بامرأة عجوز فسمعها تقول لنفسها: ما أقذر هذه المناظر، وما أقذر صانعيها غير أن دهشته كانت بالغة حدها لما رأى تلك المرأة في اليوم التالي، تتملى من تلك المناظر، وبيدها منظار مكبر».
ومما جاء في هذه القصيدة:

يا هيكلاً نثر الفتون ورنح الدنيا افتتان
وثب الخيال إلى لقاك وردّ وثبته العيان
وتكلمت أحجارك الصماء مشرقة البيان
وتلفتت منها الدمى بَيْنَ افتراق واقتران
نفت الوقار عن الحياة فما استقر له مكان
يستطرد قائلا :
كاجراو! هل من حرمة لك عند رائيها تصان
كم زائر دمى فؤادك ما أسر وما أبان
أخفى الرضى وتظاهرت بالسخط عيناه اللتان
تتحريان وتنهلان وتسكران وتحلمان
أزف الفراق فلن تمد إلى رتاجك راحتان
كاجراولولا العجز والحرمان ما كان الجبان

وهذه القصيدة يعدها النقاد من عيون شعر الوصف العربي الحديث، وليس من قصائد أبوريشة المميزة، وهي تؤكد التأثر والتأثير بين أبوريشة والهند ومعالمها [6]

فى العصور القديمة، كان التجار الهنود يجوبون القارات عبر العالم العربى ليصلوا إلى أسواق اليونان وروما على طريق الحرير القديم. لقد كان لشبه الجزيرة الهندية علاقات وثيقة للغاية بشبه الجزيرة العربية منذ العصور ما قبل الإسلام. وبعد ظهور الإسلام، استمر التفاعل الوثيق بين هاتين المنطقتين. وأمتد أثر الدين الجديد الذى ظهر فى الحجاز إلى مناطق جنوب وغرب الهند. وعلى مدى 1400 عام مضت، كان الآلاف من الحجاج الهنود يتكبدون عناء السفر عبر البحار لأداء فريضة الحج سنوياً.

ومنذ العهد ما قبل الاستقلال، كانت الهند دائما تقف بجانب أصدقائها فى العالم العربى فى سعيهم لنيل الاستقلال والسيادة الوطنية والعيش فى سلام وتحقيق التنمية. تعد الهند ودول العالم العربى أمثلة حية لتعاون الجنوب-بالجنوب.
 
لقد تمتعت الهند بالعلاقات التاريخية مع منطقة الخليج، التى تعد مصدرا هاما من مصادر الطاقة بالنسبة للهند. وفى الوقت نفسه، أصبحت الهند بالنسبة لهذه المنطقة مصدرا هاما للموارد البشرية. وفى هذه اللحظة، يعيش حوالى 5 ملايين هندى فى العالم العربى ومن دواعى سرورنا وفخرنا البالغين أن يشارك الهنود على نحومؤثر فى تنمية تلك الدول التى يعتبرونها بحق وطنا ثانيا لهم. لقد بدأت صورة المجتمع الهندى تتغير على نحومتزايد فى هذه المنطقة، واليوم أصبحت نسبة العمالة الهندية المتخصصة حوالى 20%. كما ارتفع بشكل كبير حجم التجارة الثنائية بين الهند ودول العالم العربى. تواجه الهند والعالم العربى تحديات مشتركة ويناضل كل منهما من أجل تحقيق الأهداف نفسها وهوما يدعم التعاون بيننا فى المحافل الدولية.

وقد كانت تعمل الهند علي تطوير علاقتها مع الجامعة العربية بصورة منظمة. ومن هنا قامت الهند والجامعة العربية بالتوقيع على مذكرة تفاهم لوضع شكل مؤسسى للحوار بين الجانبين وذلك في مارس 2002. ومنذ ذلك الحين قام وزير الشؤون الخارجية الهندى آنذاك السيد/ براناب موكيرجي بلقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية في العديد من المناسبات وفي محافل مختلفة. كما عقدا اربع جولات من المباحثات في عام 2002، 2003، 2004، و2007. وكانت هذه الاجتماعات مفيدة للغاية وهي إجتماعات لم توفر لهما الفرصة لاحياء علاقاتهما فحسب لكنها مكنتهما أيضا من مراجعتها بصورة مستمرة وفقا للحقائق المتغيرة على المستوى العالمي والاقليمي. وبداية من القمة العربية التي عقدت في الجزائر في عام 2005 فإن الهند تشارك في القمم العربية كمراقب. كما شارك وزير الدولة للشؤون الخارجية آنذاك السيد إي. أحمد في القمم العربية التي عقدت في الجزائر والخرطوم والرياض وفي القمة التي عقدت مؤخرا في دمشق [7]

فيما يتعلق عن مجهودات الهند في العلاقات الثقافية في العصر الحديث مع اخواننا العرب فالمركز الثقافي العربي-الهندي في الجامعة الملية الإسلامية يلعب دورا بارزا في تطويرها منذ تأسيسها في شهر شباط (فبرائير) 2007 ويدير هذا المركزالسيد ذكرالرحمان وهودبلوماسي سابق لمدة 35 سنة في عدد من البلدان العربية ويؤدي المركز دورا فاعلا في نشر الثقافة العربية في الهند علي مستوي عال كما نظم المركز مهرجان الفيلم العربي علي مدي اربعة أيام في أب (أغسطس) ويبذل المركز كل مجهوداته لإحياء ثلاثة ملايين من المخطوطات العربية الموجودة في المكتبات الهندية المختلفة لم يتم مراجعة بعضها ولا نشرها.

لا شك أن الهند ودول العرب في حاجة شديدة إلي التعاون فيما بينهم في هذه الايام خاصة لسبب ظهور بعض القضايا العالمية المشتركة فيما بينهم للقضاء والتغلب عليها‏،‏ كالإرهاب وأسلحة الدمار الشامل‏،‏ وتراجع نظام منع الانتشار النووي‏،‏ فضلا عن العديد من النزاعات المسلحة وبؤر التوتر‏،‏ وفي مقدمتها قضية السلام في الشرق الأوسط‏ وأزمة ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية والأزمة الحالية للاقتصاد العالمي‏،‏ والتأثر بظاهرة تغير المناخ‏،‏ وصعوبات تمويل التنمية‏.‏وغيرها وذالك لكي يلعب كل منهما دورا بارزا لمنح العالم حلولا مستشفية لهذه القضايا بمجهوداتهما ولن تتحقق هذه البغية إلا بالتعاون المشترك.

حواشي

[1جميلة حسن «الاقتباس والترجمة عن الهند كما ظهرا في التراث الجغرافي والتاريخي الاسلامي» صحيفة الحياة 07\07\02

[2كلنا شركاء في الوطن All 4 Syria 11/12/2008 د. رياض نعسان آغا: الإتحاد الإماراتية «العرب والهند... جسور الثقافة»

[3كلمة وزير الشؤون الخارجية الهندى السيد/ براناب موكيرجى فى افتتاح المنتدى الهندى-العربى؛ شراكة ثقافية 2 ديسمبر 2008 في قاعة اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية
نيو دلهي.

[4جميلة حسن «الاقتباس والترجمة عن الهند كما ظهرا في التراث الجغرافي والتاريخي الاسلامي» صحيفة الحياة 07\07\02

[5كلنا شركاء في الوطن All 4 Syria 11/12/2008 د. رياض نعسان آغا: الإتحاد الإماراتية العرب والهند... جسور الثقافة

[6Ministry of Culture in the Syrian Arab Republic أعلام سوريون أحبوا الهند ونقلوها إلينا...العرب والهنود شرق جامع وثقافة متطابقة جريدة شرفات الشام

[7كلمة وزير الشؤون الخارجية الهندى السيد/ براناب موكيرجى فى افتتاح المنتدى الهندى-العربى؛ شراكة ثقافية 2 ديسمبر 2008 قاعة اتحادالغرف التجارة والصناعة الهندية ، نيودلهي


عرفان أحمد

ناقد أدبي هندي

من نفس المؤلف