احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة مجازر الاحتلال الصهيوني في غزة ٢٠١٤

الصفحة الأساسية > أقلام الديوان > فتيات يصرخن (أريد زوجا.. والسلام)

فتيات يصرخن (أريد زوجا.. والسلام)

١ آب (أغسطس) ٢٠٠٥بقلم حسن سلمان

غالبا ما نسمع حكاية فتاة متعلمة وحسنة المظهر تقترن برجل يكبرها سنا، أو يقل عنها تعليما، أو غير متعلم على الإطلاق.

في بعض الأحيان تدفعها ظروف قاهرة، وفي أحيان أخرى تتعرض للخديعة، وفي حالات أخرى تتخذ القرار بملء إرادتها.

فما الذي يقود الفتاة إلى اتخاذ قرار من هذا النوع ؟ وما هي نتائج مثل هذا القرار؟

الخضوع للظروف القاهرة أو الضغط العام (الأهل أو المجتمع)، يأتي في طليعة الأسباب التي تقود فتاة اليوم إلى الزواج بشخص غير متكافئ معها، علما أو سنا. فهذه (ليلى)، الحاصلة على دبلوم إدارة أعمال, اختارت الاقتران برجل يكبرها بكثير, وأحد سباب خيارها هذا هو الخذلان الذي عرفته في حياتها على صعيد الحب, تقول:

(لقد نشأت في أسرة لا تعرف شيئا عن الحب أو العواطف, إضافة إلى ما كنت أشاهده واسمعه يوميا من شجار بين والدي ووالدتي, وقد تعرفت إلى أحد الشبان في المعهد وعشت معه قصة حب, إلا أنني بعد التخرج طلبت منه أن يخطبني فتنصل من وعوده, وأمام رفضه انتابتني رغبة جامحة في الخلاص من ظروف حياتي هذه, حتى تقدم لي رجل في الخمسين, بينما كنت في التاسعة عشرة, فوافقت عليه لكي أهرب من أسرتي بمشكلاتها وفقرها, وتم الزواج بعد أن دفع العريس لأهلي مبلغا كبيرا من المال, وبعد زواجنا بفترة طلب مني أن أسافر معه إلى السعودية, حيث كان يعمل هناك، وعند وصولنا فوجئت بأنه كان متزوجا وزوجته متوفاة ولديه أربعة أولاد, فوجئوا بدورهم بزواجه فراحوا يسيؤون معاملتي حتى وصل بهم الأمر إلى إهانتي أمام الجميع, وعندما أخبرت والدهم أهانني هو الآخر بأبشع الألفاظ و ضربني, ثم لجأت إلى أحد الجيران وتمكنت بمساعدتهم من إقناع زوجي بأن يطلقني, ورجعت بعد طلاقي إلى أهلي وعدت للمعاناة والقسوة والبحث عن عمل لكي أتخلص من تحكمهم في ومن نظرة الآخرين).

الهرب من العنوسة

أما بالنسبة إلى (سمر) فالخوف من العنوسة هو الذي جعلها تقبل الزواج (على ضرة), وهذه حكايتها: (كنت أعد نفسي لأكون محاسبة ناجحة, وخلال هذه الرحلة تقدم لي العديد من العرسان إلا أنني كنت أرفض بسبب خوفي من أن يعوقني زواجي عن عملي ودراستي, حتى بلغت الرابعة والثلاثين وهنا أصبحت محاصرة بنظرات الأهل و الجيران, وأصبحت في نظر الجميع(عانسا).

كل ذلك جعلني أوافق على أول من طرق بابي فتزوجت شقيق جارتي, ومضى على زواجنا ثلاث سنوات قبلت خلالها أن أكون الزوجة الثانية خوفا من أن أحمل لقب عانس بجدارة, ووهبت حياتي لزوجي طمعا بالاستقرار والشعور بالأمان, ولكنه للأسف كان قاسيا ودأب على إهدار إنسانيتي وإهانتي حتى لأبسط الأسباب، إلى أن تفاقمت الخلافات بيننا بسبب رفضه الإنفاق علي, واكتشفت أنه تزوجني من أجل المتعة فقط, وعقب إنجابي طفلي الأول لم أستطع العيش معه, حيث اكتشفت أنه يتعاطى المخدرات, وقد يستنزفني ماديا بطلب مبالغ كبيرة وعندما كنت أرفض كان يضربني, فلجأت إلى أخوتي لكنهم تخلوا عني وأصبحت فريسة سهلة له, خاصة أنني تركت عملي ودراستي بعد زواجي به, فأسرعت إلى ساحة المحكمة وأقمت دعوى طلاق للضرر).

