مظاهر التقليد فی المدرسة الکلاسيکية

، بقلم مريم عزيز خاني

مظاهر التقليد فی المدرسة الکلاسيکية الجديدة بين الأدبين الفارسی والعربی الحديثين مع العناية الخاصة بأحمد شوقی ومحمد تقی بهار

إعداد: مريم عزيزخانی، ماجستير، في اللغة وآدابها،‌ بجامعة آزاد الاسلامية في كرج
تحت اشراف الدکتور الدکتور يوسف هادی پور نهزمی، أستاذ جامعة آزاد الإسلامية فی کرج

الملخص

يکون التقليد من الأصول الأساسية للمدرسة الکلاسيکية الجديدة؛ لأن الکلاسيکيين الجدد کانوا يعتقدون أن الشعر الجيد يمکن في المأثورات والموروثات الأدبية قبل عصور التخلف، فاتجّهوا إلی منابع الشعر الحقيقي لذلک التراث العظيم، وينسجون علی منواله. ويتابعون القدماء في أغراضهم وموضوعاتهم من مدح وغزل ورثاء وفخر، ويقتبسون المعاني والصور والموسيقي من کبارالشعراء القدامی.

هذه المقالة تبحث عن المضامين التقليدية المشترکه في المدرسة الکلاسيکيية الجديدة بين الأدبين الفارسی والعربي الحديثين استناداً بأشعار مندوبين بلا منازعين في هذين المذهبين أی "أحمد شوقي" في الأدب العربي و"محمد تقي بهار" في الأدب الفارسی.

فی دراسات الموجودة بين هذين المذهبين وُجِدت الاشتراکات الکثيرة فی المضامين التقليدية. في الحقيقة نزعت المدرسة الکلاسيکيية الجديدة إلی التجديد ولکنها ارادتها علی اساس الأدب القديم. وقد رأت أن الأدب الحديث لا يمکنه أن يقوم بقطع الصلة مع القديم.

الکلمات الدليلية: الکلاسيکيية الجديدة، التقليد، المضامين، أحمد شوقي، محمد تقي بهار.

المقدمة
يکون التقليد من الأصول الأساسية للمدرسة الکلاسيکية الجديدة؛ لأن الکلاسيکيين الجدد کانوا يعتقدون أن الشعر الجيد يمکن في المأثورات والموروثات الأدبية قبل عصور التخلف، فاتجّهوا إلی منابع الشعر الحقيقي لذلک التراث العظيم، وينسجون علی منواله. ويتابعون القدماء في أغراضهم وموضوعاتهم من مدح وغزل ورثاء وفخر، ويقتبسون المعاني والصور والموسيقي من کبارالشعراء القدامی. بعبارة أخری إنّ الکلاسيکيين الجدد يعتقدون بأنّ القدماء قد عرفوا أسرار الفنّ ونقلوا نماذجهم عن الطبيعة بعد أن أزالوا منها شوائبها، ثمّ تطوّروا من خلال تجاربهم واهتدوا إلی أساليب فنيةٍٍ عميقٍةٍ التي تجدّ التجارب. والکلاسيکيون الجدد يحاولون أن يختصروا تجارب القدماء إکمال طريقهم.
«وإنما سموهم محافظين لأنهم رأوهم يعتمدون في شعرهم علی المادة الأدبية القديمة ويتمسکون بأهدابها، وکأنما فاتهم ما رأوه عندهم من تجديد في معانی الشعر وموضوعاته، وذهابهم به نحوالتعبير الحر عن نزعاتنا الفردية والاجتماعية، ومن غير شک هم من حيث المادة محافظون، إذ کانوا يترسمون هذا المثل الذي ضربه البارودي، مثل الاحتفاظ بجزالة الأسلوب ورصانته. أما بعد ذلک فهم يفرضون ثقافتهم وعصورهم علی شعرهم وما ينظمون منه. فهي طبقة کانت تلائم ملاءمة شديدة بين القديم والجديد، بين الأسلوب العربي وبين الثقافة وروح العصر»[1]

«ويمکن القول بأن هؤلاء الشعراء يُسَمّون في رأی کثير من النقاد" بالشعراء المخضرمين" وأيضاً مذهبهم في الأدب الذي مشهورٌ بالکلاسيکية الجديدة تارةً يُسمَّی " مدرسة المخضرمين" أو"مدرسة المطرفين"، و"مدرسة المبدعين". في الحقيقة نزعت هذه المدرسة إلی التجديد ولکنها ارادته علی اساس الأدب العربي القديم. وقد رأت أن الأدب الحديث لا يمکنه أن يقوم بقطع الصلة مع القديم»[2]

وأمّا الآن نحن بصددٍ أن نذکر بعض هذه المضامين االتقليدية في أشعار النيوکلاسيکيين استناداً بأشعار مندوبَين بلامنازعيَنِ لهاتين المدرستين، أی "أحمد شوقي" فی الأدب العربی المعاصر و"محمد تقی بهار" فی الأدب الفارسی المعاصر.
هناک صلةٌ عجيبةٌ لمسألة التقليد في المدرسة الکلاسيکية الجديدة بين الأدبين الفارسي العربي، وهذا الأمر دفعنا إلی دراسة المضامين التقليدية بين هذين الأدبين ونحن في هذا القسم من المقالة نأتي ببعض المواضيع التقليدية في أشعار الکلاسيکيين الجدد في هذين الأدبين المعاصر استناداً إلی أشعار "أحمد شوقي" و"محمد تقی بهار" لکی نثبت هذه الدعوی.

المعارضة
موضوع المعارضة کنموذجٍ تقليديٍ في أشعار النيوکلاسيکيين، خاصةً في أشعار "شوقي".

«في مجال المعارضة يقدم الشاعر الجديد قصيدة تتشکل في نفس الإطار العروضي للقصيدة المعارضة، بالاضافة إلی تقارب موضوعي يتصل بمضمون القصيدتين. وهذه الظاهرة الأدبية قديمة في تراثنا العربي علی مستوی الإبداع والنقد. »[3]
«بعبارةٍ أخری نستطيع أن نقول: المعارضة تصبّ علی جانب الموسيقی في القصيدة التي يريد الشاعر معارضتها ويستمر فيها إلی أن تملأ أنغامها وتستولی علی قلبه وتقطعه عن الأسباب الخارجية فيعيش في موسيقيها وينظم علی نمَطَها» ومن أجل هذا لجأ کثير من النيوکلاسيکيين إلی المعارضة في أشعارهم وعلی رأسهم "أحمد شوقي" الذي کان استاذاً حقيقياً لهذا الأسلوب.[4]
فإننا نري أن أحمد شوقي حاول أن يبعث الشعر سعياً علی الدرب القديم، وتنويعاً علی تقاليد عمود الشعر العربي، وعلی ذلک فإنّ مبحث شعر المعارضة سوف يکشف بدقة عن علاقة شوقي بالتراث القديم، وأنه حاول جاداً أن يهتدی بشعراء العربية الکبار في المشرق والمغرب، لا من حيث استلهام طريقتهم الفنية فحسب، بل لقد حاول أيضاً أن يعارضهم في المشهور من قصائدهم، لذلک کان من الطبيعي أن يشبه نفسه بالبحتري، «وهويمدح الخديوي توفيق:
أحييت في فضل الملوک وعزهم ما مات من أم الخلافةِ جعفرِ
إن الذي قــد ردَّها وأعادهـا في برديتک أعاد في البحتري»[5]
«إنّ شعر المعارضة ازدهر عند شوقي خلال العقدين الأول والثاني من القرن العشرين، وقد برزت هذه الظاهرة بشکل لافت أثناء النفي، وأغلب الشعراء الذين عارضهم شوقي ينتمون إلی العصر العباسي وما بعده "کأبي نواس"، "البحتري"، "البوصيري"، "المتنبي"، "ابن خطيب"، "الحصري" ...،» وسوف نتوقف في البداية لنوضح أهم الشعراء الذين عارضهم شوقي، والقصائد التي عارضها لهم.[6]
المتنبي من أهم الشعراء الذين تأثر بهم شوقي وعارضهم في شعره وقد تمثّل طريقته الفنية في التعبير والتصوير، حتی يمکن القول بأن شوقي هو"متنبي العصر الحديث". [7
من أهم القصائد التي عارض فيها شوقي المتنبي، قصيدة رثاء أمه التي توفيت سنة 1918م، وهويتأهّب للعودة من المنفی. وهذه البکائية معارضة لقصيدة المتنبي في رثاء جدته.
ومطلع قصيدة شوقي يکون:
« إلی الله أشکومن عوادي النّوي سَهُما أصـابَ سُويداءَ الفـؤادِ وما أَصـمی
من الهاتکــات القلب أول وهــلةٍ ولا داخلت لحماً ولا لامست عظماً » [8]

وقصيدة متنبي في رثاء جدته:
«ألا لا أري الأحداثَ مدحاً ولا ذمّا فما بطشُها جهلاً ولا کفُّها حِلـما
إلی مثل ما کـان الفتي مرجـعُ الفتی يعودُ کما أبدي ويکري کما أرمی» [9]

وأيضاً البحتري يکون من الشعراء الذين تأثيره علی شعر شوقي کبيرٌ وواضحٌ. وعارضه شوقي في قصيدته المشهورة في وصف "ايوان کسري" بالمدائن التي يبدوها بقوله:
«صُنتُ نفسـي عمّا يدنّس نفسي وترفّعـتُ عَن جـدا کـل جبسِ
وتماسکتُ حين زعزعني الــده رُ التماساً مني لتعسي ونکسِـي» [10]
وقد عارض شوقي هذه القصيدة بقصيدة عنوانها "الرحلة إلی الأندلس" يقول فيها:
«اخـتلاف الليل والنهارينسی أذکـرا لي الصّـبا وأيامَ أُنسي
و ِصفا لي ملاوةً من شبــاب صُوّرت من تصوّراتٍ ومَسِ»[11]
وکما زاوج البحتري بين الحديث عن نفسه بعد قتل المتوکل ووصف الإيوان، زاوج شوقي وهويعارض أيضاً بين الحديث الحزين عن نفسه لبعده عن الوطن وبين وصف مصر وبعض الآثار الإسلامية في إسبانيا.
وأيضاً تأثّر شوقي تأثّراً واضحاً بشعر أبي نواس ولاسيما في مجال تصوير الخمر، وما يتصل بمجالسها من لهو، وفي شعر شوقي تأثر واضح بروح أبي نواس الفنية في الحديث عن الخمر. ويعارض شوقي هذه القصيدة بالمدحة التي يقّدم لها بالحديث عن الخمر والحزن علی الوطن ومطلعها:
«رمضانُ ولي هاتِها يا ساقي مشتاقةً تَسـعي إلی مُشـتاقِ
ما کان أکثرَه علی ألّاقِـها وأقلّة في طــاعةِ الخَـلاقِ» [12]

