احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة مجازر الاحتلال الصهيوني في غزة ٢٠١٤

الصفحة الأساسية > أقلام الديوان > نازك الملائكة : عاشقة الليل والطفولة

نازك الملائكة : عاشقة الليل والطفولة

١٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦بقلم صبيحة شبر

ولدت الشاعرة الكبيرة في بغداد في الثامن والعشرين من شهر آب عام 1923 في بيت علم وأدب ، أمها كانت الشاعرة سلمى عبد الرزاق وكنيتها( أم نزار ) ووالدها الشاعر العراقي( صادق جعفر الملائكة )الذي جمع قول الشعر والاهتمام بالنحو واللغة كعادة الشعراء آنذاك ،،،، أحبت نازك الشعر منذ الصغر وولعت به وهي ما زالت بعد طفلة ،، ووجدت قي مكتبة أبيها الزاخرة بدواوين الشعر وأمهات كتب الأدب ما يروي ظمأها إلى الإطلاع والمعرفة

أكملت دراستها في بغداد ، ثم التحقت بالجامعة واستطاعت أن تتمتع بمنحة دراسية إلى الولايات المتحدة حيث حازت على درجة الماجستير في الآداب وكانت أول تلميذة تحظى بالدراسة هناك ، حيث لم يبح القانون بدراسة المراة بجامعة برنستون
آنذاك ، عادت إلى بغداد واتيحت لها فرصة أخرى للسفر الى خارج العراق ، للحصول على درجة الدكتوراه في الأدب المقارن ، عملت سنين طويلة في التدريس في جامعة بغداد ، وجامعة البصرة ثم جامعة الكويت ، وتقيم الآن في القاهرة

أحبت الموسيقى منذ نعومة أظفارها وتعلمت العزف على آلة العود ، واستطاعت بواسطة معرفتها العميقة بالأنغام الموسيقية أن تمتلك حسا مرهفا بإيقاع الكلمة وموسيقاها ، وأثرت تلك المعرفة الكبيرة أيما تأثير في قصائدها سواء تلك التي قالتها في مقتبل العمر أو التي نظمتها في سني عمرها حيث اكتسبت المعرفة وحصدت ثمار التجربة ،، وقد اهتمت الشاعرة بالأدب العالمي وارتادت دور السينما للإطلاع على القصص العالمي ممثلا ، في هذا الجو المتفتح نسبيا إذا ما قورن بالجو العام الذي كان سائدا في ذلك الوقت في عموم العراق عاشت الشاعرة نازك وامتلكت من الاهتمامات ما لم يكن شائعا بين معاصريها ، حرصت على الثقافة والإطلاع من مصادر غير اللغة العربية كانت تمتاز بصفات مثل التحلي بالنظام والترتيب والمحافظة على الهدوء

قالت الشعر منذ طفولتها المبكرة وأجادت فيه وكان لها السبق والريادة في حركة التجديد وان ثار جدل طويل حول من كان الأول في نظم القصيدة التي تعتبر الأولى في تلك الحركة التجديدية ، البعض ينسب التجديد للشاعر الشاب بدر شاكر السياب والبعض الآخر يقول إن نازك كانت الأولى ولكن الذي يهمنا أن نذكره هنا ان شاعرتنا كانت مجددة وإنها كانت رائدة في حركة تجديد الشعر العربي وإنقاذه من القواعد والقيود التي جمعها الخليل بن احمد والتي تحاول ان تجعل الشعر يراوح في مكانه ولا يتحرك منذ مائتي سنة قبل مجيء الإسلام
كتبت نازك النقد ووضعت الكتب في هذا المجال الحيوي الجميل ، وقد حللت أسباب الحداثة ودافعت عن وجهة نظرها في التجديد في كتابها المشهور ( قضايا الشعر المعاصر )

بدأت نازك حياتها الشعرية بقصيدة طويلة اسمها ( الموت والإنسان ) وكان ديوانها الأول ( عاشقة الليل ) وقد أصدرته عام 1947 وضم قصائد كتبت وفق الشكل الكلاسيكي القديم ، لكنها من حيث البنية الفنية والمناخات الشعرية والصور والاحساسات جديد تماما ، في عام 1949 أصدرت الديوان الثاني بعنوان ( شظايا ورماد ) تضمن قصائد جديدة على الشكل الجديد والذي أطلق عليه اسم الشعر الحر وهو بالحقيقة شعر لا يخلو من الوزن والقافية وإنما بشكل آخر يختلف عن الطريقة القديمة ، كانت قصيدتها ( الكوليرا ) المؤرخة عام 1947 إحدى القصائد التي اكتسبت شهرة كبيرة ، وقصة تلك القصيدة انه حدث في صيف عام 1947 أن حصد وباء الكوليرا الآلاف من أبناء الشعب المصري الشقيق ، وكانت كارثة فظيعة ردت عليها شاعرتنا نازك بقصيدة رائعة لها عنوان المرض نفسه ، قصيدة ليست كالقصائد التي كانت سائدة ذلك الوقت ، كانت جديدة في كل المقاييس ، مختلفة ، إيقاعها غريب عن الأذن العربية التي اعتادت ومنذ ألفي عام على أوزان الخليل ، وسرعان ما انتشر خبر القصيدة الجديدة كوليرا نازك الملائكة بين الشباب المثقف واستطاعت أن تؤثر على الذائقة الشعرية وتنتج ألاف من القصائد الشعرية ذات الأثواب الجديدة والأشكال الزاهية لنستمع إلى نازك وهي تشدو برائعتها

سكن الليل
اصغ إلى وقع صدى الأنات
في عمق الظلمة ، تحت الصمت ، على الأموات
صرخات تعلو ، تضطرب
حزن يتدفق ، يلتهب
يتعثر فيه صدى الآهات

ديوانها الثالث أصدرته عام 1957 وأسمته ( قرارة الموجة) ، ديوانها الرابع عنوانه ( الصلاة والثورة ) أصدرته عام 1978
استمرت نازك في كتاباتها الشعرية وكانت عظيمة في بداياتها حتى مطلع السبعينات ، فلم تواصل الرحلة ، وانقطعت عن الكتابة الشعرية ، وبدأت تكتب في قضايا سياسية واتهمت أنها تراجعت عن آرائها السابقة في ضرورة الحداثة ووجوب التطوير ، وقد نحاول أن نسال : ولماذا حاولت نازك النكوص عن آرائها ولم تستمر في ثورتها على الأساليب الشعرية القديمة في الوقت الذي استمر فيه الشعراء الرجال واستطاعوا ان يواصلوا عطاءهم الشعري ، حاول العديد من الباحثين ومن عشاق الشعر أن يجيبوا عن السؤال المذكور ، بعضهم قال ان نازك لم ترتد ولم تتراجع عن أفكارها وإنما وجدت بعض مدعي الشعر ممن لم يمتلكوا الموهبة يحاول الانفلات من القيود الشعرية التي لولاها لم يكن الكلام شعرا ، وانه لا يجوز برأيها أن يأتي الشعر خاليا من العنصرين الأساسيين واللذين لا يحلو الشعر بدو نهما ،إذ يكون حينئذ خاليا من الإيقاع

البعض الآخر قال إن نازك لم تعد تجد من المواضيع ما تعبر عنها فسكتت وأنها شاعرة حقا لكنها لا تمتلك من الشاعرية والإبداع ما امتلكه السياب والبياتي وحتى فدوى طوقان التي لم تسجن نفسها في سجن الذاتية الفردية وإنما عبرت عن قضايا شعبها الفلسطيني ولم تتقوقع في شرنقتها كما فعلت نازك ، وارى ان الرأي الثاني متجن على الشاعرة ، فالمراة في عالمنا العربي الإسلامي لا تمتلك من الحريات ما يمتلكها الرجل وهي بالتالي لا تجد نفسها قادرة على التعبير عن كثير من المواضيع ، كما ان نازك قد أرهقت نفسها في مواضيع جانبية لم تكن تخدم شاعريتها ، ومهما قيل من آراء متناقضة مع بعضها البعض في حق الشاعرة الكبيرة فإنها تبقى بحق نقطة مضيئة في تاريخنا الشعري والنقدي وإنها أضافت الشيء الكثير إلى الحركتين مما لايمكن نكرانه لأي منصف ، وهي موهبة شعرية كبيرة وثقافية عربية وريادة لايمكن نكرانها في مجالات الإبداع والنقد
كتبت نازك النقد واثارت في نقدها قضايا كثيرة تستحق الحديث والحوار والتوقف عندها ، كقضية الشاعر واللغة والقافية في الشعر الحديث ، ومؤلفاتها في هذا المجال :قضايا الشعر المعاصر ، سيكولوجية الشعر ، ولها كتاب نقدي في شعر الشاعر الملاح علي محمود طه وحياته

اهتمت بالسيرة الذاتية ولها مختارات’ من سيرة حياتي وثقافتي ( تقصد سيرتها الشخصية )، أحبت طفولتها كثيرا وتمنت مرارا لو تمكنت من العودة الى تلك الفترة الذهبية الجميلة :

ليتني لم أزل كما كنت طفلا ليس فيه إلا السنا والنقاء
كل يوم ابني حياتي أحلاما وأنسى إذا أتاني المساء

أحلام جميلة وتمنيات عذبة تعيشها الشخصية المرهفة الحساسة التي لاتملك ان تحقق أحلام حاضرها فتلجأ إلى ان تتمنى ان تعيش في الماضي السعيد حيث كانت محظوظة بين أبوين سعيدين يسرعان دائما إلى تلبية ما تطلبه وتكون هذه الشخصية ذكية فطنة مجتهدة تحظى بحب المدرسات ويقديرهن لما تقوم به من أعمال تكون أحيانا تطوعية فإذا وصلت هذه الشخصية الى الشباب اذ ليس دائما يفوز من كان ذكيا مجتهدا وإنما قد يفوز من كان بعيدا عن كل هذه الأمور ، فيحيا الإنسان في شبابه ويجد انه عاجز عن تحقيق آمال الشباب بسبب أمور كثيرة ليس له دخل بها ، فيحلم انه ما زال طفلا ويتمنى ان يعود الى المرحلة الزاهية البهيجة
أحبت الشاعرة الغناء وعشقت بعض القصائد المغناة بأصوات جميلة ، ومن تلك القصائد :

-  جارة الوادي : لأحمد شوقي :

لاامس من عمر الزمان ولا غد ×××× جمع الزمان فكان يوم لقاك

- الأطلال : إبراهيم ناجي "

اعطني حريتي أطلق يديا××××× إنني أعطيت ما استبقيت شيا

- الهوى والشباب : بشارة ألخوري

أانا العاشق الوحيد لتلقى××××× تبعات الهوى على كتفيا

- لست ادري : إيليا أبو ماضي
جئت لا اعلم من أين ولكني أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
وسأبقى سائرا إن شئت هذا أم أبيت
- الجندول :علي محمود طه
ذهبي الشعر شرقي السمات×××× مرح الأعطاف حلو أللفتات

مختارات من شعر نازك

(أنا )

الليل يسال من أنا
أنا سرة القلق العميق الأسود
أنا صمته المتمرد
قنعت كنهي بالسكون
ولففت قلبي بالظنون
وبقيت ساهمة هنا
أرنو وتسألني القرون
أنا من أكون ؟
والريح تسال من انا
أنا روحها الحيران انكرني الزمان
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسير ولا انتهاء
نبقى نمر ولا بقاء
فإذا بلغنا المنحنى
خلناه خاتمة الشقاء
فإذا فضاء
 

(الزائر الذي لم يجيء)

 
ومر المساء ، وكاد يغيب جبين القمر
وكدنا نشيع ساعات أمسية ثانية
ونشهد كيف تسير السعادة للهاوية
ولم تأت أنت ... وضعت مع الأمنيات الأخر
وأبقيت كرسيك الخاليا
بشاغل مجلسنا الذاويا
ويبقى يضج ويسال عن زائر لم يجيء
وما كنت اعلم انك ان غبت خلف السنين
تخلف ظلك في كل لفظ وفي كل معنى
وفي كل زاوية من رؤاي وفي كل محنى
وما كنت اعلم انك أقوى من الحاضرين
وان مئات من الزائرين
يضيعون في لحظة من حنين
 