ولا تختلف تجربة (سمر) كثيرا عن تجربة (حنان) التي تحمل المجتمع الشرقي المسؤولية (وعن نفسي فقد خطبت لثلاث سنوات وفي تلك الفترة اكتشفت عيوبا كثيرة في خطيبي الذي ارتبطت به بعد تخرجي من كلية الزراعة, وبعد ذلك بدأت أشعر بالملل وأن زواجي به مستحيل, لذلك فسخت خطبتي وكنت قد دخلت سن الرابعة والعشرين, وبعد قراري هذا بدأ الجميع ينظرون الي كعانس، وأنني ضيعت فرصة العمر من يدي لعدم إتمام زواجي بذلك الشخص, ثم تقدم لي ابن عمتي وعلى الرغم من أنه متزوج ولديه ثلاثة أطفال, إلا أن أبي وافق عليه بحجة أن قطار الزواج قد مضى. وعندما رفضت هددني بمقاطعته لي مدى الحياة فوافقت تحت ضغط الأسرة, وبعد مرور شهرين فقط على زواجنا بدأ زوجي يعاملني بمنتهى القسوة وكأنني خادمة لزوجته وأطفاله, وعندما شكوت لأهلي طلب مني أبي و أمي أن أتحمله حتى لا أدمر بيتي فصبرت, حتى علمت أنني حامل وأنجبت طفلة جميلة ومع ذلك ساءت العلاقة بيننا, فطلبت منه الطلاق وكانت النتيجة أنه أخذ ابنتي مني. وأنا الآن أحاول أن أرفع قضية خلع. لذلك كله أفضل أن تبقى الفتاة من دون زواج حتى تجد الزوج المناسب).

الفقر وقلة الإمكانات

وتتفق معها بالرأي (أحلام) في دعوتها الفتاة إلى عدم إذلال نفسها (حتى لو كانت فقيرة, فالفقر ليس عيبا). وهذا نابع من تجربتها الشخصية, حيث كانت أحلام تعمل في أحد المصانع لأن حالة الأسرة المادية ضعيفة, (فالوالد مصاب بالشلل والوالدة تعمل خياطة للمعارف والجيران ولي أربعة أخوة, ثلاثة منهم لا يزالوا أطفالا, وخلال فترة عملي لاحظت اهتمام صاحب المصنع بي وكانت زميلاتي يقلن لي انه مغرم بك, وكان متزوجا مرتين ولديه 6 أولاد من الزوجتين, وكثيرا ما كان يميزني عن باقي زميلاتي ويعطيني راتبا أكثر منهن, وذات مرة طلب الي أن أحدد له موعدا مع أسرتي ثم أضاف أريدك أن تكوني زوجتي, وكان عمري وقتها 16 عاما وهو يبلغ من العمر 52 عاما, وقد صارح عائلتي بأنه متزوج مرتين وأنه سيقيم لي منزلا خاصا وسيدفع لعائلتي مبلغا قيما يمكنهم من عيش حياة سعيدة, فما كان من والدي إلا أن وافق عليه وقد وجدته فرصة كبيرة لن تعوض بالنسبة لي.. فوافقت على الفور من أجل المال, إلا أنني اكتشفت منذ أول يوم للزواج انه رجل يبطن غير ما يظهر وأنه سيئ جدا, فقد كان يعذبني بسبب غيرته الشديدة علي, وحاولت الانتحار أكثر من مرة إلا أنني فشلت ولم تتحقق راحتي إلا بعد وفاته).

الفارق العلمي

أما بالنسبة للفارق العلمي فان (شيرين) تحدثنا عنه بالتفصيل من خلال سردها لحكايتها: (نشأت في أسرة كريمة ثم أحببت جاري, وكان يعمل في إحدى الورش, وبعد قصة حب طويلة طلب أن يتقدم الي فوافقت عليه ورحبت به لأنه كان على خلق، على الرغم من أنه لم يحصل إلا على الإعدادية, كما رحب به أهلي ووافقوا عليه, وتم الزواج بعد شهرين من الخطبة كنت خلالهما أسعد انسانة, ولكنني اكتشفت بعد فترة من الزواج أنني غير قادرة على الإنجاب وعندما عرف ذلك تغيرت معاملته لي وبدأ يسيء معاملتي, ولم أتحمل الإهانات فطلبت منه الطلاق وبالفعل تم الانفصال فرجعت إلى بيت أهلي غير مصدقة أنني أصبحت مطلقة, ولذلك يجب على كل فتاة أن تتمهل في اختيار شريك حياتها حتى لا تندم ساعة لا ينفع الندم).