هذه القصيدة تکون معارضة لقصيدة لأبي نواس مطلعها:
«أعاذلُ لا أموت بکفِّ ساقِ ولا آبي علی ملک العـراقِ
هجرتُ له التي عنها نَهـاني وکانت لي کمُمسِکةِ الِّرماقِ» [13]
وأيضاً من الشعراء الذين عارضهم شوقي يکون بوصيري في قصيدته الشهيرة "البردة" في مدح النبي (ص) ومطلعها:
«أمِِِن تذکّرِ جيرانٍ بذي سلمِ مزجتَ دمعاً جري من مُقلةٍ بدمِ» [14]
وعارض شوقي البوصيري بقصيدةٍ سمّاها "نهج البردة" ومطلعها:
«ريمٌ علی القاعِ بين البانِ والعلمِ أحلَّ سفکَ دمي في الأشهر الحُرُمِ» [15]
أسلوب المعارضة يکون أسلوباً تقليدياً هاماً في أشعار النيوکلاسيکيين من الفرس کالنيوکلاسيکيين من العرب، خاصةً في أشعار"بهار".
وضع بهار کأحمد شوقي شعره في مواجهة شعر القدماء الماضي فنجده «يعارض فحول الشعراء في العصور الفارسية الزاهية في المذهب "الخراساني" من أمثال "رودکي"، "ناصرخسرو"، "منوچهری"، "فرخي"، "فردوسي"، "سعدی" و"حافظ"، وقد اتبع أسلوب هؤلاء الشعراء وأوزانهم ومضامينهم» وبلغ أسلوب المعارضة عند "بهار" ذروته. [16]
هنا نذکر بعض الأبيات لملک الشعراء حول أسلوب المعارضة، حتی نتأکد من خلال هذه الأبيات من وجود التشابه في الأدبين الفارسي والعربي الحديثين.
قد عارض "بهار" "رودکي" في کثير من أشعاره ومنها:
قال رودکي:
«مرا بسود وفروريخت هرچه دندان بود نبود دندان، لا، بل چـراغ تابان بود»[17]
وترجمتها:
تساقطت مني کل أسناني، لم تکن أسناناً فحسب بل کان مصباحاً منيراً.

وعارض "بهار" رودکی" بهذا البيت:
«به کام من بر يک چيز گشت کيهان بود که با زمـانه مرا عـهد وپيمان بود» [18]
وترجمتها:
قد أصبح نصيبي من دوران الفلک؛ شيئاً واحداً، وهوأنّ لي عهدا ًوميثاقاً مع الدهر.

وقد عارض "بهار" "ناصر خسروالقبادياني" في هذا البيت منه:
يقول ناصرخسرو:
«بالای هفت چرخ مدوّر دوگوهرند کز نور هر دوعالم وآدم منوّرند»[19]

وترجمتها:
هناک فوق طبقات الفلک المدور، لؤلؤان، لهما تلألؤ بحيث تستضيء بهما الخلائق جمعاء.
وعارضه "بهار" بهذا المصراع:
«اين عاميان که در نظر ما مصورند هر روز دام کينه به ما بر بگسترند» [20]
وترجمتها:
هؤلاء السفهاء الذين لهم صور أمام عيوننا، يحقدون علينا ويبدون بالعداوة ضدّنا في کل يومٍ.
وعارض "بهار" أيضاً "منوچهري" في کثير من أبياته ومنها:
يقول منوچهري:
«ای باد فدای توهمه جان وتن من کز بيخ بکندی ز دل من حزن من»[21]

وترجمتها:
جسمی وروحي فداءٌ لک، وأنت الذي مَحَوتَ من قلبي همومي وأحزاني.
وعارضه "بهار" بهذا البيت:
«ای خطّه ايران ميهن، ای وطن من ای گشته به مهر توعجين جان وتن من»[22]
وترجمتها:
أيّا إيران، بلدي العزيز، وأيتها التي أصبح جسمی وروحي فداءً لکِ.
المدح
«المدح هوتعداد محاسن المرء وقومه والثناء عليهم.». وتتصل بالمدح، التهنئة في المناسبات وکذلک الاعتذار والاستطعاف. المدح يکون من أبرز مظاهر التقليد في أشعار الکلاسيکيين الجدد، ولهذا الغرض أهميةٌ بالغةٌ في دواوين هؤلاء الشعراء، ومن أشهر نزعاتهم إلی هذا الغرض يمکننا أن نشيرَ إلی أشعار المناسبات ألتي أنشدت في المناسبات المختلفة عند مدح الملوک والأمراء والحُکام وأيضاً الشخصيات الدينية کالأنبياء والأئمة الطاهرين (ع). [23]
وفارس المديح هوأحمد شوقي وله يدٌ طولی في هذا الأسلوب التقليدي، وله في ولاة أسرة محمد علي مدائح جيدة؛ تذکرنا بمدائح الشعراء في الدولة العباسية وما تفرع منها، وکثيراً ما نظم في مدح أصدقائه عظماء معروف وزعمائها ولغيره مدائح أخری علی نمطه.
ونحن حين نقف علی شعر أحمد شوقي، نجده ذاخراً بقصائد قلّد بها الأقدمين. ذلک أنه تشبه بمن اختصهم الخلفاءُ شعراء لهم، کما فعل سيف الدولة في احتضان المتنبي، حين أصبح الأخير شاعر بلاطه.
«وهکذا فالخديويون الذين ولوا الحکم في مصر، کان لهم نصيبٌ وافرٌ من مدائح أحمد شوقي، وکان عليه أن يعتبرهم أولياء نعمته، ولذا فقد مدح الخديوي اسماعيل، الخديوي توفيقاً والخديوي عباساً والسلطان حسيناً، والملک فؤاداً. وأکثر مديحه کان للخديوي عباس بدوی حلمی الذي لازمه قرابة الربع قرن من الزمن يغدق عليه جملةً من الصفات العالية التي ترقی إلی التعظيم والتفخيم.» [24]
يعتقد "حنا الفاخوري" أنّ شوقي أراد أن يجدّد عهد البحتري في قصر المتوکل وأبي الطيب في بلاط سيف الدولة. وأيضاً يقول: لم يکن شوقي من طبعه ميالاً إلی المدح، ولقد أنکره علی الشعراء في مقدمة الطبعة الأولی من ديوانه، وکان يودّ لوبریء الشعر منه إلا أن اتصاله بالبلاط مدة ربع قرن قضی عليه بولوج هذا الباب فولجه؛ ولکنّ الشاعر لم يوفّق کثيراً في مدحه، وإن وُفّق في بعض ما نسجه حواليه من سياسة واجتماع وتاريخ».[25]
ونذکر الآن أبياتاً من المدائح البلاطية لشوقي:
مدح محمد علي باشا:
«علّم أنتَ في المشـارق مفرد لکَ في العالمين ذکـرٌ مخلدٌ» [26]
مدح اسماعيل باشا:
«حُلمُ مَدّه الکـری لک مَدّا وسُدی تَرتَجی لِحُلمِکَ رَدّا»[27]
مدح توفيق باشا:
«من له في الملوک ذاک البِناءُ يتهادی علی ذُراهُ اللِّواءِ» [28]
مدح خديوعباس:
«دامَ ذا الوجهِ مَقصدَ الاعيادِ ساعِياتٍ بِتمنئاتِ العبادِ» [29]

المدح أيضاً يکون من الأغراض التقليدية عند الکلاسيکيين الجدد في الأدب الفارسي المعاصر وله قيمة عظيمة عندهم، کما وجدنا في الفصل الماضي المدح عند زملائهم من العرب في الأدب العربي المعاصر.
هناک أشعار مدحية من الأزمنة القديمة في الأدب الفارسي، وکان الشعراء في أي عصر من عصور الأدب الفارسي ينظمون أشعار مدحية ويبالغون في تعداد محاسن ممدوحيهم إلی حد کثيرٍ.
«في عهد الدولة القاجارية کان ملوک القاجاريين يريدون أن يشبّهوا بلادهم ببلاد الدولة الغزنوية، فلهذا جمعوا کثيراً من الشعراء في بلادهم لمدح هؤلاء الملوک خاصةً في بلاد "فتحعلي شاه القاجاري". ومن هؤلاء الشعراء کان "فتحعلي خان صبا"، " محمود خان الملک الشعراء"، و"قاآني الشيرازي". واستمر هذا الأسلوب في عهد الثورة الدستورية أيضاً بيد ملک الشعراء"بهار"، "اديب الممالک الفراهاني" والآخرين من النيوکلاسيکيين، لکن لم يکن المدح في هذا العهد مملوّءً بالمبالغات، وفي عهد الثورة الدستورية عدد قليل من الشعراء الذين کانوا في خدمة البلاط وکان لهم حظوةٌ لدی الدولة، قاموا بمدح الحکام والأمراء.» [30]
وما کان المدح مختصاً برجال البلاط والحکومة فحسب، بل کثير من الشعراء المعاصرين علی الأخص النيوکلاسيکيون في هذا العهد نظموا أشعاراً في مدح الرسول الأکرم والأئمة المعصومين وعلی رأسهم "بهار،" الذي کان في مقام ملک الشعراء وکان ملزماً بقول هذه الأشعار في هذا المقام. والآن نذکر أبياتاً حول مدائحه البلاطية.
وهذه من المدائح التي نظمها "بهار" لمظفرالدين شاه وعبّر عن فرحته لنجاح الثورة الدستورية وإصدار القانون ببدء الحياة النيابية من قبل مظفر الدين شاه ومن هذه الأبيات:
«شکر خداوند را که داد ودهش را طــرفه بنـائی نهاد پادشــه را
پادشه دادگر مظــفر الدين شـاه آنکه ز عـدلش بنای ظلم برافتــاد
ظلم برون شد چواودرآمد به تخت فتنه فروشد چواوز مام جهان زاد» [31]

