الثلاثاء ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٣
بقلم فاتن رمضان

ثم نمضى غرباء.

اليوم الثانى بعد الألف الأولى

أبتاع تذكرة ذهاب مجهولة الهوية .. وعلى الرصيف أبتاع ذاكرة جديدة .. ثم أجلس بجانبك على مقعد القطار نفسه ..

جمعنا نظرة واحدة لشرفة واحدة .. وبعض نسائم الصيف الحار

وصمت حزين يشرخ جدرانه سعال شيخ كبير..

لا شئ آخر يجمعنا !!

فى ذاكرتى الجديدة أنت لا شئ !!

وفى ذاكرتك القديمة لم أكن أنا شيئًا..

حين يتوقف القطار أمسك يدى .. نصف ابتسامة منك ونصف ابتسامة منى ..

ثم نمضى غرباء.

نثيرة

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى