الحجاج يتوعَّد العرب

، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

أنا الحجاجُ فلتفزع مواكِبكم
أنا العاصي بسيْف الظلم ِ
في عجلٍ سأقتلكم
أنا الطائع فقرآن علي رأسي
بعزَّةِ ديننا الإسلام ِأُخـْبِركم
فلا عزًّ سوى عزِّه
ولا مجداً سوى مجده
فإن صرْتم له عوْناً
على الأعداء ينصُركم
وإن صرْتم له خصْماً
فإنِّي سوف أقتلكم
 
أنا الحجاجُ فلسفتي وأعرفها
فمن أنتم ؟
فما ظنِّي سأعرفكم
أراني فوق رؤوسكم قبضة
من تراب الذلِّ تلعنكم
فكم عاماً أنا نِمْت
وتبقى رقابكم ثكلى
وخوْف الموْت يعصركم
سأقتلكم سأقتلكم
 
فلن أرضى بأن تبقى
بلبْسِ الجُندِ إمرأة ٌ
ولا طفلٌ ولا شيْخ ٌ
يدافع عن كرامتكم
فلتحْيُوا على عِزٍّ
أو موتوا على كنـْز ٍ
فشهادةٌ تـُغازلكم
ببطن ِالقبْرِ تسْبقكم
 
أجيبوني
أقد ماتت شهامتكم
أنا الحجاجُ يا وطني
وجدت العارَ أخذلني
بلا مَهَل ِ
سيفي على الأعداء بتـَّارٌ
أعناقهم أزهارٌ ببستاني
يُسقى رحيقها الغربانُ
لا النحل ِ
بقوتكم أنا الأقوى
بخذلان ٍفلن أرضى
فعيشوا عيْش أحرار ٍ
كأبطال ٍلكم أصْفى
وأمَّا الجانب الآخر
بتقبيل ٍ لأقدام ٍكأنعام ٍ
تجْرى تَعُمّ للفوضى
فلن أرضى
سُوَي قطع ٍلأعناق ٍ
لتلحقوا ركـْب للموتى
ولن أرْضى

من نفس المؤلف