وترجمتها:
- شکراً لک يا إلهی أن ألهمتَ بعَدلِک وإنصافک السلطان الحصيف لإقامة البنيان.
- إنه الحاکم العادل مظفرالدين، الذي قوّض بعدله بناء الظلم والتعسف.
- لقد ولّی الظلم عندما تولّی الحکم، وأُخمدت الفتنة حينما أنجبته أم الدنيا.
وأيضاً له في مدح "أحمدشاه" و"محمدعلي شاه" أشعار ومنها في مدح محمد علي شاه قال:
«ماه اگر شد نهان عيان شد خورشيد دريا اگـر شـد فروبرآمد گوهر» [32]
وترجمتها:
إن غاب عنا القمر، ظهرت الشمس، وإن غاض اليم، ظهر منه لؤلؤ.(أی: إن مات مظفر الدين شاه قام ابنه محمد علی شاه مقامه).

ومن قصائده بمناسبة تتويج"أحمد شاه القاجاری" اقتطفنا هذه الأبيات:
«به سـر بنهاد أحمد شـاه ديهيم کيانی را
ببين با تاج کيکـاووس، کيکاووس ثاني را
بر ما يادگار است از ملوک باستان، يا رب
بر اوپاينده دار اين ملک وگنج باستاني را»[33]
وترجمتها:
وضع أحمد شاه علی رأسه التاج وهويشبه بهذا التاج بکيکاووس ويکون لنا بمنزلة کيکاووس الثاني.
يا رب إنّه يذکرنا بالملوک القدماء، خلّد له هذا الملک وهذا الکنز الأثري.
الغزل
«الغزل هوحديث القلب وحکاية الحب، فيه يتحدث الشاعر عن نفسه ويرسم فيه مشاعره وعواطفه ورغباته، ويتحدث عن معشوقته، فيصف محاسنها، ويرسم عواطفها ورغباتها وأهوائها».[34]
الغزل أيضاً من مظاهر التقليدية الأخری في أشعار الکلاسيکيين الجدد وله شکلٌ تقليديٌ تامٌ ومتأثرٌ بالمعاني والتصاوير والتعابير القديمة.
احتل الغزل مقاماً رفيعاً عند شعراء الکلاسيکيين الجدد، و«لقد تباين الشعراء في هذا الفن، فمنهم من تکلّفه تقليداً للقدماء وإرضاء لفنه الشعري دون أن يصدر عن عاطفة أوهوی، ولذلک جاء شعراً جافاً خلوّا من الأحاسيس، تلمس فيه أثر الصنعة، ومنهم من صدر فيه عن نار مشبوبة بين جوانحه فنفثة معنی جميلاً، ونظماً رقيقاً، وصوراً زاهيةً، تنبض بالحياة، لا تأثيل جامدة لا تتحرک ولا تحس فيها أثر من الشعور».[35]
يعتقد الدکتور "عبد المحسن طه بدر"« کان ضعف اهتمام شعراء الکلاسيکيين الجدد بالحديث عن المرأة ضعفاً شديداً، وذلک لأنّ الحديث عن المرأة يعد من أشد جوانب الحياة الانسانية التصاقاً بنفسية الانسان وعواطفه وهذه ناحية أهملها هؤلاء الشعراء، لعدم اهتماهم بعواطفهم الخاصة من ناحية، ولأن علاقة الحب من ناحية أخری لم تکن قد أصبحت أمراً معترفاً به، وذلک لأن المرأة کانت مازالت محجبة مهملة خاضعة للتقاليد القديمة ولم تکن الدعوات الاصلاحية قد وفقت إلی تحطيم السدود التی وضعت حولها ولذلک أغفل کثير من الشعراء الحديث عنها وعن علاقة الحب وضَعُفَ الاهتمام بها ضعفاً شديداً في دواوين "محرم" و"الکاشف" و"الغاياتي" و"حافظ" وسائر شعراء المدرسة الکلاسيکية الجديدة».[36]
توفر شوقی علی الغزل کما توفر علی غيره من الأغراض القديمة ولکنّ المرأة لم تملأ فی قلب شوقی فراغاً کبيراً فهويطلب الحس ويتغنی به أينما وجده. وعارض شوقی في بعض غزلياته کبار الشعراء ک"إبن زيدون"، "البحتری"، "جميل بن معمر"، و"الشريف الرضي". فی المثل عارض "ابن زيدون" في غزله بهذا المطلع:
«ودّع الصـبر مُحّب وَدَّعـک دائعٌ من سِرّه ما استَودعکَ» [37]
وأنشد شوقي غزلاً بهذا المطلع وعارض "ابن زيدون":
«رُدّت الرّوحُ علی المُضنی مَعک أحسن الأيامِ يومٌ أرجَعک» [38]

