الْحُلْمُ الْجَمِيلْ بقلم: حسين علي غالب

تَرْتَسِمُ الِابْتِسَامَةُ عَلَى وَجْهِهْ..!!

فَالْيَوْمَ لَا يُوجَدُ ضَحَايَا وَلَا انْفِجَارَاتْ

اَلْكُلُّ فَرِحٌ وَ مَسْرُورْ ..!!

اَلشَّوَارِعُ مُكْتَظَّةْ .

وَالْكُلُّ مُبْتَسِمٌ وَ مُبْتَهِجٌ كَأَنَّهُ أَوَّلُ أَيَّامِ الْعِيدْ.

يَسْمَعُ صَوْتَ انْفِجَارٍ مُخِيفْ..؟؟

يَخْتَفِي الْمَشْهَدُ الْجَمِيلُ مِنْ أَمَامِهْ ..!!

وَيَفْتَحُ عَيْنَاهُ بِبُطْءٍ شَدِيدْ.

لَقَدِ اسْتَيْقَظَ عَلَى الْوَاقِعِ الْأَلِيمْ ..؟؟

وَذَهَبَ بِلَا رَجْعَةٍ الْحُلْمُ الْجَمِيلْ ..!!

وَهَا هُوَ يَسْمَعُ صَوْتَ الِانْفِجَارَاتِ الْمُدَوِّيَةِ مِنْ حَوْلِهِ وَالصُّرَاخُ وَ الْعَوِيلْ .