مسائل النعت الحقیقي والنعت السببي في کشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي

، بقلم أبو الفضل يدالهي أصلان

- الکاتب : ابوالفضل یدالهی اصلان
- الأستاذ المشرف : الدکتور السیّد إبراهیم الدیباجی

الملخّص:

إنّ التطبیق بين النعت ومنعوته واجبةٌ في الإعراب ، وفي العدد وفي الجنس وفي التعريف والتنكير ، فلا يُوصفُ مرفوعٌ بمنصوبٍ أومجرورٍ ، بل بمرفوعٍ مثله ، وكذلك إذا كان منصوباً أومجروراً ،، فينعت بما يطابقه إعراباً ، ولا يوصف المفرد بمثنىً أوجمعٍ ، بل بمفردٍ مثله ، وكذلك إذا كان مثنىً أوجمعاً فينعت بما يطابقه عدداً ، ولا يوصف مذكرٌ بمؤنثٍ ولا العكس ، بل كلٌ بما يطابقهُ ، وكذا الأمر في التعريف والتنكير ، فلا توصف المعرفة إلا بمعرفةٍ مثلها ، ولا توصف النكرة إلا بنكرة مثلها وهذا كله في النعت الحقيقي . وأمّا المسائل في النعت السببي تختلف عنه في النعت الحقيقي ، فالنعت السببي يوافق منعوته في الإعراب وفي التعريف والتنكير فقط ، أمَّا في الإفراد وفرعيه وفي التذكير والتأنيث ، فإنه يكون كالفعل ؛ للشبه الذي بينهما ، فإن كان للمفرد أوللمثنى أوللجمع ، أُفرد النعتُ ، كما يُفعل مع الفعل.
الکلمات الدلیلیة: النعت-المنعوت- الحقیقي- السببي-کشّاف
المقدمة:
يقسم العلماءُ النعتَ على نوعين :
إمّا أن یکون بحال الوصوف وذلك بأن يجعل حال الموصوف وهیئته وصفاً له وهوالقیاس والکثیر نحو(مررتُ برجلٍ حسنٍ) ؛إمّا أن یکون بحال سببه أی متعلّقه ویسمّی نعتاً سببیّاً ووصفاً سببیّاً وذلک بأن یجعل حال متعلق الموصوف وصفاً للموصوف لتنزّله منزلة حاله وذلک لأنّه لمّا وجد ذکر الأوّل في الثّاني کأنّه فعل الأوّل نحو(مررتُ برجلٍ حسنٍ غلامُه)(1).ويقول ابنُ يعيش : " والصفةُ لفظٌ يتبعُ الموصوفَ في إعرابه تحليةً وتخصيصاً له بذكر معنىً في الموصوف ، أوفي شيء من سببهِ ، وذلك المعنى عرضٌ للذات لازمٌ له (2) ، ويقول ابنُ الحاجـب : " ويُوصَفُ بحال الموصوف وحال متعلقه ، نحو( مررتُ برجل حسنٍ غلامهُ ) " (3).
ولا بدَّ للنعت من مطابقة منعوته ، وهذه المطابقة تختلف بحسب نوعي النعت :

أولاً - المطابقة في النعت الحقيقي :

فالنعتُ الحقيقيُّ يطابق منعوته في الإعراب ، وفي التعريف والتنكير ، وفي الإفراد والتثنية والجمع ، وفي التذكير والتأنيث ، يقول سيبويه : " وأعلمْ أنَّ المعرفةَ لا توصفُ إلا بمعرفةٍ ، كما إنَّ النكرة لا توصف إلا بنكرةٍ "(4)، وجاء في شرح المفصل : " قال الشارح : قد تقدم قولنا ( إن الصفة تابعة للموصوف في أحواله ) وجملتُها عشرة أشياءٍ ، رفعه ونصبه وخفضه ، وإفرادهُ وتثنيتهُ وجمعهُ ، وتنكيرهُ وتعريفهُ ، وتذكيرهُ وتأنيثهُ "(5).
وسبب هذا التطابق ؛ إنَّ النعت والمنعوت " كالاسم الواحد " (6)، يقول ابن يعيش : " وإنما وجب للنعت أن يكون تابعاً للمنعوت فيما ذكرناه ، من قِبَلِ أنَّ النعت والمنعوت كالشيء الواحد ، فصار ما يلحقُ الاسمَ يلحقُ النعتَ ، وإنما قلنا أنهما كالشيء الواحد ، من قِبَلِ أنَّ النعتَ يُخرِجُ المنعوتَ من نوعٍ إلى نوعٍ أخصّ منهُ ، فالنعتُ والمنعوتُ بمنزلةِ نوعٍ أخصّ من نوعِ المنعوتِ وحده "(7).