أما (منى) فقد أسهمت تربيتها في زرع الخوف في نفسها من كلمة (عانس) تقول: (حاولت أن أتفادى تهمة عانس, فقد كانت والدتي تحاول إفهامي منذ الصغر أن الزواج أهم شيء بالنسبة للفتاة, ولذلك عندما التحقت بالجامعة كنت أحاول الارتباط بأي شاب يحقق لي حياة أفضل ولكنني لم أجد شخصا يحقق لي هذا الحلم, وبعد تخرجي من الجامعة كنت أقرأ باب (أريد عريسا) في الصحف والمجلات لأتمكن من الزواج بشخص ثري يحقق لي أحلامي, وبالفعل قرأت ذات يوم إعلانا لعريس وجدت في مواصفاته المكتوبة العريس المناسب فاتصلت بالمجلة وتعرفت إليه أكثر فعلمت أن لديه شركة صغيرة, وعلى الرغم من أن شكله كان غير مقبول إلا أنني وافقت عليه لكي أرتبط برجل وأحصل على لقب (مدام) الأفضل من لقب (عانس), وبعد الزواج اشترطت عليه أن أشاركه في شركته فوافق، ومع ذلك لم تستمر حياتنا الزوجية لأنني اكتشفت أنه إنسان شاذ فطلبت الطلاق وانفصلنا).

التنشئة وقلة الإمكانات

كانت هذه شهادات من فتيات مجربات, فما هو رأي علماء النفس في هذه المسألة؟

يقول الدكتور سيد زيدان (محلل نفسي): (إن القلق النفسي للمرأة على مستقبلها يجعلها توافق على الزواج, من دون تفكير, برجل متزوج, كما أن قلة إقبال الشباب على الزواج لعدم قدرتهم المادية تجعل بعض النساء يقبلن برجل غير مناسب, كما أن مستوى طموح الفتيات الآن أصبح عاليا, ولذلك فان الحل الأمثل لتلك المشكلة هو تخفيض مستوى الطموح وتوعية الفتيات بأهمية زواجهن بالشبان في مثل عمرهن حتى لو في حجرة وصالة.

وللأسف حملنا المجتمع أكثر مما يحتمل فالآن لا يوجد منزل خال من الدش أو الموبايل أو غير ذلك من الأشياء التي فرضتها ظروف العصر, وفي ظل هذا التطور السريع أصبحت الفتات تتزوج بأي فرد والسلام بسبب خوفها من كلمة العنوسة, أما المطلقات والأرامل فيخشين كلام الناس ما يدفعهن إلى الزواج برجل متزوج للحفاظ على سمعتهن.

لذلك وللحفاظ على الشكل الاجتماعي الأمثل لابد أن نتخذ قراراتنا بهدوء ودون أن نتعدى على حقوق الغير ولابد أن نغرس في أولادنا منذ الصغر القناعة والتروي في اتخاذ القرارات, فللأسف أصبح هناك تطلعات كثيرة يعجز العقل البشري عن استيعابها وأصبح الفرد يحاول الحصول على كل شيء يتمناه, وهذا الأمر انتقل إلى أولادنا في المجتمعات الشرقية على وجه الخصوص).

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

٣٥ مشاركة منتدى

  • الحب إذا لم يبنى على أساس متين يبوء بالفشل لا محال
    والمرأة الصالحة للرجل الصالح إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه لم يكتفي النبي صلى الله عليه وسلم بالدين فقط فأضاف الخلق وهذه درجة عالية إذا تحصلت المرأة على رجل ذو أخلاق ومتدين فلا تخاف بإذن الله لأنه يتق الله فيها وفي أولادها سواء كانت الثانية أو الثالثة أو الرابعة
    لا تتزوجي الرجل من أجل جماله أو ماله أو ضحكته ولكن قدمي الأخلاق والدين تسعدي
    أشكر الكاتب على هذا الطرح ويا حبذا لو تسعدنا بقصص ناجحة حتى نتمكن من إضافة زوجة ثانية لأني كلما خطبت فتاة عللت الرفض بالقصص المتداولة في اللإنترنت والمجلات وغيرها .
    فأحببت أن تساعدنا في رواية القصص الناجحة
    بارك الله فيك