(لحن النسيان)

 
لم يا حياه
تذوي عذوبتك الطرية في الشفاه
لم ، وارتطام الكأس بالفم لم تزل
في السمع همس من صداه
ولم الملل
يبقى يعشش في الكؤوس مع الأمل
ويعيش حتى في مرور يدي حلم
فوق المباسم والمقل
ولم الإثم
يبقى رحيقي المذاق ، اعز حتى من نغم ؟
ولم الكواكب حين تغرب في الأفق
تفتر جذلى للعدم ؟
ولم الفرق
يحيا على بعض الجباه مع الأرق
وتنام آلاف العيون إلى الصباح
دون انفعال أو قلق

إنها الشاعرة الكبيرة التي منحتنا قصائدها الجميلات ثم غابت عنا بعيدة منسية مريضة في بيت من بيوت القاهرة ، فمن نحن يا ترى ؟ ولماذا نتنكر لمن احسن الينا ؟ الا نحن لمن أعطانا حلاوة الشدو وترنيمة الأغاني ، فأطربنا بعطائه ثم غاب عنا مضطرا الا يستحق منا ان نهديه باقة ورد دليلا على العرفان

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

١٣ مشاركة منتدى

  • تدور بنا الايام كطواحين الهواء . لاندري متى ننأى ومتى نؤوب .عندما نتذكر نازك الملائكه الاستاذه المحاضره بجامعة الكويت وهي تلقي كل كلمة وكأنها أغنية بلحن عذب .تخنق العبره أنفاسنا ونحن نعرف انها كالعندليب الواقف على غصن شجرة في ليلة حالكة السواد تتساقط حبات المطر على ريشه المبتل وهو يتطلع للعودة الى مرتع صباه. كنا نحبس الانفاس لألاتفوتنا كلمة من تلك الكلمات العزبه غير عابئين بماكانت تحمله من زفير يهفو الى وطن لازالت مغربه عنه عبدالله ابوخالد _الإمارات

  • مت وغاب القمر

    ياراحلة

    ياثائرة

    ياعابرة

    إلى رحمة الله سائرة

    خذيني معك يا عاطرة

    غبت وقد غاب القمر

    وهذه الليلة ماطرة

    ياساحرة

    عليك فيض الرحمات الغامرة

    دومي كالمسك والأرج

    واتركينا في هذه الدنيا الجائرة

    ياابنة الرافدين

    طابت لك الآخرة

    هدى

    • يلفنا ضباب لرحيل الصمت .. رحيل الحزن الباقي بزاويا أيام الاسبوع بتكات الساعة بأيام انصهرت بسنين الضياع والحرمان ..هناك خاطف للعمر يأتينا بلا موعد يخطف الملائكة يخطف انثى عاشت تجر الحزن لنوافذ الفرح ما تلبث النسمات ان تّطيرها لهواء بلا قافية مسافرة لسماءمزروعة بنجوم احبتها نازك احببتها انا وانت وكل من يحب الاحرف ويعشق الكلمات الممدة بين غلافين تتمطى الاسطر تنتشي بعد غفوة فاصلة ما بين النقطة والدمعة لطالما الفاصلة كانت الهامش لذوات من يحملن قلوبا طاهرة وروحا ممزقة من بعد نزيف المحابر على خد الألم ..رحلت نازك ووداد والكثيرات من الفاضلات ..رحلت الابتسامات .. اتابع الاخبار اتمنى ان ارسم الابتسامة بانتظار خبر جميل ولكن للاسف لا ابتسامة في ظل الحروب والحصار .. الذي لا يولد الاّ رضيع مفطوم على الخوف من المجهول القادم من اللا معلوم .. انقذني يا الله انقذ الكون من سارقي الابتسامات كي نكتب عن الفرح .. قبل ان تتوقف نبضات القلب..قبل ان أموت قبل أن أقبل ورود الربيع.

