الاثنين ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣
بقلم مجدي شلبي

العلاقة الحمورية

لمح الحمار فاترينة محل الخواجه أبوللو للأعضاء البشرية (بيع ـ شراء ـ استبدال)، فتشوف لإجراء تجربة جديدة وفريدة، لم تخطر على بال حمار قبله.... إلا أن راكبه المتعجل الوصول إلى السوق، لم يمهله كثير وقت لاستكمال الفرجة، فوكزه بعصاه، قاطعاً عليه حبل أفكاره الحمورية:
ـ شى... شى بقى، خلى عندك زوق

تحمل آلام الوكز والوخز والضرب والشتم، ورفض الانصياع لأوامر راكبه ومعذبه، ونهق نهقة مظلوم أراد أن يعالج ظلم ظالمه:

ـ لن أبرح المكان قبل أن تقوم باستبدال قلب رقيق وضمير يقظ، بقلبك الغليظ وضميرك الميت...

ـ ماشى... لما أشوف أخرتك إيه معايه!!

ما كاد يفعل، حتى لقى محل الخواجة رواجاً فى استبدال القلوب النادرة بالقلوب القاسية، واصطفت الحمير بركابها أمام محلة، مغلقة الطريق العام، فى انتظار وصول شحنة عاجلة من الغرب.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى