وللطريق همست بآخر الأمنيات نثيرة

، بقلم فاتن رمضان

3

اليوم الثالث بعد المائة الاولى

لم تفلح ذاكرتى الجديدة ؛ تمردت علي ..

ضبطها وقد أخلت المكان للقديمة ..

وكنت أنت جالساً على الحافة .. مدلياً قدميك فيها بقوة وثبات

وهناك فى القاع عند البئر القديمة طفلة بجديلة بنية تبكى رحيل أبيها وترفض أن تُنصت إلي ..

كانت تنظر إليك وتتعلق بما قد يسقط منك ..

أربعة فصول مرت .. كلها خريف

شابت الجديلة .. وجف البكاء .. ونبت ألف صبارة فى الضلوع ...

وللطريق همست بآخر الأمنيات