    • أنا عازبةبإرادتي عمري ٣٤ سنة أعرف ماذا أريد من هذه الحياة لكننا لا نحصل فيها دائما على ما نريد .أريد أخلاقا حميدة لا أتحمل الرجل الغيور الذي لا يثق بالمرأة مهما كانت مؤدبة لأنه تربي على نظرته الدونية للنساء و على التمييز بين الرجل و المرأة منذ صغره لذا همه الوحيد في الزواج هو امتصاص دماؤها و الاستفادة منها فقط دون مراعاة لمشاعرها و حقوقها.و لا أريد شخصا عصبيا متسلطا يظلم المرأة من أجل اثبات رجولته و ليس لأنها تخطئ في حقه أو تهمل مسؤولياتها الأسرية ,لأن هناك نوع من الرجال و الذي يشكل معظمهم من المستحيل ارضاؤهم مهما كانت المرأة مثالية لأن هوايته القتال مع أحد بدلا من أن يبقى عازبا و يعيش وحده لذا عندما قرر الزواج توقع من المرأة التي وافقت عليه أن تتحمل قسوته لا تكون من النوع الذي يتطلق لكن قد يفاجأ بعدم مقدرتها على تحمله إذا كانت غبية عندما اختارته منذ البداية.من المستحيل أن تكون كل المطلقات والتعيسات في زواجهن غبيات ,لكن من الخطأ اعتقادهن ,قبل زواجهن,بأن الزواج مهرب من مشاكلهن مع أسرهن .صحيح أنني أواجه مشاكل مع أسرتي,لكن الزواج قد يكون أصعب بكثير على الأقل أخرج من البيت كما أريد و لا أتعرض للضرب و لاأعاني من مسؤولية زوج و أولاد و بيت احما يتحكمون بي لأن الزيجة الفاشلة تعد سجنا أقسى بكثير من البقاء وحيدة على الأقل معززة مكرمة لذا صممت غلى أخذ شهادة جامعية و العمل بكرامة خيرا من العيش في سجن الزوجية لأنني متأكدة بأنني إذا تزوجت سيكون حظي سيئا والذين تقدموا لي طوال هذه السنين لم يكونوا مناسيبن لي و كما أريد .في الزواج البنت لا تحصل على ما تريد بل إذا كانت تريد أن تتزوج عليها أن تتنازل وتضحي. صحيح أنني جميلة لكن الجمال ليس له علاقة بالحظ.

    • الحب إذا لم يبنى على أساس متين يبوء بالفشل لا محال والمرأة الصالحة للرجل الصالح إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه لم يكتفي النبي صلى الله عليه وسلم بالدين فقط فأضاف الخلق وهذه درجة عالية إذا تحصلت المرأة على رجل ذو أخلاق ومتدين فلا تخاف بإذن الله لأنه يتق الله فيها وفي أولادها سواء كانت الثانية أو الثالثة أو الرابعة لا تتزوجي الرجل من أجل جماله أو ماله أو ضحكته ولكن قدمي الأخلاق والدين تسعدي أشكر الكاتب على هذا الطرح ويا حبذا لو تسعدنا بقصص ناجحة حتى نتمكن من إضافة زوجة ثانية لأني كلما خطبت فتاة عللت الرفض بالقصص المتداولة في اللإنترنت والمجلات وغيرها . فأحببت أن تساعدنا في رواية القصص الناجحة بارك الله (…)

    • رد على هذه الرساله من الاخت اسمحيلى ان اقول لكى تفكيرك عدوانى جدا من ناحية الرجال لذا لا تصلى ان تكونى زوجه الا اذا غيرتى من تفكيرك وتعاملك مع الاخرين

    • انا وائل الكوز من الردن اريد زوجة في العشرين من العمر جاد جدا

    • سيدتى
      إبلغ من العمر ٥٩عاما مررت بتجربة زواج أليمة فى عام ١٩٨٦ وتم الإنفصال فى عام ١٩٨٩ ولم تدم علاقتنا خلال تلك الفترة لو إجتمعت ماتعدت السبعة أشهر أنجبت خلالها (ولد وبنتان) بعد الإنفصال إعتكفت عن الزواج لتربية أولادى حتى تخرجت الكبرى طبيبة وتعمل حاليا بإحدى شركات الأدوية الكبرى والصغرى (ليسانس شريعة وقانون )وتمت خطبتها بينما شقيقهما توفاه الله فى أحداث التحرير لم أفكر بالإرتباط بسبب صغارى والآن وبعد أن أصبحت وحيدا بمفردى أحتاج سيدة تتقى الله فى نظرا لأنى أختلف عن الكثير
      فأنا ياسيدتى أحب الهدوء رغم أنى إجتماعى واحب السفر بحكم عملى لتغطية مؤتمرات أو لعمل لقاءات حيث أعمل كاتبا صحفيا ولى مجلة خاصة بى تمت مصادرتها أكثر من مرة وقت النظام المباركى السابق وحياتى المادية عادت للإستقرار (الحمد لله مستور) لاأطلب شيئا من شريكة الحياة سوى التفاهم والتناغم والرومانسية والفكر والعقلانية والهدوء ولاأرغب فى أن تكون ميسورة الحال فالله هو الغنى ولاأريد منها مشاركة فى منزل الزوجية وشرطى أن تقيم معى فى القاهرة فأولادى ليسوا معى بل أصبحوا مستقلين الآن ولهم مسكن نهم الخاص بهم بالدقى بالقاهره بينما والدتهم بمحافظة الغربية
      فلمن ترغب الإرتباط بى سواء عربية أو مصرية شروطى لها التفاهم-مثقفة -على درجة علمية أوشهادة جامعية أوحاملة لكتاب الله -تعرف واجبات الزوجية جيدا -أن تكون أميرة فى بيتها أومنزلها أو شقتها كما يترائى لها حينها - أن يكون بيتها قصرا لتصبح أميرته وأكون لها المملوك الأوحد لها كى تسعد طيلة حياتها وإنى لأرحب سعودية كانت ، عراقية كانت ، لبنانية كانت ، فلسطينية كانت أوسورية أو خليجية أو مصرية لكن المصرية هناك ضوابط أخرى حتى لا أكرر مأساة الماضى ...................................................
      فأنا (كاتب صحفى ، أديب ،شاعرغنائى ،صاحب مجموعة إصدارات (كتب)

  • السلام عليكم انا ابلغ الرابعة و العشرين احيانا ارى ان الزواج هو الحل الوحيد و من اي شخص و لكن بعد النظر حولي ارى ان الزواج قسمة و نصيب فلندع ايماننا بالله كبيرو لندع الاحداث تاخذ مجراها.الرضا بالنصيب هو الحل و ما عند الله خير مما نريد.

  • الله يزوج كل وحده بدها الستر وتكون عيلة ويعينهن على صعوبة اختراق العادات الاجتماعية الصارمة
    اتمنى الزواج من سعوديات انا مقيم بالسعودية منذ ولادتي
    anasshaher@hotmail.com

  • لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع ، كنت مترددا في أن أضع تعليقا ، ولما قرات هذه الجمله زاد ترددي
    لست معتادا أن أترك كلاماً حيث قد لا يعبأ به أحد
    أولا أعجبني الموضوع لا بل دعوني أقول قتلني
    ثانيا تعجبت ممن يصدق أنه من الممكن أن يلتقي بفتاه أحلامه عبر شئ غير حقيقه ( النت )
    ثالثا أردت أن أعرف هل هناك من وصل لحالي رومانسيه جعلتني أقسم أني لن أتزوج ، حتى لو تزوجت تلك الإنسانه التي أحلم بها ، فكم من غيرها تود لو تتزوج ، وكم إنسانه غيرها تغلق باب غرفتها تعاني من غربتها وهي بين أهلها
    لن أطيل فكلامي لا يفيد ولن يغير من الواقع شي

  • انا فتاة ابلغ من العمر ٣٤ سنه وارغب في الزواج وبامس الحاجه لانسان يفهمني ويحبني واتمنى ان اتزوج في اقرب وقت

  • لازم البنت تتواضع وهي صغيرة ، وتبتعد عن الغرور ، وتقبل بشخص يحمل ٦٧٠% من المواصفات التي تتمناها ، وبالنتيجة بعد القران تتكيف مع الواقع .....

  • مرحبا بكم أريدها أن تكون ملتزمه
    انا من موريتانيا بلد المليون شاعر ﻻكن تأخرت بسبب طلبي هاذا رقم هاتفي هو اوكى٠٠٢٤٤٩٤٥٤٦٤٧٠٠

  • اريد ان اقول ان الزواج قسمة ونصيب فى الاول يمكن ان يأتى فى اى وقت ويمكن الا ياتى اصلا المطلوب منا هو تحسين علاقتنا بربنا والدعاء له لكى يعطينا ما نريده اما بالنسبة لتأخر عطاءه فان له سبحنه فى ذلك حكم المهم ان ندعو له بان يجعلنا نرضى بما نحن فيه فى اى وضع سواء اعطانا الزواج او لم يعطنا فالرضا هو مفتاح السعادة وليس الزواج فى حد ذاته فمن الممكن ان نتزوج ونقول ياريت ما تزوجنا ولا يعنى ذلك اننى اقول ان كل الزيجات فاشلة ولكن يعنى ان اقول ان دائما ما يختاره الله لنا هو امر يجب ان نرضى به لاننا ببساطة لا نستطيع ان نغيره او نعترض عليه فموضوع الزواج كما قلت قسمة ونصيب ولا يقوم على اساس السعى من قبل الفتاة لان ذلك سوف يجعلها رخيصة فى اعين من تسعى اليهم خاصة اذا لم يكونوا متعلمين او نشئوا بطريقة معينة او لهم عقد معينة فالمطلوب منا ان نسير فى حياتنا محاولين ان نرضى الله لان ذلك هو المكسب الحقيقى البعض يمكن ان يقول وماذا عن الرغبة الملحة فى الزواج للتخلص من ظروف معينة اقول ان مواجهة هذه الظروف هى ما تخلصنا منها وليس الهروب منها فالبنسبة للاباء وقسوتهم يمكن ان انشغل بشى مفيد لى بعيدا عن قسهوتهم كعمل على سبيل المثال او عمل شىء احبه او حتى تكوين صداقات او تعلم شىء جديد هذا كله سوف يعبر بنا من المخن التى نمر بها وسوف يجعلنا اكثر نضوجا وفهما للحياة وعلينا ان نحمد الله على كل شىء لاننا فى النهايه عبيده يفعل بنا ما يريد يجعلنا متزوجين او مطلقين او عوانس المهم ان ندعوه ان يلطف بنا فنحن لسنا افضل من هؤلاء الذين لا يجدوا حتى نقطة الماء ليشربوها ولكن الله من علينا بنعمه الوفيرة وعلينا ان ندوام الشكر له على هذه النعم حتى لايصرفها عنا وان نتقرب منه بالدعاء والصلاة وان يصلح ذات بيننا وبين المسلمين وبين كل الناس الذين سوف يعطونا الطاقة للحياة والسعادة والرضا اننى اعلم ان هناك فتيات كثيرة تفضل ان تموت على ان تبقى بدون زواج اريد ان اقول لها ان الحياة فى حد ذاتها هى نعمة ولكن من يعرف كيف يعيشها واريد ان اقول طالما ان هناك انسان صالح لا ترفضيه لمجرد انه لا يستطيع ان يوفر شبكة او امكانات معينة فكل هذا لايبقى ولكن تبقى اخلاقه الاصيلة ودينه

  • ارغب في الزواج وبشدة ولكني غير جاهز ماديا ومن ترا في نفسها الارتباط برجل يخاف الله ويحافظ على بيتوا واهلوا فلا مانع لدي (كما قيل اكثرهم بركة اقلهم مؤنة )وكما ورد تزوجوا الفقراء يغنيكم الله من فضلة العمر "٣٠ سنة "غير متزوج "للتواصل على الموبايل ٠٠٩٦٦٥٤٨١٥٧٨٣١

  • أوريدفتاتا من المغرب العربي أوقطر أوالإمارات

  • اريد زوجة جميلة ومطيعة تحترم العلاقة ازوجية شاب انيق محب ارمنسية عمري٢٠سنة

  • اناسوري فقدت كل شيئ ع٣٩ جوال ٠٧٧٨٦٨٥٥١٦ اريدزواج من فتات غنيه وتخاف الله

  • اريد زوجه غنيه ٠٧٧٨٦٨٥٥١٦ ع٣٩ سوري فقد كل شيئ

  • انا شاب مصاب برصاصه في حبل شوكي من امريكان عندي خذش في نخاع انا معاق اريد زوجة تشاركني حياة تساعدني في البيت انا شاب وسيم عمري ٢٨