أ- في الإعراب :

نجدُ النعتَ في مواطنَ ورودهِ كلِّها في القرآن الكريم قد طابق منعوته رفعاً ونصباً وجراً ، فمثال التطابق رفعاً قوله تعالى : وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (البقرة:49) ، وقوله تعالى : بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (الأعراف:81) .

أما مثال التطابق بينهما نصباً ، فنحوقوله تعالى: وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً (المائدة:88) وقوله تعالى : لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ (النور:46) .
وأما مثالُ التطابق بينهما جراً ، فنحوقوله تعالى : وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (الصافات:7) ، وقوله تعالى : ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (صّ:1) .

النعت المقطوع :

قد يخالفُ النعتُ منعوتَهُ في حركته الإعرابية ، وهذا ما يُعرف في العربية بظاهرة القطع ، ويقصد بها مغايرة النعتِ لمنعوتِهِ إعراباً ، وهذه الظاهرة تقع في العطف أيضاً (8)، على ما سنعرف لاحقاً .
جاء في الكتاب : " هذا باب ما ينتصب على التعظيم والمدح .

وإن شئتَ جعلته صفةً ، فجرى على الأول ، وإن شئتَ قطعته فابتدأته ، وذلك قولك : ( الحمدُ للهِ الحميدَ هو) و( الحمدُ للهِ أهلَ الحمدِ ) ، و( الملكُ للهِ أهلَ الملكِ ) ، ولوابتدأته فرفعته كان أحسن ، كما قال الأخطل :

نَفسِي فِدَاءُ أمِيرِ المُؤمِنِـينَ إذا
أبدَى النواجذَ يَومٌ باسلٌ ذَكَرُ
الخائضُ الغمرَ والميمونُ طائـرُهُ
خليفةُ اللهِ يُستَسقَى بِهِ المَطَــرُ . "(9)

وهذه الظاهرةُ تجوزُ إذا كان المنعوتُ معروفاً لدى السامع ، وإن نعته لا يميزه عن غيرهِ ، وإنما جيء به لمجرد المدح أوالذم ، فإذا كان المنعوت مبهماً لدى السامع من دون النعت ، فلا بدَّ من اتباع النعت لمنعوته ، فالنعتُ في مثل هذا معنوي لا لفظي ، أي أنَّ الإسم الذي قُطع هونعتُ في المعنى أمَّا من ناحية الإعراب فله حكم آخر(10).

إنَّ غاية هذه الظاهرة تركيز ذهن المتلقي على النعت المقطوع ، وإبراز المعنى الموجود في هذا النعت ، وذلك لأهميةٍ محددةٍ توجد فيه استدعت هذا التركيز ، " والعرب تعترض من صفات الواحد إذا تطاولت بالمدحِ أوالذمِّ ، فيرفعون إذا كان الاسمُ رفعاً وينصبون بعضَ المدح ، فكأنهم ينوون إخراج المنصوب بمدحٍ مجددٍ غير مُتْبَعٍ لأول الكلام "(11)، ويقول السيوطيُّ : " قطعُ النعوتِ في مقامِ المدحِ والذمِّ أبلغُ من إجرائها ، قال الفارسيُّ : إذا ذُكرتْ صفاتٌ في معرض المدحِ أوالذمِّ ، فالأحسنُ أن يخالف في إعرابها ، لأنَّ المقامَ يقتضي الإطنابَ ، فإذا خُولِف في الإعراب كان المقصودُ أكملَ ، لأن المعاني عند الاختلاف تتنوعُ وتتفنن ، وعند الاتحاد تكون نوعاً واحداً "(12).

إنَّ ما ورد في القرآن الكريم من هذه الظاهرة ، قوله تعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (المسد:1-4 ) بنصب (حـمَّالة) ، يقول سيبويه : " وبلغنا أنَّ بعضَهم قرأ هذا الحرفَ نصباً : وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ، لم يجعلِ الحمالةَ خبراً للمرأة ، ولكنه كأنه قال : ( أذكر حمالةَ الحطبِ شتماً لها ) "(13) ، وجاء في معاني القرآن : " وأما النصب فعلى جهتين ، إحداهما : أن تجعلَ الحمالة قطعاً ، لأنها نكرة ، ألا ترى أنك تقولُ ، (وامرأتُهُ الحمالةُ الحطبِ) ، فإذا ألقيتَ الألفَ واللامَ كانت نكرةً ، ولم يستقمْ أن تنصب معرفةً بنكرةٍ ، والوجه الآخر أن تشتمها بحملها الحطب فيكون نصبها على الذم "(14) .

ب- في العدد :

ذكرنا أنه لا بدَّ من التطابق بين النعت والمنعوت في العدد ، إفراداً وتثنيةً وجمعاً ، وهوما جاء في القرآن الكريم ، فمثال التطابق إفراداً قوله تعالى : وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (هود:77) ، وقوله تعالى : وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (الحجر:21) .
أما مثال المطابقة في التثنية ، فنحوقوله تعالى : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ (البقرة:233) ، وقوله تعالى : وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ (النحل:51).
أما مثال المطابقة في الجمع ، فنحوقوله تعالى : أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (يوسف:39) ، وقوله تعالى : وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَات (البقرة:99) ، فنحن نلاحظ أنَّ المطابقة قد تمت بين النعت والمنعوت إفراداً وتثنيةً وجمعاً .

ج- في الجنس :

فالمذكرُ يُوصفُ بمذكرٍ مثله ، والمؤنث يُوصفُ بمؤنثٍ مثله ، وهذا ما جاء عليه القرآن الكريم. فمثالُ وصفِ المذكرِ بالمذكر قولُهُ تعالى : وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً
(النساء:161) ، وقوله تعالى : وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (هود:44).

أما مثالُ وصفِ المؤنثِ بالمؤنثِ فنحوقوله تعالى : يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ (البقرة:47) ، وقوله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ (النساء:1).

د - في التعريف والتنكير :

توصف المعرفة بمعرفةٍ ، والنكرة بنكرة ، ولا يجوز خلاف ذلك ، جاء في القرآن الكريم من وصفِ المعرفةِ بالمعرفةِ قولُهُ تعالى : يَحْكمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا (المائدة:44) ، وقوله تعالى : وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ (التوبة:100).

أما مثال وصف النكرة بالنكرة ، فنحوقوله تعالى : إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (هود:25) وقوله تعالى أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ (ابراهيم:24). ثانياً- المطابقة في النعت السببي :
إنَّ المطابقة في النعت السببي تختلف عنه في النعت الحقيقي ، فالنعت السببي يوافق منعوته في الإعراب وفي التعريف والتنكير فقط ، أمَّا في الإفراد وفرعيه وفي التذكير والتأنيث ، فإنه يكون كالفعل ؛ للشبه الذي بينهما ، فإن كان للمفرد أوللمثنى أوللجمع ، أُفرد النعتُ ، كما يُفعل مع الفعل ، فنقولُ : ( مررتُ برجلٍ حَسَنٍ أبوهُ ) ، و( مررتُ برجلين حَسَنٍ أبواهما ) و(مررتُ برجالٍ حَسَنٍ آباؤهم) .

وكذا الحالُ في التذكير والتأنيث ، فإن كان مرفوعُهُ مذكراً ذكِّرَ لأجله ، وإن كان مؤنثاً حقيقياً غير مفصولٍ عن عامله ، أُنِّثَ لأجله ، وإن كان مرفوعه مؤنثاً غير حقيقي ، أوحقيقياً مفصولاً عن عامله ، ذُكِّر وأُنِّثَ جوازاً .
فنقولُ :( مررتُ برجلٍ قاعدٍ أبوه وبامرأة قاعدةٍ أُمُها ) ،كما نقولُ :( مررتُ برجلٍ يَقعُدُ أبوه وبامرأةٍ تَقعُدُ أُمُهَا ) ، ونقول : ( مررتُ برجلٍ هُدِمَ دارُهُ وهُدِمَتْ دَارُهُ ) ، كما نقولُ : ( هُدِمَ الدارُ وهُدِمتِ الدارُ ) .
جاء في الكتاب : "هذا باب ما جرى من الصفات غير العمل على الاسم الأول إذا كان لشئٍٍ من سببه .
وذلك قولك : ( مررتُ برجلٍ حَسَنٍ أبُوهُ ، … ، وإنما اُجريتْ هذه الصفاتُ على الأول حتى صارت كأنها له ؛ لأنَّكَ قد تَضعها في موضعِ اسمه ، فيكون منصوباً ومجروراً ومرفوعاً ، والنعتُ لغيره ، وذلك قولك : ( مررتُ بالكريمِ أبُوهُ ) و( لَقِيتُ موسعاً عليه الدنيا ) و( أتاني الحَسَنَةُ أخلاقُهُ ) ، فالذي أتاكَ والذي أتيتَ غير صاحبِ الصفةِ ، وقد وقع موقع اسمه ، وعمل فيه ما كان عاملاً فيه ، وكأنَّكَ قلتَ : ( مررتُ بالكريمِ ، ولقيتُ موسَّعاً عليه ، وأتاني الحَسَنُ ) ، فكما جرى مجرى اسمه ، كذلك جرى مجرى صفته "(15).
ويقولُ ابنُ يعيشٍ : " وقوله : ( إلا إذا كان فعلُ ما هومن سببه ) ، يعني أنَّ الصفة إذا رفعتِ الظاهر ، وكان الظاهر من سبب الموصوف ، فإنَّ الصفة تكون موحدة على كلِّ حالٍ … ، وكذلك لا يُؤنثان إلا أن يكون المرفوع بها مؤنثاً "(16) .