وکتب شوقی مقطوعات صغيرة فی الغزل ونحن اقتطفنا أبياتاً من هذه المقطوعات من ديوان شوقی:
«نفذن علیَّ اللُبَّ بالسَّهم مُرسَـلا و بالسِّـحرِ مَقضياً وبالسيفِ قَاضيا
وألبسنی ثوبَ الضًّـنی فلبسـتُه فأحبـب به ثوباً وإن ضــمَّ باليِا
وما الحبُّ إلا طاعــةٌ وتجـاوزُ وإن أکـثرُوا أوصـافَه والمَعـانيا
مقاديُر من جفنيکِ حوّلن حــاليا فذُقتُ الهَوی من بعدِ ما کُنتُ خاليا» [39]

ولغزليات شوقی فی بعض الأحيان شکل تقليدي تام:
«وأغن أکحل عن مها بکفيه علقت محاجره دمی وعلفته» [40]

وعلينا أن نذکر اختلاف الغزل عند شوقي يوم کان يداری الأمراء في قصورهم، ويوم تحرر من تلک المدارة، وملک حريّة نظم الغزل کما يشاء، وإن بقيت عنده قصورات التحليل والتفسير في عمق المعنی وجوهره.
نشأ الغزل في الأدب الفارسي من بداية نشأة الشعر وهذا الغرض له شأن عظيم في الأدب الفارسي من القديم حتی الآن.والغزل کما قلنا سالفاً هوحديث القلب وحکاية الحب أويکون وصف المرأة والتحّدث إليها وهذا الغرض أيضاً يکون من الأغراض التقليدية عند النيوکلاسيکيين من الفرس والعرب، وکماذکرنا في دراسة الغزل عند النيوکلاسيکيين العرب، قد تضاءل هذا الغرض عند هؤلاء الشعراء لفقدان العاطفة وخلوالأحاسيس .
شأن الشعر في عهد الثورة الدستورية عند الشعراء يشبه الشعر في عصر النهضة عند شعراء العرب، إذن؛ «عهد الثورة الدستورية يکون ميدان العلاقة وارتباط الشعر بالمجتمع والشعب، وانطلاق الشعر من البلاط ودخوله بين الناس، وتکلم الشعراء حول مشاکل الناس وکوارثهم. فالشعر في هذا العصر صار في خدمة الناس وکما قلنا من قبل أصبح في خدمة الثورة الدستورية، متضمنّاً بمفاهيم کالحرية، الوطن، مکافحة الاستعمار و...، فطبيعي أن الشعر في هذا العهد بعيدٌ عن العاطفة وبعيد عن الشعور العميق للشاعرية .
ولذلک سُميّت الأشعار في عهد الثورة الدستورية "بالأشعارالصُحفّية "، ويستدلون أن المجاهدين والثورويين کانوا مضطرين لتبليغ آراءهم ولبيان عواطفهم وأحاسيسهم يستعينون بنظم الأشعار، وفي الواقع عهد هؤلاء الشعراء ببعض هامّ الجرائد والصحف إلی عاتق الشعر». [41]
في الواقع، الشعر في هذا العصر هوشعر المضمون، ولا شعر الشکل، وعدم وجود الاعتدال بين السنن الشعرية والمفاهيم الجديدة تعتبر من العيوب الغزل في هذا العصر. [42]. علی سبيل المثال انظروا هذا الغزل الذی نظمه "بهار" عند الغزوالعثماني:
«هر حلقه که در آن زلف دوتاست دام دگــری در دل ماسـت
بيمــاری ماست زان چـشم دژم تنهايي ما زآن زلـف دوتاسـت
باز اين چه بلاسـت ای ترک پسـر باز اين چـــه بلاســـت
درخطه فارس جوش است وخـروش در ملک عراق شوراست ونواست» [43]
عندما ننظر في هذا الشعر نجد أن الشاعر يريد أن يربط بين السنن والعناصر المرسومة لشعر الماضي والأحداث اليومية الاجتماعية. في الواقع لم يکن "بهار" شاعر الغزل؛ وبل کان طول باعه في إنشاد القصائد.وغزلياته بصورة العامة تفتقر إلی العاطفة والشعور علی الرغم من فصاحتها؛ وقد عارض "بهار" "کأحمد شوقي" في کثير من غزلياته أسلوب کبار شعراء المدرسة العراقية.
ومن معارضاته في الغزل مع "حافظ الشيرازي" البيت التالي:
حافظ:
«دوش با من گفت پنهان کاردانی تيزهوش کز شما پنهان نشايد کرد سر می فروش» [44]

وترجمتها:
قال لی في الليلة الماضية مدبّر خفيّ خبير ذکي، أن لا يمکن إخفاء سر بائع الخمر منکم.

وعارضه بهار في هذا المصراع:
«دارم به ياران سخن از پير می فروش کای طفل بر نصيحت پيران بدار گوش» [45]

وترجمتها:
أقول لأصدقائي قول الشيخ الذي يبيع الخمر، أيها الطفل اسمع نصيحة الشيوخ واعمل بها.

