الخميس ٢٥ تموز (يوليو) ٢٠١٣
بقلم مريم التيجي

آقنعة ..أقنعة

قال لصغيره:أحبك بجنون، ولو طلبت عيني فهما لك. قال الصغير ببراءة الحكماء: لا أريد عينيك إريد فقط بعض حقوقي عليك..خالفت كلمات الصغير قوانين النفاق، وتجاوزت السرعة المسموح بها، فسقط القناع وماتت الكلمات..رحل الى أن يرقع قناعه ويعود...

2-

ما إن اختلى بعروسه ليلة العمر، حتى شرع في نزع أقنعته وهو يعددها: قناع النضال..قناع السياسة..بهذا يعرفني الناس في القبيلة..هذا لزوم العمل..قناع عاكس للأشعة...صرخت بذهول: كل من مروا من هنا، جاؤوا بوجه وانتهو بآلاف الأقنعة، فكيف سينتهي من جاء بألف قناع ولا وجه؟

3-

تظلعت إلي من نافذة المرآة، وقالت بانكسار: مشيت طويلا ولم أصل، تهت عن القافلة وطريق العودة موحش...

4-

انظري الى الطريق البعيد لتخرجي من عين الاعصار..

قبل ان استوضح منها، أخرجتني طرقات خفيفة من الحلم..رحلت!

5-

حولي عدد الأقنعة أكثر من عدد الوجوه..و تحت كل قناع ألف قناع..ترى أين الوجوه وأين الأقنعة؟..لا داعي للبحث عن جواب..درءا للفتنة

6-

ومن العلم ما أعاق المسير..لو لم أعلم أن رفاق رحلتي مجرد أشباح لما توقفت...

7-

وحده المجنون يمشي بين الناس بلا قناع..فاحذروه..من لا يمتلك قناعا يخاف عليه لا يزعجه أن يخربش اقنعة الاخرين لذا وجب السير الى جانبه بحذر


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى