ظلّ هَزيل

، بقلم سمر الجبوري

الظل هذا الهزيل الذي لم أدمنه بعد...
يتجرد مع الليل محض سؤال
يحيط ملامح أشلائي بعشق مؤجل
تذكرتُ معنى العزف على أوتار البيانو العتيد
لمسات توجست وصل الأنامل ..
تبتهل
تهمس للمفاتيح بالانقطاع حينا
وحين تعنيك :أستمر
تشرح للنوتة معنى القُبَل
معنى الهيام بفكرة تعلل المسافر عبر السطور
ببعض رجوع لبعض ما فات من الأمل
تذكرتكَ الآن وكلماتك الأخيرة قبل الرحيل
تُلبِسُ القصائد بعض حياة
لتستقيم على لحن بلا رجوع لزيفٍ حَثل
تذكرتكَ والهمس تهجئة تعمدَت الهروب
تلقن فجرك الماضي بسحر الحب ...
آيات تعلقت بغرة طفل ترك عقله للرياح..
ليُليقَ في مكامنه بلون منعزِل
تشاغب الطيف الذي سجّى المسافة..
في جنايات الوعود
أجلٌ يسابقهُ الأجَل
تهدهد الحبر المراق ...
لتكتب الأسماء أبياتاً ، أكابدها القصيد
أعود و الأوراق تنزف من خجل...
بهدوء مَن منع السؤال
منع الجواب
لبقاء من أعطى الكثير من القليل
بل الأقل
لاين أريد؟
وخَدَش المرايا بعض باقٍ
في مدار برأسهِ
والكوكب الماضي يفر ويعتزِلْ
عطرا يجامل ظلك الماضي بصبح لن يعود
و من القصائد ما قتل
لأعود من وهم إليَّ و لا أعود
أدري بما بيني وظلك منفصلْ