"بهار" "کشوقي" قد أنشد غزلياته في ريعان شبابه، وعندما دخل في الشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية قلّ اهتمامه بالغزل، وإن أنشد الغزل فأشار فيه إلی القضايا الاجتماعية والسياسية التي تتعلق بعصره.
ومما يلفت النظر في غزل بهار أنّه قد حالف التوفيق فيه وإن لم يکن يحبّ کثيراً لإنشاد هذه الأشعار ولکن کما قلنا من قبل الميزة الخاصة للکلاسيکيين الجدد أی احترام بالأغراض الشعرية الکلاسيکية دفعه إلی إنشاد هذه الأشعار وهولم يکن يغفل عن ذکر الأحداث الاجتماعية والسياسية في هذا المجال.
علی أية حالٍ إن لم يکن الغزل من أحسن أشعار النيوکلاسيکيين، لکّنه ليس بهذا المعنی أن لا نجد منه اشارةً في أشعار الکلاسيکيين الجدد، وفي الحقيقة الغزل في دواوين هؤلاء الشعراء يحاکی عنايتهم بهذا الفن وأيضاً بالتراث الأدبية الماضية؛ والاختلاف هوأن شعراء الأقدمين أبلغوا الغزل إلی ذروته وخلقوا غزليات قيمة وکان النيوکلاسيکيون في هذا المجال أضعف من الأقدمين.

النتيجة
وجدنا خلال دراستنا تشابهات کثيرة في کلا الأدبين. وحصلنا إلی بعض النتائج الهامة منها:
1- يکون التقليد من الأصول الأساسية للمدرسة الکلاسيکية الجديدة في الأدبين الفارسي والعربي وقد رأت الکلاسيکية الجديدة أن الأدب الحديث لا يمکنه أن يقوم بقطع الصلة مع القديم.
2- موضوع المعارضة کنموذجٍ تقليديٍ في أشعار النيوکلاسيکيين، خاصةً في أشعار "أحمدشوقي" في الأدب العربي. و"محمد تقی بهار" في الأدب الفارسي. وعارض "أحمد شوقی" في أشعاره أکبر الشعراء الذين ينتمون إلی العصر العباسی ومابعده، ک"أبی نواس"، "البحتری"، "المتنبی"، "ابن خطيب"، "الحصری" و...، وأيضاً في الأدب الفارسی نجد "محمد تقی بهار" في مواجهة شعر القدماء يعارض فحول الشعراء في العصور الفارسية الزاهية في المذهب "الخراساني" من أمثال "رودکي"، "ناصرخسرو"، "منوچهری"، "أمير معزي"، "فردوسي"، "سعدی" و"حافظ".
3- کان المدح من أبرز المظاهر التقليدية في أشعار الکلاسيکيين الجدد، ولهذا الغرض أهميةٌ بالغةٌ في دواوين هؤلاء الشعراء، ومن أشهر نزعاتهم إلی هذا الغرض؛ يمکننا أن نشيرَ إلی أشعار المناسبات ألتي أنشدت في المناسبات المختلفة عند مدح الملوک والأمراء والحُکام.
4-کان الغزل أيضاً من المظاهر التقليدية الأخری في أشعار الکلاسيکيين الجدد في الأدبين الفارسی والعربی الحديثين وله شکلٌ تقليديٌ تامٌ ومتأثرٌ بالمعاني والتصاوير والتعابير القديمة. لکن الغزل في عصر الحديث صار في خدمة الناس متضمنّاً مفاهيم کالحرية، الوطن، مکافحة الاستعمار و...، من الطبيعي أن الشعر في هذا العهد بعيد عن العاطفة وبعيد عن الشعور العميق للشاعرية .

المصادر والمراجع العربية
1- ابن زيدون، أبوالوليد أحمد ابن عبدالله، الديوان. كامل الكيلاني. الطبعة الخامسة، المطبعة الأدبية، بيروت، 1932م.
2- أبونواس، الحسن بن هاني. ديوان ابی نواس. تحقيق وشرح احمد عبد المجيد الغزالی، دار الکتاب العربی، بيروت، 1984م.
3- البحتري. ، أبوعبادة ، الديوان، کامل الصيرفي. الطبعة الثالثة، دار المعارف ، القاهرة 1937م
4- البقاعي، شفيق. المدارس والأنواع الأدبية،الطبعة الأولی، المکتبة المصرية، بيروت، 1979م.
5- الحُرّ، عبد المجيد، أحمد شوقي أمير الشعراء ونعم اللحن والغناء، الطبعة الأولی، دارالکتب العلمية، بيروت، 1413م.
6- الدسوقی، عمر،فی الأدب الحديث، الطبعة السادسة، دارالکتاب العربي ، بيروت، 1967 م
7- شوقي، أحمد. الشوقيات ج1/2، دارالکتاب عربي، بيروت، 1406م.
8- ضيف، شوقيأدب العربي المعاصر في مصر،الطبعة العاشرة، دارالمعارف، ، 1961م.
9- طه بدر، عبد المحسن، التطوّر والتجديد في الشعر المصري الحديث، الطبعة الأولی،الهيئة المصرية العامة للکتاب، القاهرة، 1991م.
9- الفاخوري، حنا، الجامع في تاريخ الأدب العربي. الطبعة الأولی دارالجيل،بيروت،1986م.
10- الفاخوري، حنا،تاريخ الأدب العربي،الطبعة الأولی، توس ،طهران، 1377 ش.
11- وادي، طه، شعر شوقي الغنائي والمسرحي، القاهرة، دارالمعارف، القاهرة، 1970م.
12- اليازجي، ناصيف العرف الطيب في شرح ديوان أبي الطيب، الطبعة الأولی. بيروت، 1984م.
13- يعقوب، أميل ورفاقه، قاموس المصطلحات اللغوية والأدبية، الطبعة الأولی،دارالعلم للملائين، بيروت ،1987 م.

