عودتها وحيرة السؤال

، بقلم بوعزة التايك

بعد غياب دام ثلاثين سنة رأيتها قادمة فشرعت ذراعي لمعانقة السؤال. كم هو صعب تذكر ملامح السراب وملامح وجه أضاء وحدتي مدة ثلاث سنوات. وكم هو صعب شم رائحة عطر دفنه الشبح القاسي في زنزانة تحت الأرض.

ها هي الآن مستلقية على أوراق ذكرياتي لكن ما العمل وأمواج الشيب تجرف السنين والأيام وابتسامة المكان؟