إنَّ النعتَ السببي ورد في القرآن الكريم بصورةٍ قليلةٍ جداً قياساً بورود النعت الحقيقي ، فآياتهُ معدودة(17)، من ذلك قوله تعالى : قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (البقرة:69) ، فـ (فاقعٌ ) صفةٌ لـ ( صفراءُ ) وقد طابقه في الإعراب ، فالوصفُ مرفوعٌ كموصوفه ، وكلاهما نكرةٌ ، أمَّا بالنسبة للعدد ، فكما قلنا يُفرد الوصفُ على كلِّ حالٍ ، وهوها هنا مفردٌ ، وأمَّا الجنس ، فقد طابق الوصفُ ( فاقعٌ ) مرفوعَهُ ، (لونها ) ، فكلاهما مذكَّرٌ .

وقال تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (فاطر:27) ، فـ ( مختلفاً ) صفةٌ لـ (ثمراتٍ ) ، وقد تطابقا إعراباً وتنكيراً ، فكلاهما منصوبٌ نكرةٌ ، أمَّا في العدد ، فالوصفُ مفردٌ كالفعلِ ، وأمَّا في الجنس ، فالظاهر المخالفةُ ، فالوصف مذكرٌ (مختلفاً ) ولفظُ مرفوعه مؤنثٌ ( ألوانها ) ، وليس كذلك ؛ لأنَّ ( ألوانها )جمع تكسير ، وهومما يجوز فيه التذكير والتأنيث ،وفي( جددٌ ) و (مختلفٌ ألونُها) تمت المطابقة بين الوصف وموصوفه من جهةٍ ، وبين الوصف ومرفوعه من جهةٍ أُخرى .

الهوامش:
  1. موسوعة کشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم ، التهانوي، الجزء الثّاني، مکتبة لبنان ناشرون، 1996م، ص 1712.
  2. شرح المفصل ، إبن يعيش ، الجزء الثّالث، إدارة الطّباعة المنيرِيّة،لا طا ، ص 47 .
  3. شرح الرضي على الكافية ، تصحيح وتعليق : يوسف حسن عمر، الجزء الثّاني، منشورات قار یونس،1996م ،ص 302.
  4. الكتاب ،سیبویه، الجزء الأوّل ، مکتبة الخانجي بالقاهرة،1998 م، ص421.
  5. شرح المفصل ، 3 / 54 ، وينظر : شرح الرضي على الكافية ، 2 / 302 .
  6. الكتاب ، 1 / 421.
  7. شرح المفصل ، 3/ 55 .
  8. معاني النحو،الجزء الثّالث، د0 فاضل صالح السامرائي ، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، جامعة بغداد ، بيت الحكمة ، 1987 م ،ص187.
  9. الكتاب ، 2 / 62 ، وينظر : المصدر نفسه ، 2 / 70 ، وشرح شذور الذهب ، 434 ، والبيتان في شعر الأخطل من قصيدة له يمدح فيها عبد الملك بن مروان ، وقبل البيت الثاني :
    إلى امرئ لا تعرينا نوافله أضفره الله فليهنى له الظفرُ ،
    و(الخائض) في الديوان بالكسر ، وفي البيت الأول (فهو) مكان (نفسي) ، ينظر : شعر الأخطل ، 1 / 196-199 .
  10. نتائج الفكر في النحو، أبوالقاسم عبد الرحمن بن عبد الله السُّهيلي ، ت 581 هـ ، تحقيق : محمد إبراهيم البنا ، مطابع الشروق ، بيروت ،ص 237 .
  11. المصدر نفسه ،237 .
  12. الإتقان في علوم القرآن ، جلال الدين السيوطي ، ت 911 هـ ، تحقيق : محمد العربي ، الجزء الثّاني، القاهرة ، ط /1 ، 1995 م ، ص188 .
  13. الكتاب ، 2 / 70 .
  14. معاني القرآن ، أبوزكريا يحيى بن زياد الفراء ، ت 207 هـ ، تصدير : محمد أبوالفضل إبراهيم، الجزء الثّالث ، عالم الكتب ، بيروت ، ط / 2 ،1980م ،ص298.
  15. الكتاب ، 2 / 70 .
  16. شرح المفصل ، 3 / 50 .
  17. معاني القرآن ، الفراء ، 2 / 205 .

ملاحظة

- الكاتب طالب فی مرحلة الدکتوراه بجامعة الحرة الاسلامية بمرکز العلوم والتحقيقات طهران وعضويّة هيئة التدريس بجامعة الحرة الاسلامية بمرکزملاير- همدان
- الاستاذ المشرف لرسالة الکاتب والاستاذ بجامعة طهران وبجامعة الحرة الاسلامية بمرکز العلوم والتحقيقات طهران.

من نفس المؤلف