أنت سعيد وإلا حزين

، بقلم عادل سلوم

الليل
غطا نهاري
بظلمته
عصر الغروب
من جلد الشمس
ندع
حبة موت
قابلت الموت
بصدري
يمكن أقضيهم
ويمكن أكمل موت
الصبح
بعد الفجر
ما شقشق
رفس
لجل يفلفص
من يد الليل
ومع آخر
طرف في ثوبه
ضحك
قال لي
لساك عمرك طويل
 
لساه الموت
مستنيك
لا صدرك
هيشله
ولا صبحك
يستني
شقشقة الفجر
والأرض المشتاقة
لخطواتك
رح تفتح لك ذراعين
يـ تقولك
مرحب مرحب
يا سعيد
يـ تقولك
القطر عدا وفاتك
تعالى في حضني
يا حزين

من نفس المؤلف