  • سلام الرحمن إلى روح الطاهرة الشاعرة

    نازك الملائكة
    بداية عمرى لم يتخطى الثلاثين وقرأت عنها ماقرات وطار كيانى مع شعرها ماشاء
    إليها فقط لأنها الانقى بل الاطهر فى فن الشعر والقصيدة
    لو كنتى موجودة الآن لتغنت الاطفال بشعرك
    إلى القميرة الغائبة الحاضرة
    اسكنى الفردوس وانعمى برحيق المسك

  • شاعرة عراقية ...كانت رائدة في عالم الشعر والثقافة العراقية والعربية أيام الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي....عاشت حرمانا أنثويا قي بدايات حياتها لانها لم تكن جميلة..لكنها غطت على ذلك الشعور بالتثقيف الذاتي والريادة الشعرية.كما السياب ..ولعل هذا يؤكد ماذهب اليه الدارسون من أن الإنسان الذي يحس بنقص يمكنه التعويض بالثقافة....
    رحمها الله وجزاها لمواقفها الوطنية والعربية خير جزاء..

  • من غير المعقول أن تكون نازك الملائكة انقطعت عن الكتابة لأنها لم تعد تجد ما تكتب عنه ، من استطاعت أن تكتب جميع ابداعاتها التي قرأناها لن تعجز عن كتابة المزيد ، ثم أن نازك الملائكة من أكثر الشعراء الذين ملكوا الشاعرية والإحساس والخيال الشعري ، ومن يرى غير ذلك شخص غير مطلع على أعمال الشاعرة ..

    في اعتتقادي أن هناك حلقة مفقودة .. ومن المؤكد ان لنازك الملائكة كتابات لم تُنشر

    مع كل احترامي لأعمال الشاعرة التي ما زالت تأسرني يوماً بعد يوم .. وما زلت أجد فيها قوتي للحياة

  • بسم الله الذي علم الإنسان بالقلم، وأرسل رسوله لكافة الأمم، وهو الذي إستفدى تعليم الكتابة لأسرى بدر المحترم. وصلى الله على سيدنا محمد العجم وعلى آله وصحبه الكرم.................
    إن نازك الملائكة - رائدة الشعر الحر - التي قد تخرجت بشعر العربي من التقاليد، وتجددت أسلوبها ومواضيعها حيث خلدت إسمها في العالم العربي...................وهي التي احتظنت الآلام والأحزان وطلبت السعادة في كل ما حوله..............
    علينا أن نطلع على حياتها وحبها وولوعها بالكتب منذ نعومة أظفارها...............
    بارك الله لك أيها الأخ الذي أهدى لنا ضوءا واسعا حول حياة نازك الملائكة..............

  • مادامت تعيش في قلوبنا فهي لن موت ابدا.........وحده المنسي يموت

  • امراء عاشوا في بلاد الشعر
    يغنون و يمدحون هذا القمر
    ساقهم الدهر الى ابعد مكان
    فيكفيهم ادب و كتابة و نثر
    انا احببت بيوت شعرهم بالقوافي
    فاقبلوا مديحي كغزير المطر

  • هذا شعر من كلماتي اتمنى ان ينال اعجابكم
    امراء عاشوا في بلاد الشعر
    فعشاقه يحملون قلب الكتابة و النتر
    اسال نفسي في حيرة و اطئنان
    هل سيطول عليهم السفر
    احببت بيوت شعرهم حبا جما
    من سن الصغر الى الكبر

  • قلب المرأة لؤلؤة يحتاج إلى صياد ماهر
    عبقرية المرأة تكمن في قلبها )

    وقلبها هو نقطة ضعفها !!
    المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد
    عندما تبكي المرأة ..تتحطم قوة الرجل
    الرجل لا ينسى أول امرأة أحبها،، والمرأة لا تنسى أول رجل خانها
    (أحسن طريقة لتجعل امرأة تغير رأيها هو أن توافق عليه
    الشيطان أستاذ الرجل وتلميذ المرأة
    المرأة مثل العشب الناعم ينحني أمام النسيم ولكنه لا ينكسر للعاصفة
    حياة المرأة كتاب ضخم مكتوب على كل صفحة من صفحاته كلمة حب ) ..
    المرأة زهرة لا يفوح أريجها إلا في الظل
    اهرب من المرأة تتبعك... اتبعها تهرب منك