احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة مجازر الاحتلال الصهيوني في غزة ٢٠١٤

الصفحة الأساسية > ديوان الشعر > حياتنا اليوم لا ترضي امانينا

حياتنا اليوم لا ترضي امانينا

٢٧ آذار (مارس) ٢٠١١بقلم محمد سيد عودة العزامي

حياتنا اليوم لا ترضي امانينا
هل من غرام و هل تعلو أغانينا
هل للغرام الذي أضحى لنا املا
من عودة ام أرى الدنيا تعادينـــا
يا بائع الورد هل للورد رائحــة
تُدني الحبيب إلى قلبي و تغنينــا
هل من رسولٍ إلى اسماء يبلغها
أني على العهد باقٍ ، لا تمارينا
لا تحسبين فتاة النيل ان هــــوىً
يدنو و يبعد قلبي عن أمــانيـــنا
لا تحسبين جفاف العيش يمنعنا
شوقاً إليك و إن جفت سواقينــا
لا تحسبين صروف الدهرتمنعنا
فالحب في القلب لا تخفيه أيدينا
يا وردة الروض هل تخفين لي أملا
و هل يعود الأمان اليوم يسقينــــــا
شوقاً إليك ، وهذا القلب مشتــــــعل
لا تبعدين ، و لا تغري أعاديــــنا
أسماء بالله كوني خير واصـــلــــة
فالحب و الوصل أسمى من تجافينا
يا زهرة الأزهار هل تقضين لي أملا
كوني الرسول إلى أسماء تأتيـــنـــا

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.