ورقة خريف

، بقلم عدلة شداد خشيبون

تتناثر الأيّام ...تمامًا كأوراق شجرة خريفيّة.....
مللت وحدتي وثوبها الضّاج

فابتعت قيثارة بلحن جميل ...ودرّبت أصابعي على العزف ...فكانت معزوفتي الاولى بعلامة استفهام كبيرة....

هل يذوب الشّوق ........أم يتجمّد كما الماء في قبّة السّماء

أم له ميزة المغلي من الماء يتبخّر ويتصاعد ...ويعود؟؟؟

أشعر وكأنّي في كوما الآحلام

أنتظر صعقة كهربائيّة لتنقذني من واقعي الحالم وتعيدني لحلمي الواقعي
أيها القدر القادر

لا تعاتبني أكثر ..فالأكثر يجرحني بخنجر

سرطان في الفكر ....وزكام في أنف الضّمير ...والصّيدلية أعلنت افلاسها

احتاجتني نفسي فاعتذرت لها بذريعة الشّوق لطفلة ضالة في دروب الانسانيّة الصّارخة .
أيّها الحنين لحريّة الجنين من رحم المأساة ...

لا تخرج من دائرة أحلامك قبل أن تسلمّها مفاتيحها

ولا تضغط على أرقام ....لهاتف نقّال بلا حدود

وتمتع بالحلم ما دمت في غفلة من اليقظة ...وتجنب التّردد ..فأوراق الخريف اصفرّت ...واعتادت الأذن لحن الحفيف.