المراجع والمصادر الفارسية
1- آجوداني، ماشاء لله، يا مرگ يا تجدد، الطبعة الأولی، أختران ،طهران، 1382ش
2- بهار، محمد تقی، دیوان ج1/2، الطبعة الأولی، أمير کبير، طهران، 1335ش.
3- شيرازی، حافظ، .ديوان أشعار، الطبعة الثانية ،بارسا، ، طهران، 1377ش.
4- خاتمي، احمد. تاريخ ادبيات ايران در دوره بازگشت ادب، پايا، طهران، 1373ش.
5- خطيب رهبر، خليل، گزيده سخن پارسي ،رودکي، صفي علي شاه، طهران 1376ش.
6- رفعت، محمود، نغمه کلک بهارالطبعة الاولی، تجارت، طهران، 1365ش.
7- شميسا، سيروس، سير غزل در شعر فارسیالطبعة الأولی، فردوسی، طهران، 1362ش.
8- قبادياني، ناصر خسرو، ديوان أشعار ، چکامه، طهران ،1361ش.
9- منوچهري ،ديوان أشعار، الطبعة الرابعة، زوار، طهران، 1356ش.

الحواشی:
[1] (ضيف، شوقی، أدب العربي المعاصر في مصر ، ص 46)
[2] (الفاخوري، حنا، تاريخ الأدب العربي، ص926)
[3] (وادي، طه، شعر شوقي الغنائي والمسرحي، ص 35)
[4] (يعقوب، أميل ورفاقه، قاموس المصطلحات اللغوية والأدبية: 363)
[5] (شوقي،أحمد، الشوقيات، ج 1، ص 173
[6] (وادی، طه، شعر شوقي الغنائي والمسرحي، ص 64)
[7]( المصدر نفسه، ص 269)
[8](شوقي، أحمد، الشوقيات،ج 1، ص 146)
[9](اليازجي، ناصيف، العرف الطيب في شرح ديوان أبي الطيب، ص 175)
[10](البحتري، أبوعبادة، الديوان، ص 146)
[11](شوقي،أحمد، الشوقيات، ج 2، ص 54)
[12](المصدر نفسه، ج2، ص12)
[13](أبونواس، الحسن بن هاني، ديوان ابی نواس، ص 3)
[15](شوقي، أحمد، الشوقيات، ج2، ص 190)
[14] (الفاخوري، حنا، الجامع في تاريخ الأدب العربي، ص 1047)
[16].( رفعت، محمود،نغمه کلک بهار ، ص50)
[17] (خطيب رهبر، خليل، گزيده سخن پارسي، ج1، ص13)
[18](بهار، محمد تقی، ديوان، ج1، ص 55)
[19](قباديانی، ناصر خسرو،ديوان أشعار،ص 173)
[20] (بهار، محمد تقی، ديوان ، ج1: 229)
[21] (منوچهری، ديوان أشعار ، ج4، ص 69)
[22] (بهار، محمد تقی، ديوان ج1، ص187)
[23] (الفاخوری، ، حنا، تاريخ الأدب العربي، ص 40)
[24] ( الحرّ، عبد المجيد، أحمد شوقي أمير الشعراء ونعم اللحن والغناء، ص 106)
25] ( الفاخوري، حنا، تاريخ الأدب العربي، ص 979)
[26] ( شوقي،أحمد، الشوقيات، ج2، ص 569)
[27] (المصدر نفسه، ج2، ص 973)
[28] (المصدر نفسه، ج2 ، ص986)
[29] (المصدر نفسه، ج2، ص 1044)
[30] ( خاتمي، احمدتاريخ ادبيات ايران در دوره بازگشت ادبي، ص 150)
[31] (بهار، محمد تقی، ديوان ، ج1، ص 25)
32] (المصدر نفسه، ج، ص1 17)
[33] (المصدر نفسه، ج1، ص 265)
[34] ( البقاعي، شفيق، المدارس والأنواع الأدبية، ص 54)
[35] ( الدسّوقي، عمر،فی الأدب الحديث، ص 291)
[36] ( طه بدر، عبد المحسن، التطوّر والتجديد في الشعر المصري الحديث، ص 220)
[37] (ابن زيدون، أبوالوليد أحمد ابن عبدالله، الديوان، ص 362)
[38] (شوقي،أحمد، الشوقيات ج2، ص131)
[39] (المصدر نفسه، ج 2، ص179)
[40] (المصدر نفسه، ج2، ص 352)
[41] (آجوداني، ماشاء لله. يا مرگ يا تجدد، ص 150)
[42] ( شميسا، سيروس، سير غزل در شعر فارسی، ص 23)
43] (بهار، محمد تقی، ديوان ، ج1، ص 278)
[44] (شيرازي، حافظ ،ديوان أشعار، ص222)
[45] (بهار، محمد تقی، ديوان ، ج1، ص 217)


مريم عزيز خاني

كاتبة إيرانية

من نفس المؤلف